جون فرنانديز يحمل إدارة مارسيليا مسؤولية تدهور الفريق – إرم نيوز‬‎

جون فرنانديز يحمل إدارة مارسيليا مسؤولية تدهور الفريق

جون فرنانديز يحمل إدارة مارسيليا مسؤولية تدهور الفريق

الدوحة – أكد جون فرنانديز المدرب السابق لفريق مارسيليا الفرنسي والحالي للخور القطري أن النتائج المخيبة التي حققها الفريق في الدوري الفرنسي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم تُعتبر نتيجة حتمية لتخبطات الإدارة بسبب سوء إدارتها وتفريطها في الكثير من اللاعبين المهمين في الفريق لمجابهة الأزمة المالية الخانقة التي يعيشها النادي.

ويحتل مارسيليا المركز الـ12 في الدوري الفرنسي بعد مرور 12 جولة وظهر بعيدًا عن مستواه مما جعله يخسر في خمس مباريات كاملة.

وقال فرنانديز في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الألمانية ( د. ب. أ ) :“للأسف الشديد إدارة مارسيليا هي التي قادت الفريق إلى هذا الوضع بعد أن أفقدته أهم ركائزه وفرطت في أسماء تألقت في أندية أوروبية كثيرة ولو تم الإحتفاظ بها والبحث عن حلول أخرى لمجابهة الأزمة المالية الخانقة لما وصلت النتائج إلى هذا المستوى من التدني“.

وأوضح :“للأسف الشديد باتت هناك فوارق كبيرة بين الأندية الفرنسية في الوقت الراهن و لم تعد الأمور على ما كانت عليه في السابق وأتذكر جيدًا فترة إشرافي على مارسيليا قبل سنوات عندما كان الفريق يمتع ويقدم مستويات راقية حتى وإن ابتعدت عنه الألقاب الكبرى محليًا وقاريًا ولكن لم يحصل وأن وصل النادي إلى هذه المرحلة الخطيرة من التراجع وأنا أُحمِّل المسؤولين في النادي مسؤوليتها في ذلك“.

وأقر فرنانديز بأن سطوة وسيطرة باريس سان جيرمان على الدوري الفرنسي ستتواصل لسنوات طويلة، وقال :“باريس سان جيرمان في واد وجميع الاندية الفرنسية الأخرى في واد أخر ويعود الفضل في ذلك إلى الاستثمارات القطرية وأيضا العقلية التي يُدار بها النادي الذي بات رقم واحد في فرنسا الآن وسيواصل زعامته لسنوات طويلة“.

وتابع :“لقب الدوري الفرنسي لم يعد أحد مخططات باريس سان جرمان أو هدفًا في حد ذاته بل إن أهدافه تخطت الإنجازات المحلية التي أصبحت أمرا مفروغا منه لتمتد إلى الصعيد الأوروبي واظن أن ما يمتلكه الفريق من امكانات واستقرار مالي وسمعة فإنه سيصبح قريبًا جدا من المنافسة بقوة على لقب دوري الأبطال وسيصل إلى هدفه عاجلا او آجلا“.

وعلى صعيد آخر، نفى فرنانديز أن تكون لديه النية او الرغبة في العودة مجددا لقلعة الجنوب الفرنسي وقال :“الأمور لا تشجع أي مدرب على العمل حاليا مع الفريق وشخصيًا لا أرى في نفسي القدرة على إخراج مارسيليا من وضعيته الصعبة ومثلما قلت سابقًا فإن أمور كثيرة اختلفت في هذا النادي مقارنة بالفترة التي دربته فيها وكل ما أرجوه هو ألَّا تطول ازمته ليعود كما كان أحد اقطاب الكرة الفرنسية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com