الاتحاد الألماني يكلف محامين للتحقيق في أحداث مونديال 2006 – إرم نيوز‬‎

الاتحاد الألماني يكلف محامين للتحقيق في أحداث مونديال 2006

الاتحاد الألماني يكلف محامين للتحقيق في أحداث مونديال 2006

برلين- انتقل محامون إلى مكاتب الاتحاد الألماني لكرة القدم للتحقيق بشأن أموال دفعت للاتحاد الدولي للعبة (فيفا) بقيمة 7ر6 مليون يورو (4ر7 مليون دولار) فيما يتعلق بمونديال .2006

واسند الاتحاد الألماني لكرة القدم إلى شركة المحاماة فريشفيلدز بروكاهاوس درينجر متعددة الجنسيات، مهمة التحقيق في هذه الأموال، و أين ذهبت الأموال، وأشياء أخرى، وما إذا كان هناك أي أثار قانونية بالنسية لاي مسؤول سابق أو حالي بالاتحاد.

ويعمل أكثر من 10 محاميين من خلال مكتب بالمقر الرئيسي للاتحاد الألماني لكرة القدم في فرانكفورت، وقاموا أمس الاثنين باستجواب الاسطورة الألماني فرانز بيكنباور الذي كان يتولى رئاسة اللجنة المنظمة لمونديال .2006

ويفحص المحامون ملفا ووثائق ربما تكون متعلقة بالقضية، وسوف يقومون بمقابلة أي مسؤول ربما يكون لديه معلومات بشأن الأموال، وفقا لبيان اتحاد الكرة الألماني.

وقال كريستيان دروف شريك في شركة المحاماة ”عدة أسابيع ستكون كافية لإجراء التحقيقات“.

ونفى الاتحاد الألماني لكرة القدم تقرير مجلة ”شبيجيل“ بأن تم إنشاء صندوق انفاق لمساعدة ملف استضافة مونديال 2006 من خلال شراء أصوات أعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا“.

وقال ثيو زفانتسيجر الرئيس السابق للاتحاد الألماني لكرة القدم الاسبوع الماضي أن الأموال تم دفعها للفيفا من اجل تأمين ”الدعم التنظيمي فيما يتعلق بمنحة مالية تبلغ قيمتها 250 الف فرنك سويسري (170 الف يورو) تم الاتفاق عليها خلال جلسة خاصة جمعت بين بيكنباور ورئيس الفيفا جوزيف بلاتر.

وأو ضح زفانتسيجر لمجلة شبيجل الاسبوع الماضي في تقرير نشرته المجلة عبر موقعها الالكتروني ”أن هناك دليلا بشأن وجود صندوق رشاوي يتعلق بملف ألمانيا لاستضافة المونديال“.

واضاف إنه يعتقد أن وثائق المحكمة السويسرية تشير إلى دفع 250 ألف دولار إلى تشارلز ديمبسي مسؤول كرة القدم بالأوقيانوس ، عشية التصويت على اختيار البلد المنظمة لكأس العالم 2006 في تموز/يوليو 2000 والذي فازت فيه ألمانيا.

وتظهر وثيقة في قضية محاكمة مسؤولين تنفيذيين بشركة ”آي.إس.إل“ السويسرية للتسويق الرياضي ، التي أعلنت إفلاسها عام 2001 ، أن المبلغ جرى تحويله إلى مستلم مجهول أشير إليه فقط برمز ”إي 16“ ، حسب ما ذكرته صحيفة ”بيلد“ الألمانية اليوم الثلاثاء.

وقدم زفانتسيجر لصحفيي بيلد الوثيقة التي تشير إلى أن النيوزيلندي ديمبسي العضو السابق باللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للعبة (فيفا) والرئيس السابق لاتحاد الأوقيانوس ، تسلم المال كرشوة.

وكتب زفالنتسيجر ”ديمبسي!“ بجانب التحويل المالي الذي تم في الخامس من تموز/يوليو 2000 .

وإلى جانب التحويل المالي الآخر لمبلغ 250 ألف دولار الذي تم قبلها بشهر ضمن قائمة مدفوعات من شركة ”آي.إس.إل“ ، كتب زفانتسيجر أيضا ”ديمبسي؟“ ولكن هذه المرة بعلامة استفهام بدلا من علامة التعجب ، وذلك طبقا للوثيقة التي تعود إلى عام 2012 والتي نشرتها صحيفة بيلد.

وفي الجولة الأخيرة من التصويت على اختيار البلد المنظم لكأس العالم 2006 في السادس من تموز/يوليو 2000 ، نفى ديمبسي ، الذي توفي عام 2008 عن عمر يناهز 87 عاما ، وجود تعليمات من قبل اتحاد الأوقيانوس باختيار جنوب أفريقيا وامتنع عن التصويت لتفوز ألمانيا آنذاك على جنوب أفريقيا ب12 صوتا مقابل 11 صوتا.

ولدى عودته إلى نيوزيلندا ، قال ديمبسي للصحفيين إنه تلقى تهديدات تتعلق ”بمصالح أوروبية مؤثرة“ وإنه إذا صوت لجنوب أفريقيا فإن هذا سيكون له ”أثار سلبية“ على الأوقيانوس. لكنه نفى تلقيه رشاوي.

وكانت شركة ”آي.إس.إل“ ، التي انهارت بإعلان إفلاسها في عام 2001 ، مرتبطة بشكل وثيق مع الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

وأظهرت وثائق بالتحقيقات التي تجريها سويسرا أن جواو هافيلانج الرئيس السابق للفيفا وزوج ابنته السابق ريكاردو تيكسييرا الرئيس السابق لاتحاد الكرة البرازيلي ، تلقيا رشاوي بملايين الدولارات من شركة ”آي.إس.إل“ مقابل عقود التسويق لكأس العالم.

ودفعت الشركة إجمالي 138 مليون فرنك سويسري (140 مليون دولار بفارق سعر العملة الحالي) كرشاوي بين عامي 1989 و2001 ، لأشخاص من بينهم مسؤولون بالفيفا.

وكانت لجنة القيم بالفيفا قد برأت ساحة السويسري جوزيف بلاتر رئيس الفيفا الموقوف حاليا من ارتكاب أي مخالفة في تلك القضية.

ونفى الاتحاد الألماني للعبة دفع أي رشاوي للحصول على حق استضافة كأس العالم 2006 ، ولكنه أشار إلى دفع 7ر6 ملايين يورو (6ر7 ملايين دولار) للفيفا في عام 2002 .

وأوضح الاتحاد أنه دفع هذا المبلغ لضمان ”دعم تنظيمي على هيئة منح بقيمة 250 مليون فرنك سويسري“ جرى الاتفاق عليه خلال اجتماع خاص بين فرانز بيكنباور رئيس اللجنة لمنظمة لمونديال 2006 وبلاتر ، حسب ما قاله فولفجانج نيرسباخ رئيس الاتحاد الألماني قبل أيام.

وكانت مجلة ”دير شبيجل“ الألمانية ذكرت في 16 تشرين أول/أكتوبر الجاري أن اللجنة المسؤولة عن ملف ألمانيا لطلب استضافة المونديال أنشأت ما سمي ب“صندوق الرشاوي“ لاستخدامه في شراء أربعة أصوات حاسمة من مسؤولين تنفيذيين بالفيفا ينتمون لقارة آسيا.

وأشارت إلى أن المبلغ جرى الحصول عليه من روبرت لويس-درايفوس الرئيس السابق لشركة أديداس للمنتجات الرياضية.

ولكن الاتحاد الألماني نفى وجود ”صندوق الرشاوي“ مؤكدا أنه لم يدفع أي رشاوي للحصول على أصوات اختيار ألمانيا لتنظيم كأس العالم.

وقال نيرسباخ إن المبلغ توفر لدى اللجنة المنظمة من قبل لويس-درايفوس وبعدها أعيد إلى الفيفا كي يجرى تمريره إلى لويس-درايفوس من جديد في عام 2005 . وأضاف نيرسباخ أنه رغم ذلك ، لا يعرف الاتحاد الألماني ما حدث بشأن هذا المبلغ.

وخضع بيكنباور أمس الاثنين للاستجواب أمام لجنة تحقيقات داخلية بالاتحاد الألماني وأصدر بيانا اعترف فيه بارتكاب ”خطأ“ في طلب استضافة كأس العالم 2006 ، لكنه أكد ”لم تشتر أي أصوات للحصول على حق استضافة الكأس ”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com