الرابحون والخاسرون من فضيحة الفساد في الفيفا

الرابحون والخاسرون من فضيحة الفساد في الفيفا

المصدر: إرم ـ من نور الدين ميفراني

يدخل الإتحاد الدولي لكرة القدم منعطفا حاسما بعد الإتهامات التي طالت العديد من رموزه في العهد السابق أو الحالي بالفساد وتلقي رشاوي خلال المرحلة السابقة وكشفت التحقيقات عن غياب الشفافية والوضوح في صفقات الفيفا مع الشركاء وفي تنتظيم التظاهرات الكبرى .

ورغم العاصفة التي ضربة الإتحاد الدولي ولجنته التنفيذية يصر السويسري جوزيف بلاتير الرئيس الحالي على خوض الإنتخابات والفوز بفترة رئاسية خامسة رافضا الاستسلام والخضوع للأمر الواقع وتقديم استقالته رغم أخطاءه الكبيرة في السابق .

وتبقى عدة أطراف مستفيدة من الأزمة الحالية فيما ستخسر أطرافا أخرى نتيجة الفضائح الكبيرة والتحقيقات التي كشفت عن فساد ورشاوي في كل عدة اتحادات إقليمية .

أبرز الفائزين

معارضي بلاتر

تلقى بلاتير في السنوات الأخيرة معارضة شديدة من عدة جهات وطالبته بالإستقالة واتهمت الإتحاد الدولي لكرة القدم بالفساد وأبرزهم كان من أوروبا حيث عبرت عدة اتحادات عن رفضها لاستمراره ومن بينها الإتحاد الإنجليزي لكرة القدم والإتحاد الألماني والإتحاد الهولندي ، وحتى في حال استمراره رئيسا سيضطر لإرضائهم بذل الدخول في صراعات انتقامية ضدهم .

أوروبا

قرر الإتحاد الأوروبي مساندة الأمير علي بن الحسين في الانتخابات الرئاسية وهو بهذه الخطوة يضع نفسه ضد بلاتير ولفائدة التغيير وسيكون في موقع قوة في كلل الحالات في حال فوز الأمير أو خسارته فبلاتير في موقف ضعف حتى لو فاز بفارق كبير فسيضطر أيضا لتهدئة الأوضاع معهم لكون الكرة الأوروبية هي الأقوى عالميا .

الخاسرون

أعضاء الإتحادات الإقليمية بإفريقيا وأمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية

ضربت الفضائح أعضاء من الإتحادات الإقليمية لأمريكا الجنوبية والشمالية والكونكاكاف وهو ما قد يؤدي لتغييرات جذرية في هذه الإتحاد وصعود مسؤولين جدد نزهاء وسيقفون في صف الإتحاد الأوروبي لكرة القدم في الفترة السابقة ، بينما في إفريقيا فالتحقيقات حول كاسي العالم 2018 و2022 قد تطيح بعدة رؤوس أبرزها الكاميروني عيسى حياتو .

قطر وروسيا

فضائح الإتحاد الدولي لكرة القدم وضعت مصداقية فوز روسيا وقطر بتنظيم كأسي العالم ل2018 و2022 محل شك وقد يسحب التنظيم منهما ويعاد من الترشيح من خلال تصويت للجمعية العمومية .

بعض شركاء الإتحاد الدولي لكرة القدم

توجهت أصابع الاتهام لبعض الشركات الراعية لكرة القدم أو التي يربطها عقد شراكة مع الإتحاد الدولي لكرة القدم وهي من قامت بدفع رشاوي لاستمرارها أو لفوزها بصفقات في البطولات الدولية أو الإقليمية ، وقد تستفيد الشركات المنافسة من الوضع وتدخل رعاية المسابقات القادمة .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com