هل ألقت أوروبا الأمير العربي أمام مدفع بلاتر؟

هل ألقت أوروبا الأمير العربي أمام مدفع بلاتر؟

قبل 8 أيام من انتخابات رئاسة الإتحاد الدولي لكرة القدم انسحب الهولندي ميكايل فان براغ والبرتغالي لويس فيغو من سباق الرئاسة وتركوا الأمير العربي الأردني علي بن الحسين وحيدا في مواجهة العجوز السويسري جوزيف بلاتر والذي سيفوز حتما بمنصب الرئيس بسهولة في ظل مساندة اغلب الإتحادات القارية وعدم وجود مرشح قوي لإزالته .

ورغم الكلمات الطيبة والجميلة التي قيلت في حق الأمير علي بن الحسين ومشروعه الطموح لتطوير كرة القدم العالمية وتنقيتها من الفساد ،لكنه يبقى مرشحا خارج السباق وغير قادر على هزم العجوز السويسري لعدة اعتبارات أبرزها :

1- الإتحاد الأوروبي غير موحد في صفه

انسحاب رئيس الإتحاد الهولندي فان براغ والنجم البرتغالي لويس فيغو ورفض الفرنسي ميشيل بلاتيني الترشيح يؤكد أن أوروبا واثقة من فوز العجوز السويسري وفضلت مغادرة مركب المنافسة تجنبا لصراع مستقبلي معه وتركت في وجه مرشح عربي مع العلم أن عدة دول أوروبية تساند بلاتير منها إسبانيا على الخصوص .

2- غياب دعم عربي

باستثناء الأردن فالأمير علي بن الحسين لم يتلق الدعم من أي اتحاد عربي لكرة القدم بل عبرت أغلبها عن دعم السويسري جوزيف بلاتر بدعوى أن الأمير الأردني لم يستشرهم في الترشيح .

3- الإتحاد الأسيوي مع بلاتر

انتمى علي بن الحسين للجنة التنفيذية للإتحاد الأسيوي ويعتبر مرشحا أسيويا لكن الإتحاد القاري تعامل معه بشكل سيء وفتح أبوابه للسويسري جوزيف بلاتير بل إن الكويتي أحمد الفهد صرح أن أصوات أسيا ستذهب للعجوز السويسري

4- الفساد يساند الفساد

تساند الإتحاد القارية لأمريكا الجنوبية وإفريقيا وأمريكا الشمالية والكاريبي المرشح السويسري والمتهم من طرف العديد بنشر الفساد داخل الفيفا ، لكونها هي أيضا متهمة بالفساد وتلقي الرشاوي في عدة مناسبات .

5- الأمير علي ليس المرشح المناسب لإزاحة بلاتر

رغم قيمة الأمير الشاب وحماسه وعقليته المتفتحة والراغبة في التغيير ،لكنه ليس مناسبا للتغيير في الإتحاد الدولي لكرة القدم فالأسماء الكبيرة أبعدها السويسري من طريقه وأبرزها الألماني فرانز بكنباور والفرنسي ميشيل بلاتيني .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع