رياضة

"فيفا" يشكل فريق عمل ثلاثي للسماح بدخول المرأة الإيرانية إلى الملاعب
تاريخ النشر: 25 أبريل 2022 21:09 GMT
تاريخ التحديث: 25 أبريل 2022 23:50 GMT

"فيفا" يشكل فريق عمل ثلاثي للسماح بدخول المرأة الإيرانية إلى الملاعب

قالت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية، مساء الإثنين، إن الاتحاد الإيراني لكرة القدم تسلم رسالة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لتشكيل فريق عمل ثلاثي للسماح

+A -A
المصدر: طهران - إرم نيوز

قالت وكالة أنباء ”تسنيم“ الإيرانية، مساء الإثنين، إن الاتحاد الإيراني لكرة القدم تسلم رسالة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لتشكيل فريق عمل ثلاثي للسماح للنساء الإيرانيات بالتواجد في ملاعب كرة القدم.

وأشارت الوكالة الإيرانية إلى أن الاتحاد الإيراني تسلم قبل أسبوعين رسالة من ”فيفا“ يعلن فيها الاتحاد الدولي لكرة القدم عن تشكيل فريق عمل ثلاثي لمتابعة تواجد السيدات في الملاعب الإيرانية.

كما هنّأ ”فيفا“ الاتحاد الإيراني بمناسبة بلوغ المنتخب الإيراني لكرة القدم مونديال 2022 في قطر، معتبرا أن ”هذا البلوغ مؤشر على تطور كرة القدم“.

وقال الاتحاد في رسالته إنه ”من أجل تطوير كرة القدم قدر الإمكان، يجب أن يكون وجود النساء في الملاعب أيضا“.

وأضاف: ”لهذا السبب أنه سيتم تشكيل مجموعة عمل ثلاثية بمشاركة اتحاد كرة القدم الإيراني والفيفا والاتحاد الآسيوي لكرة القدم؛ من أجل متابعة تواجد النساء في المباريات المحلية والدولية بشكل أسرع“.

وفي أواخر مارس/آذار الماضي، منعت السلطات الأمنية الإيرانية دخول النساء رغم حصولهن على تذاكر لدخول مدرجات ملعب مدينة مشهد شمال شرق إيران لمشاهدة مباراة بين المنتخب الإيراني ونظيره اللبناني ضمن تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم في قطر.

وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، نساء تجمعن أمام الملعب أكدن أن السلطات استخدمت رذاذ الفلفل لتفريقهن.

وقد كلف الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وزير داخليته أحمد وحيدي، بتشكيل لجنة للتحقيق في أحداث ملعب مدينة مشهد ومنع النساء من الدخول إليه، لكن هذه اللجنة لم تكشف عن نتائج التحقيق.

فيما اعتبر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، التعاطي العنيف من قبل السلطات الأمنية ضد النساء أمام ملعب مدينة مشهد ”تصرف غير لائق“، مشيرا إلى أن ”هذا التصرف غير المنطقي مع سيدات محترمات نابع عن اتخاذ القرارات المستعجلة وأثار استياء كافة أطياف الشعب.

وكان تواجد النساء في الملاعب الإيرانية مسموحا في السنوات التي سبقت الثورة التي قادها رجل الدين المتشدد الراحل روح الله الخميني، العام 1979، لكن بعد ذلك منع النظام حضور النساء في الملاعب على أساس الفصل بين الرجال والنساء، وفق لرؤية مراجع الدين الشيعة في إيران.

وفي السنوات الأخيرة، سمحت إيران للنساء بدخول الملاعب بشكل محدود وانتقائي، وذلك على خلفية ضغوط من الاتحاد الدولي لكرة القدم، وتهديداته باتخاذ قرارات ضد كرة القدم الإيرانية.

فيما قامت بعض الفتيات على الرغم من الحظر والإجراءات المشددة بدخول الملاعب في الدوري المحلي، عبر التخفي وتغيير الملامح.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك