الشرطة الإيطالية توجه تهمة التهرب الضريبي لكانافارو

الشرطة الإيطالية توجه تهمة التهرب الضريبي لكانافارو

نابولي – أعلنت الشرطة المالية الإيطالية الأربعاء، أنها قامت بالحجز على 900 ألف يورو من ممتلكات القائد الأسطوري للمنتخب الإيطالي بطل العالم عام 2006 فابيو كانافارو للاشتباه في تهربه الضريبي.

وفتحت الشرطة الإيطالية تحقيقا بقيادة النيابة العامة في نابولي بخصوص شركة تأجير الزوارق الفاهرة يديرها المدافع الأوسط السابق وزوجته دانييلا ارينوسو.

ووجهت إلى الزوجين تهمة أنهما يستخدمان السفن الثلاث لأغراض شخصية ويبلغان مصلحة الضرائب بأنها للإيجار، وهو ما سمح لهما بتوفير أكثر من مليون يورو من الضرائب بين عامي 2005 و2010 وفقا للشرطة المالية.

والنظام الضريبي للسفن المستأجرة هو أفضل بكثير من الاستخدام الشخصي للزوارق، خاصة ناحية الحصول على الوقود.

وفي بيان لمحاميي الوجين، أكدوا فيه أن وجهة نظر مصلحة الضرائب قابلة للاعتراض وأن الإجراءات كانت جارية منذ العديد من السنوات.

وأضاف البيان أن لاعب كرة القدم وزوجته “مقتنعان بموقهما الصحيح وطالبا المحامين بتوفير جميع التوضيحات اللازمة معا طعنهما في الحجز على ممتلكاتهما”.

التحقيق، الذي فتح في عام 2011، يشمل فابيو كانافارو وزوجته وشقيقهما وشخصا رابعا متهما بإدارة شركة الإيجار.

ولد كانافارو (41 عاما) في نابولي وبدأ مسيرته الكروية مع فريقها قبل الدفاع عن ألوان بارما وانتر ميلان ويوفنتوس وريال مدريد الإسباني. اعتزل اللعب عام 2011.

وخاض المدافع الصلب 136 مباراة دولية وكان قائدا للمنتخب خلال تتويجه بلقب كأس العالم عام 2006 في ألمانيا وهو العام ذاته الذي نال فيه الكرة الذهبية.

ويعتبر التهرب الضريبية رياضة وطنية في إيطاليا. حيث قامت الشرطة المالية الثلاثاء، بتفكيك مجموعة من المقاولات التي اتهمت بسرقة 7ر1 مليار يورو من الضرائب بفضل نظام فواتير مزورة.

وبحسب دراسة قامت بها مؤسسة خاصة كبيرة عام 2012 فإن الاقتصاد السري (العمل غير القانوني، وأنشطة المافيا أو استئجار العقارات غير القانونية) بلغ في عام 2011 نحو 35 % من الناتج المحلي الإجمالي في إيطاليا، أي حوالي 540 مليار يورو.

وأوقعت حملة مكافحة التهرب الضريبي في إيطاليا بعض الأسماء الكبيرة في شباكها، بدء من دولتشي آند غابانا وصولا إلى مارادونا، مرورا عبر سيلفيو برلوسكوني الذي حكم عليه بالسجن، وتم تحويل العقوبة إلى القيام بأشغال للمصلحة العامة وتجريده من وضعه سيناتور بسبب تهمة التهرب الضريبي في قضية ميدياست.

ومثل فلافيو برياتوري، الرئيس الأسطوري السابق لفريق بينيتون للفورمولا واحد، هذا الاربعاء أيضا أمام محكمة في جنوى من إطار إجراءات مماثلة بدأت في عام 2010.

ففي عام 2010، قامت الشرطة المالية الإيطالية بالحجز على يخته الضخم “فورس بلو”، معتبرة بأن برياتوري كان المستخدم الوحيد للقارب وليس مجرد مستأجر، وهو ما مكنه من توفير 6ر3 مليون يورو على الأقل من ضريبة القيمة المضافة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع