بعد وداع كريستيانو رونالدو وميسي.. كأس العالم 2018 يحطم نظرية منتخب النجم الأوحد – إرم نيوز‬‎

بعد وداع كريستيانو رونالدو وميسي.. كأس العالم 2018 يحطم نظرية منتخب النجم الأوحد

بعد وداع كريستيانو رونالدو وميسي.. كأس العالم 2018 يحطم نظرية منتخب النجم الأوحد

المصدر: يوسف هجرس- إرم نيوز

وصلت بطولة كأس العالم 2018 في روسيا إلى مرحلة دور الثمانية بعد مواجهات مثيرة على مدار العشرين يومًا الماضية والتي شهدت مفاجآت مدوية والعديد من الظواهر الفنية المهمة.

وتتصدر هذه الظواهر خروج وفشل منتخبات النجم الأوحد، فالأداء الجماعي كان شعار بطولة كأس العالم في نسختها الحالية المقامة في روسيا، خاصة أن المونديال شهد خروج أكبر نجمين في سماء الساحرة المستديرة، وهما: البرتغالي كريستيانو رونالدو، والأرجنتيني ليونيل ميسي.

وتستعرض ”إرم نيوز“ في التقرير التالي أبرز ملامح فشل نظرية النجم الأوحد في مونديال روسيا، في السطور التالية:

الأرجنتين والبرتغال.. أكبر مثال

يعد المثال الأكبر في هذا الصدد خروج منتخبي البرتغال، والأرجنتين، في ظل الاعتماد التام على وجود نجمين كبيرين، هما: البرتغالي كريستيانو رونالدو، والأرجنتيني ليونيل ميسي.

وتألق كريستيانو رونالدو، وأظهر قدراته الدفاعية، وسجل 4 أهداف في أول لقاءين، فحصد منتخب البرتغال 4 نقاط، ولكن مع اشتداد الرقابة على رونالدو، وعدم منحه أي مساحات للحركة تقلصت خطورة البرتغال بشكل واضح ليودّع المنتخب البرتغالي على يد أوروغواي التي خطفت هدفين، واعتمدت على الدفاع المحكم، ومنع وصول الكرة إلى الدون.

وفي الأرجنتين كانت المعاناة واضحة في ظل التركيز على تحركات ليونيل ميسي فقط رغم وجود نجوم آخرين في تشكيلة راقصي التانجو، وافتقاد المدرب خورخي سامباولي السيطرة على غرف خلع الملابس في ظل تحكم ميسي، وما تردد حول تدخله في التشكيلة.

وقال أيمن يونس عضو اتحاد الكرة المصري الأسبق، لـ“إرم نيوز“ إن كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي هما الأشهر والأفضل حول العالم ورغم ذلك لم يستطع الثنائي مساعدة البرتغال والأرجنتين على التتويج باللقب، بل خرج المنتخبان مبكرًا.

وأضاف:“ميسي يعاني من ضغوط هائلة نتيجة نظرية النجم الأوحد التي دفع ثمنها أمام الجماهير والإعلام الأرجنتيني ورونالدو حاول واجتهد بفردياته، وقدراته التهديفية، ولكن بلا جدوى، فالمونديال الحالي يحطم فكرة اللعب الفردي تمامًا“.

منتخب السويد ينجح دون إبراهيموفتش

ورغم توقعات الكثيرين بأن منتخب السويد لن يسير بعيدًا في كأس العالم خاصة في ظل القرار الذي أثار جدلًا واسعًا من المدير الفني ياني آندرسون برفض عودة النجم المخضرم والهداف التاريخي للمنتخب السويدي زلاتان إبراهيموفتش من الاعتزال الدولي.

واستطاع آندرسون أن يخلّص السويد من نظرية النجم الأوحد الذي طالما طاردته في وجود إبراهيموفتش، خاصة أن المنتخب السويدي عانى بشكل واضح من التركيز على قدرات نجمه القدير، وهو ما كان يأتي على حساب الجانب الجماعي.

وتأهل منتخب السويد إلى ربع نهائي كأس العالم، وأصبح مرشحًا لتحقيق إنجاز مونديال 1994 حين وصل للمربع الذهبي لآخر مرة في تاريخه الكروي.

منتخب مصر بدون صلاح.. بلا بريق

ومن أبرز الأمثلة للاعتماد على نظرية النجم محمد صلاح الذي راهن عليه منتخب مصر بعد عودته للمونديال بعد غياب 28 عامًا كاملة، إلا أن صلاح لم يستطع وحده إنقاذ منتخب مصر في ظل أداء سيئ وضعيف لباقي عناصر المنتخب، وخروجه دون أي نقاط.

ودفع أيضًا منتخب المكسيك ثمن تراجع نجمه الأبرز ”هيرفينغ لوزانو“ في مباراة البرازيل ليصبح فريسة سهلة لراقصي السامبا، كما أن غياب النجم جيمس رودريغيز أثر بالسلب على فاعلية منتخب كولومبيا أمام إنجلترا في دور الستة عشر.

سطوة الكرة الجماعية

سيطرت الكرة الجماعية بشكل واضح على كأس العالم في نسخته الحالية، وهو ما قلّص الفوارق بين المنتخبات بشكل كبير.

وأصبح التركيز على الأداء التكتيكي، وتحركات اللاعبين، داخل المستطيل الأخضر بشكل جماعي وليس فرديًا، وهو ما جعل المنتخبات الجماعية، مثل: كرواتيا، والسويد، وروسيا، تكمل مسيرتها في المونديال على حساب منتخبات أخرى تملك مواهب فردية أكبر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com