4 أسباب أضاعت حلم المونديال على منتخب الإمارات

4 أسباب أضاعت حلم المونديال على منتخب الإمارات

المصدر: كريم محمد - إرم نيوز

أضاع منتخب الإمارات حلم التأهل إلى بطولة كأس العالم 2018 بعد أن فقد آخر بصيص أمل للصعود بخسارته أمام العراق بهدف نظيف، مساء اليوم الثلاثاء، في الجولة الأخيرة للمجموعة الثانية بتصفيات المونديال عن قارة آسيا.

وتجمد رصيد الإمارات عند 13 نقطة ليحتل المركز الرابع ويفقد آخر أمل له للتأهل في المركز الثالث وخوض الملحق الآسيوي الفاصل مع منتخب سوريا ثالث المجموعة الأول.

وترصد ”إرم نيوز“ في التقرير التالي أسباب ضياع حلم المونديال بالنسبة لمنتخب الإمارات.

تأخر التغيير

دفع منتخب الإمارات ثمن تأخر اتحاد الكرة الحالي بقيادة مروان بن غليطة، رئيس الاتحاد، الذي تمسك طويلاً باستمرار مهدي علي رغم أنه كان واضحًا التراجع في أداء ومستوى الأبيض.

عانى منتخب الإمارات ربما من روتين فني وتكتيكي وربما كان بحاجة لتجديد الدماء ورؤية مختلفة، خاصة أن مهدي عليّ تعرض لانتقادات إعلامية وبدأ فقدان أعصابه والدخول في معارك إعلامية حول استبعاد بعض اللاعبين وعلى رأسهم إسماعيل مطر.

وسبق أن أكد محمد أبوتريكة، نجم منتخب مصر الأسبق، في تغريدات له عقب الهزيمة أمام السعودية بأن وقت التغيير قد حان في الأبيض مطالبًا برحيل مهدي علي.

عدم وجود بديل لعموري

عانى منتخب الإمارات بشكل واضح من غياب البديل القوي والمناسب للنجم عمر عبدالرحمن ”عموري“ والاعتماد بشكل أساسي على تمريراته خاصة أن اللاعب الشهير يصنع الفارق هجوميًا.

عندما غاب عموري في آخر لقاء ضد العراق عانى الأبيض وخسر المباراة، كما أنه عانى أمام السعودية لولا اللجوء لطريقة دفاعية والاعتماد على الهجمات المرتدة وسرعات أحمد خليل وعلي مبخوت.

وأصبح المنتخب الإماراتي بحاجة إلى تكتيك بديل أو البحث عن لاعب آخر يساند عموري ويعوض غيابه تحت أي ظرف من الظروف.

وأكد ضياء السيد، المدير الفني لفريق رأس الخيمة الإماراتي، لـ“إرم نيوز“، أن عموري لاعب كبير ومحور أداء وبمثابة ترمومتر لمنتخب الإمارات وفريقه العين.

وأضاف ضياء: ”المواهب مثل عموري ليست كثيرة ويجب أن يتم التنقيب باستمرار عن لاعبين موهوبين لصالح المنتخب الإماراتي، ولكن الأهم أن يتم تأهيل بدائل لعموري بشكل جيد بدنيًا وفنيًا“.

وأشار إلى أنه عندما كان مديرًا فنيًا للاتحاد الإماراتي حاول توسيع القاعدة واكتشاف مواهب مميزة للمنتخبات الإماراتية السنية من خلال توجيه المدربين للبحث عن مواهب جديدة.

التراجع البدني

يعاني لاعبو منتخب الإمارات من تراجع بدني واضح في أغلب مبارياته فالبداية دائمًا تكون قوية، ولكن النهاية غالبًا تكون ضعيفة ويصل اللاعبون لأقل أداء لهم.

ويبدو أن المنتخب الإماراتي يحتاج إلى احتكاك بشكل أكبر ببعض المدارس الكروية وخوض عدة مباريات ودية لزيادة وتطوير الجانب الفني والبدني.

قلة الخبرات

دفع منتخب الإمارات أيضًا ثمن قلة الخبرة وعدم وجود عناصر أصحاب خبرات في بعض المباريات المهمة، وخاصة أن الجيل الحالي كان بحاجة إلى قائد في بعض الفترات والتي تعرض خلالها الأبيض لهزة معنوية قوية.

وطالب الخبراء أكثر من مرة بضرورة عودة إسماعيل مطر للاستفادة من خبراته وهو ما حدث متأخرًا، وبالتالي أصبح المنتخب بحاجة إلى التوازن بوجود بعض المخضرمين في القائمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com