4 خطوات تصحح مسار منتخب الإمارات أمام العراق

4 خطوات تصحح مسار منتخب الإمارات أمام العراق

المصدر: كريم محمد – إرم نيوز

يخوض المنتخب الإماراتي مواجهة من العيار الثقيل، غدا الثلاثاء، حين يستقبل ضيفه العراقي في الجولة الخامسة للمجموعة الثانية بتصفيات قارة آسيا المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018.

ويعد هذا اللقاء الظهور الأول للأبيض الإماراتي، بعد الهزيمة المريرة على يد المنتخب السعودي بثلاثية في الجولة الثالثة وسط أنباء ترددت مؤخرًا، بشأن إقالة مهدي علي، قبل أن يقطع رئيس الاتحاد الإماراتي، هذا الجدل ويعلن استمرار المدير الفني للأبيض في منصبه.

ويسعى منتخب الإمارات لتصحيح مساره في التصفيات المونديالية وتحقيق الفوز أملًا في تغير معادلة المجموعة، خاصة أن المنتخب السعودي المتصدر يخوض مواجهة نارية أمام اليابان، وفي ظل وجود 6 مباريات في جعبة كل منتخب.

ويرصد ”إرم نيوز“ في التقرير الآتي أبرز الخطوات المطلوبة لتصحيح مسار منتخب الإمارات في موقعته ضد العراق.

عودة إسماعيل مطر

تمثل عودة إسماعيل مطر، مهاجم فريق الوحدة ونجم الأبيض التاريخي، لمنتخب الإمارات خطوة جادة من الجهاز الفني، لتدارك بعض الأخطاء قبل لقاء العراق.

ولا يخفى على أحد تقدم سن ”سمعة“ ووصوله إلى 32 عامًا، ولكن في الحقيقة يحتاج منتخب الإمارات، لوجود عنصر خبرة وقائد داخل الملعب يستطيع تحفيز زملائه بجانب أن مطر ما زال محتفظًا بقدراته التهديفية العالية بجانب مردوده البدني.

ورغم حملة الانتقادات التي واجهت الجهاز الفني بشأن انضمام مطر للمنتخب من جديد، إلا أن اللاعب كان واقعيًا في ردوده، وأكد أن الملعب سيكون مجاله للرد على المنتقدين والمشككين في قدراته، وهو ما أظهره نجم الوحدة في لقاء عُمان الودي وسجل هدفًا.

وربما لا يبدأ اللاعب المباراة، ولكن المنتخب الإماراتي بحاجة لوجود قائد مخضرم، يستطيع لم شمل اللاعبين وتحفيزهم في مواجهات التصفيات الحاسمة، بجانب الاستفادة منه في المواقف الصعبة خلال المباراة.

وأكد المصري ضياء السيد، المدير الفني السابق للاتحاد الإماراتي لكرة القدم، في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“، أن عودة مطر في وجهة نظره قرار صائب من الجهاز الفني.

وأشار السيد، إلى أن كل منتخبات العالم تضم لاعبين فوق الثلاثين عامًا لأنهم أصحاب خبرات، وضرب المثل بمنتخب هولندا الذي ضم آريين روبن ولديه شنايدر وأيضًا إنجلترا، المتمسكة بواين روني، بخلاف ألمانيا التي تضم ماريو غوميز في خط الهجوم.

وأوضح أن فارق الخبرات ظهر في مواجهة السعودية، فالأخضر لديه بعض اللاعبين أصحاب الخبرة، خاصة في وسط الملعب، مثل تيسير الجاسم، صنعوا الفارق واستطاعوا أن يمنحوا الفريق السيطرة خلال المباراة.

التركيز الدفاعي

عانى منتخب الإمارات من أخطاء دفاعية كارثية في لقاء السعودية، أصبحت عيبًا خطيرًا للمنتخب الباحث عن تحقيق حلم التأهل للمونديال.

ويملك المنتخب العراقي، منافس الأبيض، القدرات الهجومية المتميزة في الجانب الأمامي، التي تجعله مرعبًا للدفاعات في وجود مهند عبدالرحيم كرار، وسعد عبدالأمير، وعلاء عبدالزهرة، وكلهم أصحاب سرعات وقدرات تهديفية.

وأصبح منتخب الإمارات مطالبًا بالمزيد من التركيز الدفاعي والابتعاد عن ارتكاب الأخطاء الساذجة، التي تسمح بهذه الفرص المحققة التي تتحول لأهداف، وهو ما أشار إليه عدنان الطلياني نجم الكرة الإماراتية، موضحًا في تصريحات إعلامية، أن الدفاع لا بدَّ أن يبتعد عن أي أخطاء ويلعب بهدوء، ويقدم مستوى هادئا بتركيز شديد ويحيّد مفاتيح لعب العراق.

دور عموري

وتأتي الخطوة الثالثة لتصحيح مسار المنتخب الإماراتي، متمثلة في دور نجم المنتخب وسوبر ستار الكرة الإماراتية، عمر عبد الرحمن ”عموري“ المحرك الأساس للمنتخب، وصانع الألعاب الخطير.

فوجئ المتابعون في لقاء السعودية بتراجع عموري بشكل كبير لخط الدفاع، وهو ما أثر على عطائه البدني والفني، وأصبح الجهاز الفني مطالبًا بإعادة توظيف عموري، ومنحه حرية الحركة هجوميًا، لأنه الوحيد القادر على الاحتفاظ بالكرة والتمرير السليم.

ويحتاج منتخب الإمارات لثنائي ارتكاز لهما مردود دفاعي قوي لإبعاد عموري عن أداء الدور الدفاعي بهذه الطريقة، والتركيز في بناء الهجمات، لأن اللاعب صاحب الـ25 عامًا، قادر على صناعة الفارق لصالح الإمارات.

التأهيل النفسي

ويتمثل العنصر الأخير والخطوة المهمة لتصحيح مسار منتخب الإمارات، في ضرورة التأهيل النفسي للاعبي المنتخب قبل موقعة العراق.

ويحتاج منتخب الإمارات للتركيز الشديد في اللقاء، وإدراك أن مشوار التصفيات لم ينته بعد، خاصة أن المجموعة قوية وتغير حساباتها وارد وبقوة.

ويسعى منتخب الإمارات لتحقيق الفوز في مباراته المقبلة أمام العراق، لدخول الدور الثاني للتصفيات وخوض 5 مواجهات مصيرية، ومحاولة إيقاف أستراليا والسعودية واليابان بتحقيق الفوز، وهو الأمر الذي يجعل الأبيض في يده فرصة الصعود.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com