هل يعود العين الإماراتي لنهائي دوري أبطال آسيا بعد غياب 11 عامًا؟

هل يعود العين الإماراتي لنهائي دوري أبطال آسيا بعد غياب 11 عامًا؟

يتمسك العين الإماراتي بحلم التأهل لنهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم بعد غياب 11 عاما مدعوما بتقدمه 3-1 قبل أن يحل ضيفا على الجيش القطري المتألق أخيرًا في إياب قبل النهائي غدا الثلاثاء.

وخسر العين نهائي 2005 أمام الاتحاد السعودي بعد عامين من تتويجه باللقب ليصبح بطل آسيا الوحيد بين أندية الإمارات بينما حقق الجيش إنجازا تاريخيا بالفعل ببلوغه المربع الذهبي.

واعتمد العين على نجمه الأبرز عمر عبد الرحمن (عموري) الذي سجل هدفا وساهم في هدفين اخرين ليحسم لقاء الذهاب.

لكن الجيش كان قريبا من التعادل في أبوظبي قبل أن يسجل البرازيلي كايو ثالث أهداف العين في الوقت المحتسب بدل الضائع.

وعبر زلاتكو داليتش مدرب العين عن استيائه من استقبال هدف سيصعب الأمور عليه في لقاء الإياب رغم أنه رد الاعتبار بعد هزيمتين متتاليتين أمام الجيش بدور المجموعات في البطولة الجارية.

وقال داليتش “أنا سعيد جدا بالفوز لكنني محبط من دخول هدف في مرمانا وهذا الهدف يقلل فرحتنا وستكون جميع الاحتمالات مفتوحة في لقاء الإياب.”

ويمر الجيش بأفضل حالاته أخيرا؛ إذ يتصدر دوري نجوم قطر بعلامة نجاح كاملة في ثلاث جولات كما سيدعم صفوفه لاعب وسط برشلونة السابق سيدو كيتا العائد من إصابة.

لكن المدرب صبري لاموشي لم يكن راضيا عن الأداء خلال الفوز 1-صفر على الخور يوم الخميس الماضي وبرر ذلك بانشغال اللاعبين بمواجهة العين.

وقال لاموشي “إذا لعبنا بهذا الأداء فاننا سنخسر أمام العين لكن أتفهم أن التراجع بسبب التفكير في دوري الأبطال وانخفاض اللياقة بسبب فترة التوقف الدولي.”

وأضاف “التأهل للنهائي الآسيوي حلم كل قطري.”

وستسلط الأضواء على البرازيلي رومارينيو الذي سجل في ثلاث مباريات متتالية بدوري نجوم قطر وزميله الأوزبكي ساردور رشيدوف صاحب هدف لقاء الذهاب.

وسيتعين على عموري وأحمد خليل تجاوز آثار خسارة ثقيلة للإمارات 3-صفر أمام السعودية في تصفيات كأس العالم الأسبوع الماضي والظهور بشكل مختلف في الدوحة.

وتعافى خالد عيسى حارس العين من الإصابة ليصبح جاهزا للمواجهة بينما تحوم شكوك حول موقف دامي تراوري مدافع الجيش الذي أصيب بكدمة في اللقاء الأخير.

وعلى الأرجح سيلعب الفائز مع تشونبوك الكوري الجنوبي الذي فاز 4-1 على غريمه المحلي سول في ذهاب قبل النهائي على أن يشارك الفائز باللقب الآسيوي في كأس العالم للأندية.