كيف يلحق عموري بركب صلاح وبراهيمي

كيف يلحق عموري بركب صلاح وبراهيمي

المصدر: إرم - أحمد نبيل

لا شك أن عمر عبد الرحمن ”عموري“ أحد أعم اللاعبين الإماراتيين والخليجيين والعرب، وليس أدل على ذلك أكثر من تجديد عقده مع فريقه العين حتى 2018 بمقابل هو الأغلى في الشرق الأوسط.

وعموري صانع الألعاب البالغ من العمر 24 عاما هو أفضل لاعب في كأس الخليج 2013 والمحرك الرئيسي لهجمات العين الساعي لاستعادة اللقب المحلي.

ولم يكشف العين عن المقابل المالي للعقد الجديد لكن تقارير إعلامية أشارت حينها إلى أن القيمة يُرجح أن تتراوح بين عشرة وسبعة عشر مليون درهم (بين 2.7 و4.6 مليون دولار) لكل موسم.

وكانت إدارة العين قد أعلنت حينها أن عقد عموري هو الأفضل في الشرق الأوسط من خلال بنود عدة ومحفزات في العقد الموقع بين النادي واللاعب وليس بالأرقام فقط.

لماذا لا يحترف عموري؟

وبدا عموري الذي ساهم في تتويج العين بلقبين متتاليين في الدوري الإماراتي قبل أن يفقد اللقب لصالح غريمه الأهلي في الموسم الماضي سعيدا بالعقد الجديد.

لكنه في الوقت ذاته قد يلحق بكل المواهب الإماراتية والخليجية التي تألقت محلياً فقط دون خوض تجربة احترافية أوروبية قوية على غرار الآف من اللاعبين العرب سواء الأفارقة أو الآسيويين.

صلاح وبراهيمي

فعموري لا يقل عن المصري محمد صلاح نجم فيورنتينا الإيطالي حالياً ، أو الجزائري ياسين براهيمي نجم بورتو البرتغالي.

فالأول قاد فريقه المعار له من تشيلسي الإنجليزي إلى ربع نهائي يوروبا ليج، والثاني سجل هدفا في مرمى بازل السويسري الذي يلعب له المصري الأخر محمد النني، ليقود فريقه لربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

صلاح وبراهيمي في نفس عمر عموري تقريبا، ولديهما الموهبة التي لا يعدمها النجم الإماراتي، لكن المصري والجزائري لديهما شئ أهم وأكبر من عموري هو الطموح والسعي للتطور.

غياب الطموح

فعلى الرغم من أن عموري كان قريباً من الانتقال لمانشستر سيتي الإنجليزي بعدما فترة تجربة في 2011، إلا أن الاستقرار في الإمارات وحصوله على كل ما يتمنى من أموال وعقود وشهرة ونجومية بأقل مجهود، مع بقائه إلى جوار أسرته وأصدقائه جعلته يبقى بالعين ولا يفكر في الرحيل مطلقاً.

كما أن طموح عموري مع الإمارات لم يتخط التتويج بطلا للخليج في البحرين في 2013، وتحقيق المركز الثالث في كأس آسيا في يناير/كانون الثاني الماضي، ولو فكر في أن احترافه في أوروبا سيزيد من مستواه الذي بالتأكيد سيفيد ”الأبيض“ في تحقيق ألقاب وبطولات أكثر ويسهم في التأهل للمونديال الغائب عن الإمارات منذ عام 1990 ، حينها ربما كان فكر جلياً في الرحيل عن الإمارات والخليج بالكامل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com