5 نجوم لن تنساهم استراليا 2015

5 نجوم لن تنساهم استراليا 2015

المصدر: إرم - من أحمد نبيل

عندما يتم إسدال الستار على بطولة كأس آسيا 2015 يوم السبت بلقاء استراليا صاحبة الأرض والضيافة وكوريا الجنوبية ، ستنتهي المباريات رسمياً لكن سيبقى بعض النجوم في الذاكرة

فخلال البطولة التي شارك فيها 16 منتخباً ضمت 386 لاعباً بينهم تسع منتخبات عربية ، لفت الأنظار عدد محدود من النجوم سيدخلون تاريخ البطولة التي ستشهد يوم السبت مواجهة عربية خالصة بين العراق والإمارات لتحديد المركز الثالث في البطولة ، وقبل انطلاق أخر مباراتين نحاول اختيار أفضل النجوم خلالها:

عموري

تألق عمر عبد الرحمن ”عموري“ لاعب العين الإماراتي خلال البطولة بشكل لافت للأنظار العربية والآسيوية بل العالمية ، خاصة بعد تسجيله ركلة جزاء رائعة على طريقة ”بانينكا“ في مرمى اليابان في دور الثمانية.

الإمارات التي خاضت خمس مباريات حتى الآن في البطولة قبل مواجهة العراق ، بينها ثلاثة منتخبات شاركت في بطولة كأس العالم الماضية بالبرازيل هي منتخبات اليابان وإيران وأستراليا ، فازت على الأولى وخسرت من الثانية والثالثة ، وقد تألق عموري خلال المباريات كافة وصنع لزملائه العديد من الفرص والأهداف.

وكان لاعب خط وسط المنتخب الإماراتي أحد أبرز اللاعبين بالبطولة كما كان واحدا من اللاعبين الذين جذبوا اهتمام الأندية الأوروبية.

علي مبخوت

مازالنا مع المنتخب الإماراتي الذي حقق انجازاً كبيراً بالتأهل للمربع الذهبي وفي حال فوزه على العراق سيكون المركز الثالث أفضل مركز في تاريخ الأبيض خلال البطولة خارج الإمارات.

هذا الانجاز شارك في صنعه علي مبخوت الذي سجل هدفاً ولا أروع في مباراة اليابان ، حيث تلقى كرة طويلة وقفها على ”وش“ القدم وسدد قوية في زاوية بعيدة عن المرمى كثيراً دون أن ينظر للحارس أو يعلم أين يقف ، لكن كرته كانت تعرف طريقها دون أن تدري.

هدف مبخوت تم تصنيفه بين أفضل الأهداف خلال استراليا 2015 ، وفي حال تسجيله هدفاً واحداً فقط أمام العراق سيتوج بجائزة الحذاء الذهبي لهداف البطولة.

ويتساوى مبخوت مع كل من الأردني حمزة الدردور والأسترالي تيم كاهيل، والكوري الجنوبي سون هيونغ مين ولكل منهم أربعة أهداف ، لكن الدردور خرج من المنافسة على اللقب ، ويتنافس كاهل وهيونغ مين مع مبخوت لأن الثلاثة أمامهم مباراة في البطولة ، وفرصة هداف الإمارات الأكبر لأنه سيخوض المباراة الأسهل.

تيم كاهيل

نجم نيويورك ريد بولز الأمريكي ، أكد مجدداً وبشكل عملي أنه يستحق المكانة التي يحظى بها داخل منتخب بلاده ، فالمهاجم المخضرم يسجل الهدف تلو الأخر في بطولة كبيرة ككأس آسيا بين جماهيره.

وأكد كاهيل أنه القلب النابض للمنتخب الأسترالي وأثبت أنه المنقذ دائما ، حيث سجل أربعة أهداف منها اثنين في شباك الصين قاد بهما الفريق للمربع الذهبي.

ويتواجد كاهيل دائما عندما يكون الفريق بحاجة إليه ، حيث اعتاد تسجيل الأهداف الصعبة في الأوقات العصيبة أو صناعة الأهداف المؤثرة في مسيرة الفريق.

يونس محمود

”السفاح“ المخضرم يونس محمود قائد أسود الرافدين ، ربما تكون استراليا 2015 أخر البطولات الكبرى التي يخوضها يونس الذي لا يلعب حالياً في أي ناد.

ورغم ذلك ، تألق ”السفاح“ وسجل هدفين مع منتخب بلاده خلال البطولة ولولا خبرته ما ظهرت العراق بهذا الشكل المؤثر ، فهو مع سلام شاكر يقودان سفينة العراق على أمواج استراليا العاتية.

فلم يكن أشد المتفائلين يتوقع أن يصل العراق للمربع الذهبي ، لكن محمود تألق بشدة خلال مباراة إيران وسجل هدف من الثلاثية العراقية ، كما أن هدفه الذي سجله في ركلات الترجيح في المباراة ذاتها سيظل عالقا في الأذهان لسنوات ، لأنه جاء على طريقة ”بانينكا“ في وقت عصيب.

هوندا

رغم أن كيسوكي هوندا لاعب وسط اليابان وميلان الإيطالي لم ينجح في قيادة منتخب بلاده للحفاظ على لقبه كبطل لكأس آسيا ، إلا أن هوندا يظل النجم الأبرز في صفوف المنتخب الياباني وهو المحور الذي تعتمد عليه دائما خطط الفريق لاسيما في الهجوم.

هوندا ظهر في المباريات التي خاضتها اليابان كصانع ألعاب الفريق وحامل الأختام الهجومية للساموراي ، فلا توجد كرة لم يلمسها ولا هجمة لم يشرف عليها ، لكن عابه ركلة الجزاء الغريبة التي سددها في مباراة الإمارات والتي كانت المفتاح لوداع اليابان البطولة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com