كأس العالم للأندية.. ريال مدريد يسعى لإنجاز غير مسبوق والجزيرة الإماراتي يحلم بالمفاجأة

كأس العالم للأندية.. ريال مدريد يسعى لإنجاز غير مسبوق والجزيرة الإماراتي يحلم بالمفاجأة

المصدر: د ب أ

عندما يستهل ريال مدريد الإسباني مشواره في بطولة كأس العالم 2017 للأندية المقامة حاليًا في أبوظبي، يتطلع بطل أوروبا إلى معادلة الرقم المسجل باسم غريمه برشلونة من خلال التتويج باللقب للمرة الثالثة، كما يحلم بإنجاز غير مسبوق يتمثل في أن يصبح أول فريق يحافظ على لقب البطولة.

ويستعد ريال مدريد في العاصمة الإماراتية لأولى مبارياته في البطولة، والتي يخوضها أمام الجزيرة الإماراتي، بعد غد الأربعاء، على ملعب استاد مدينة زايد الرياضية بأبوظبي، في الدور قبل النهائي الذي تشهد مباراته الأخرى لقاء جريميو البرازيلي مع باتشوكا المكسيكي غدًا الثلاثاء.

ويتطلع كل من جريميو، المتوج بكاس الليبرتادوريس 2017، وباتشوكا المتوج بطلًا لدوري أبطال الكونكاكاف، إلى انتزاع بطاقة التأهل للمباراة النهائية التي تقام يوم السبت المقبل على ملعب مدينة زايد، بعد ساعات من مباراة المركزين الثالث والرابع على الملعب نفسه.

ووصل ريال مدريد، المتوج بمونديال الأندية في كل من عامي 2014 و2016، إلى أبوظبي بمعنويات عالية بعد فوزه الكبير على إشبيلية 5 / صفر في الدوري، وذلك رغم البداية المخيبة لأمال الملكي هذا الموسم، والتي أسفرت عن تأهله لدور الستة عشر بدوري الأبطال من المركز الثاني في مجموعته خلف توتنهام الإنجليزي، وتراجعه إلى المركز الرابع بالدوري الإسباني.

وتوجه زين الدين زيدان، المدير الفني لريال مدريد، إلى أبوظبي بجميع لاعبي فريقه، بمن فيهم النجم الويلزي غاريث بيل رغم إصابته، إذ يتوقع أن يشارك جزئيًا في البطولة.

وقال سيرخيو راموس، مدافع الريال وقائده: ”كنا نتطلع حقًا إلى المجيء إلى هنا.. مجرد التواجد هنا يعد بمثابة جائزة، لدينا الفرصة للحفاظ على هذا اللقب بالفوز به مجددًا.“

وأضاف، أنها ”فرصة لإهداء جماهيرنا لقبًا آخر.. نشعر حقًا بالحماسة، بعد تقديم مباراة هائلة أمام إشبيلية، ونعيش حاليًا انطلاقة جيدة“.

أما الجزيرة، الذي يشارك في البطولة باعتباره بطل الدولة المستضيفة للبطولة، فقد تأهل لمواجهة الريال في المربع الذهبي بعد انتصارين أمام أوكلاند سيتي اليوزيلندي بطل أوقيانوسيا، وأوراوا ريد دياموندز الياباني بطل آسيا بنتيجة واحدة 1 / صفر.

وقال علي مبخوت، الذي سجل هدف الفوز في شباك أوراوا، في تصريحات لموقع الاتحاد الدولي (فيفا): ”إننا لا نلعب -الآن- باسم فريق الجزيرة فقط، وإنما نلعب للإمارات، نعرف أنه (ريال مدريد) واحد من أفضل الفرق في العالم، وهذا يشكل حافزًا لجميع اللاعبين“.

وأبدى المخضرم الهولندي هينك تين كيت، المدير الفني للجزيرة، والذي كان مدربًا مساعدًا بفريق برشلونة، ثقته في قدرة فريقه على أن يكون ندًا حقيقيًا لريال مدريد.

وقال تين كيت: ”ربما ليس لدينا أفضل اللاعبين.. ولكننا لدينا أفضل فريق من جهة الروح التي يتمتع بها.. اللاعبون يكافحون من أجل بعضهم البعض، إنهم يخوضون التحديات ولديهم حماسة شديدة“.

ولا شك في أن الأمل متاح أمام الجزيرة، خاصة وأن المفاجآت واردة في البطولات، وهو ما عاشه ريال مدريد في البطولة نفسها عندما اكتفى بالمركز الرابع في مونديال الأندية عام 2000.

وفي بطولة العام الماضي، كاد الريال يتلقى صدمة؛ إذ ظل التعادل 2 / 2 بينه وبين كاشيما أنتلرز الياباني قائمًا حتى نهاية الوقت الأصلي، ليخوض الفريقان وقتًا إضافيًا حسم من خلاله الريال المواجهة بالفوز 4 / 2.

ومع ذلك، لا يزال ريال مدريد المرشح الأوفر حظًا للفوز على الجزيرة، وكذلك الفوز في النهائي والتتويج بلقب البطولة الحالية، ليكون أفضل استعداد لمواجهة الكلاسيكو المرتقبة أمام غريمه برشلونة في الـ 23 من كانون الأول/ديسمبر الجاري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة