4 أسباب تُشعل موقعة تونس وليبيا في تصفيات المونديال

4 أسباب تُشعل موقعة تونس وليبيا في تصفيات المونديال

تتجه الأنظار إلى ملعب “عمر حمادي” في الجزائر مساء الجمعة، لمتابعة اللقاء المثير والمرتقب بين منتخب ليبيا، وضيفه تونس، في الجولة الثانية للمجموعة الأولى بالتصفيات الأفريقية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018.

ويحتل المنتخب التونسي المركز الثاني، بعد الفوز الذي تحقق على حساب غينيا بثنائية دون رد، في الجولة الأولى، بينما تلقى منتخب ليبيا هزيمة قاسية ومريرة على يد جمهورية الكونغو برباعية ليتذيل الترتيب.

ورغم الفوارق الفنية بين المنتخبين العربيين، إلا أن أجواء ديربي شمال أفريقيا تبدو مشتعلة لعدة أسباب يرصدها “إرم نيوز” ..

الندية التاريخية

تبقى المواجهات التاريخية بين المنتخبين الشقيقين حافلة بالندية، رغم أن تاريخ منتخب تونس يبدو أقوى بكثير من نظيره الليبي.

منتخب تونس واجه نظيره الليبي 12 مرة، فاز في 7 مواجهات مقابل 4 انتصارات للمنتخب الليبي، وتعادل وحيد، ولكن ليبيا فازت في آخر 3 مواجهات على تونس، قبل اللقاء الأخير، الذي شهد فوز نسور قرطاج.

وتبقى العوامل التاريخية مهمة قبل هذه المواجهات، خاصة أنها تعكس انطباعاً عن قيمة اللقاءات بين المنتخبين والروح القتالية التي يتسم بها المنتخبان رغم فوارق الأداء والنتائج.

الأجواء الجماهيرية

وتلعب الأجواء الجماهيرية أيضاً دوراً كبيراً، في المواجهة بين ليبيا وتونس.

ويبقى اللقاء في النهاية مباراة ديربي حافلة بالندية والإثارة، وهو ما حذر منه النجم التونسي القدير طارق دياب مؤكداً أن النظر إلى ظروف ليبيا والكرة هناك، لا يعني أن المنتخب الليبي سيخسر حتماً أمام تونس لأن مواجهات الديربي لها حسابات مختلفة.

وأشار دياب في تصريحات تليفزيونية، إلى أن مباريات منتخبات شمال أفريقيا، دائماً تتسم بالحماس والأداء المتميز بدنياً وفنياً، وبالتالي تفوق تونس قد لا يعني شيئاً على أرضية الملعب.

وقال حازم الكاديكي المعلق الليبي الشهير، في تصريحات خاصة لـ”إرم نيوز”، إن مواجهة ليبيا وتونس دائماً تتسم بالندية وتعرف الحماس والإصرار.

وأشار إلى أنه رغم الظروف الصعبة لمنتخب بلاده، إلا أنه واثق في تقديم مباراة قوية وتعويض الهزيمة أمام الكونغو بالأربعة.

قيادة فنية جديدة

يخوض المنتخب الليبي المباراة تحت قيادة فنية جديدة، بعدما أقال الاتحاد الليبي المدرب الإسباني المخضرم كليمنتي من منصبه، عقب الهزيمة القاسية أمام الكونغو.

واستطاع كليمنتي أن يعيد بناء منتخب ليبيا في السنوات الماضية مع مشاكل الحروب والسياسة التي أوقفت نشاط كرة القدم، إلا أن الاتحاد الليبي يعتقد أن هذا الوقت هو الأنسب للاستعانة بمدرب ليبي، يستطيع لم الشمل وإعادة الروح القتالية للمنتخب.

ويملك جلال الدامجة المدير الفني الجديد لمنتخب ليبيا مسيرة طيبة كلاعب ومدرب مع العديد من الأندية الليبية، وهو عليم بطباع الكرة هناك، ولكن مهمته صعبة للغاية في تحقيق نتيجة إيجابية أمام تونس، في ظل عدم وجود محترفين أجانب على مستوى عالٍ، سوى الفيتوري نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي، ولكنه اعتذر عن عدم خوض المباراة، بجانب أن الدوري الليبي مازال بعيداً عن القوة والتنافسية المعروفة بالدوريات العربية الأخرى.

وقال الدامجة في تصريحات قبل اللقاء، إنه يدرك جيداً صعوبة مهمته بشكل عام في قيادة منتخب ليبيا في هذا التوقيت، بجانب قيادة بلاده في لقاء تونس.

وأشار إلى أن لاعبي منتخب ليبيا عليهم أن يكافحوا داخل أرضية الملعب، ويقدموا صورة مغايرة لمنتخبهم في لقاء تونس بعد الهزيمة القاسية أمام الكونغو.

غياب لحمر وقوة تونس

يفتقد منتخب تونس خدمات صانع الألعاب الموهوب حمزة لحمر، نجم فريق النجم الساحلي، والذي تألق في مباراة غينيا الأخيرة بالتصفيات، ومن قبلها مباراة ليبيريا بتصفيات كأس الأمم الأفريقية.

وتأكدت جاهزية الحارس أيمن المثلوثي لخوض المباراة، إلا أن المنتخب التونسي يفتقد عنصراً مهماً، وهو يوسف المساكني، نجم لخويا بسبب الإصابة التي تعرض لها مع فريقه بالدوري القطري.

ورغم هذه الغيابات، إلا أن المدرب البولندي هنري كاسبرزجاك، المدير الفني لمنتخب تونس، أبدى ثقته في قدرة لاعبيه على تحقيق الفوز الثاني على التوالي والتقدم خطوة في طريق المونديال.

وأوضح المدرب البولندي القدير، أن اللاعبين يدركون أهمية المباراة، ويحترمون المنافس ويفكرون في تحقيق الفوز ولا شيء سواه.