PBS SPORTS.. بديل BEIN SPORTS أم استغلال لأزمة قطع العلاقات مع قطر؟

PBS SPORTS.. بديل BEIN SPORTS أم استغلال لأزمة قطع العلاقات مع قطر؟

المصدر: محمد عطاالله ـ إرم نيوز

أصدرت هيئة الإعلام المرئي والمسوع السعودية، بيانا أكدت خلاله أنها لم تمنح ترخيصا لمؤسسة إعلامية جديدة، ذلك بعد ظهور ترددات باسم قناة pbs sports على قمر عرب سات وسط أحاديث عن كونها مشروعا سعوديا مصريا لمواجهة قناة bein sports القطرية.

وقالت الهيئة في بيانها الذي نشرته عبر حسابها الرسمي إنها لم تمنح أي تراخيص لمشروع إعلامي جديد بالمملكة، كما أكدت أن المدينة الإعلامية المزمع إنشاؤها هي جزء من مشروع التحول الوطني السعودي 2020.

جاء ذلك في الوقت الذي تكاثرت فيه الأحاديث عن القناة السعودية الجديدة التي خرجت لإنهاء احتكار bein sports لبث الأحداث الرياضية للمشاهد العربي على خلفية قطع علاقات أربعة دول عربية علاقاتها مع قطر، هي السعودية والإمارات والبحرين ومصر.

وقال إعلاميون سعوديون إن القناة الجديدة هي مشروع المملكة الذي سيعيد لها السيطرة على الإعلام الرياضي العربي، بعدما اشترت bein sports حقوق art منذ بضع سنوات لتصبح المحتكر الوحيد لكل الأحداث الرياضية التي تثبث في منطقة الخليج العربي وشمال أفريقيا.

من جهته، رد مفلح الهفتاء ”رئيس مجلس إدارة pbs sports“ وفقا لما قال عن نفسه عبر حسابه على تويتر، مؤكدا أن المشروع انطلق بالفعل بجهود رجال أعمال سعوديين.

وظهرت حسابات عديدة على تويتر تحمل اسم القناة الجديدة، من بينها حسابات أعلنت التعاقد مع نجوم كرة سعوديين ومعلقين عرب استقالوا من bein sports على خلفية أزمة قطع العلاقات.

 

 

وتبين أن تلك التعاقدات مجرد إشاعات.

وقال الهفتاء عبر حسابه على تويتر إن القائمين على المشروع أظهروا ترددات القناة بعد نفي وسائل إعلام سعودية ظهور قناة تحمل هذا الاسم بتصاريح من المملكة.

وشدد الهفتاء على أنه سيقاضي صحيفة سعودية رياضية في هذا الصدد.

وأظهر رئيس مجلس إدارة القناة فيديوهات يبدو من خلالها أنه حصل على تراخيص لمدينة إعلامية.

وغرد الهفتاء ”استغرب من تصريح هيئة الاعلام المرئي والمسموع رغم صدور حكم قضائي لصالحنا ضدهم رقم القضية ٨٩٣٦ لعام ١٤٣٧وكان الأجدر إنفاذ بحكم ديوان المظالم“.

”ثم إن القناة ليس لها علاقة بهيئة الإعلام المرئي والمسموع وربما أغضبهم عندما قلت إن هيئة الإعلام لا تصرح للقنوات وهذه حقيقة“.

وأتم ”القناة الآن على الهواء على عربسات تردد ١١٩٧٧ عمودي ومن يتحدث تغطية على قصور عمله لا يهمنا“.

ويبدو أن الهفتاء لديه ترخيص، لكن توقيت ظهور قناته بالتوازي مع الأزمة والحديث عن مشروع وطني سعودي، خلق لبسا حول كون قناته هي المشروع السعودي أم لا.

وتابع حساب الهفتاء على تويتر منذ أخبار إطلاق القناة أكثر من 6 آلاف متابع من مصر والسعودية والإمارات والبحرين.

ويحلم المشاهد العربي ببديل لبي إن سبورتس بأسعار أقل في ظل ما قيل عن كون تلك القناة ستكون بأسعار رمزية، بخلاف منع 3 دول عربية بيع وتجديد اشتراكات bein sports بالفعل داخل حدودها.

من ناحيته غرد الإعلامي السعودي وليد الفراج عن الموضوع :“عندما تقرر السعودية أن تطلق مجموعة تلفزيونية رياضية دولية فإنها لن تكون صورة من أي تجربة سابقة أو حالية، وعندما يتم تجهيز الملف سيعلنون عنها“.

تابع ”بديل Bein القطرية سيعلن بعد معركة قانونية دولية ستستغرق الصيف كله، وتجهيز الشبكة سيحتاج أشهرا وخبرات دوليه وعربية، البديل لن يعلن الآن“.

”أحترم طموح كثير من الأشخاص ليكونوا بديل Bein القطرية لكن مشروع المملكة أكبر من إمكانيات رجل أعمال أو مجموعة من المستثمرين ، القصة كبيرة“.

”ستسمعون أسماء قنوات كثيرة لكنها لن تستطيع أن تكون مكان شبكة كبيرة مثل Bein يتم تمويلها كاملا من حكومة قطر، التحدي أكبر من إمكانيات أفراد“.

”أعتقد ان Bein لن تتوقع الجهد الضخم دوليا وقانونيا وتشريعيا القادم لها وبعدها سيكون هناك بديل دولي سعودي بشكل لم يسبق مشاهدته، بلدنا قدها“.

”سيطرت بلادنا على الفضاء العربي من 1991 وحتى 2010 ، وبعدها بدأ هدم الثقة باستخدام أصابع سعودية مدفوعة عربيا، ثقوا بأبناء وطنكم، بلدكم تستطيع“.

”اللعبة بدأت 2003، أطلقوا الجزيرة الرياضية بأسعار رمزية ومولت حكومة قطر الفارق الضخم في التكلفه مقابل رجل أعمال سعودي، بالطبع سيكسبون المعركة“.

”أكبر خطأ ارتكبناه أن شاهدنا حكومة قطر تخترق بلادنا بإعلام رياضي ممول 100% وواجهناهم بتاجر يمول من جيبه، الآن نصلح الخطأ، حكومة مقابل حكومة“.

وأتم ”باق من الزمن شهران ويتم طرح دوري أبطال أوروبا والدوري الإيطالي للبيع، من هنا يبدأ المشوار“.

يذكر أن معركة حصول قناة جديدة تبث في نفس منطقة bein sports على حقوق دوري أبطال أوروبا ومسابقات الدوري المحلي الكبرى بأوروبا، أمر ليس سهلا في ظل سيطرة القناة القطرية على تلك الحقوق منذ سنوات، ولسنوات مقبلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com