”كحيلان“ ظاهرة بين رؤساء الأندية يجب الاقتداء بها

”كحيلان“ ظاهرة بين رؤساء الأندية يجب الاقتداء بها

المصدر: إرم - من سلمان العنزي

مما لا شك فيه أن الأمير فيصل بن تركي ”كحيلان“، رئيس مجلس إدارة نادي النصر يعتبر ظاهرة في إدارة الأندية الرياضية ويعتبر أيضاً من أنجح رؤساء الأندية في السنوات الماضية لما قام به من نقلة نوعية في أداء الفريق النصراوي من خلال الاستقرار الفني والإداري في الفريق بالإضافة إلى تدعيم الفريق في كل فترة انتقالات بأبرز اللاعبين المحليين ومحترفين أجانب أيضاً من العيار الثقيل.

ما قام به الأمير فيصل بن تركي في الفترة الأخيرة من تدعيم صفوف الفريق النصراوي بأبرز اللاعبين الأجانب وآخرهم الأرجنتيني مورا وأيضاً بأبرز اللاعبين المحليين في المملكة وآخرهم أيضاً المهاجم الدولي نايف هزازي والمنتقل حديثاً من صفوف الفريق الكروي الأول بنادي الشباب إلى صفوف فريق النصر خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

بالإضافة لتدعيم صفوف العالمي بأبرز اللاعبين خلال السنوات الماضية هو تعاقده مع مدربين أجانب من العيار الثقيل بدءاً من المدرب الأوروغوياني كارينيو وختاماً بالأوروغوياني الآخر داسيلفا والذي نجح في التتويج بلقب دوري جميل السعودي للمحترفين هذا الموسم بعد منافسة قوية من النادي الأهلي بالإضافة إلى تقديم الفريق النصراوي آداءً عالياً ومتميزاً أشاد به جميع النقاد الرياضيين على مستوى المملكة باختلاف ميولهم الرياضية.

هذا وتقوم إدارة النصر برئاسة الأمير فيصل بن تركي أيضاً بإتباع سياسة السرية في إنهاء الصفقات مما يسهل من مهمة التعاقد مع محترفي الفريق الأجانب ولا يجعل أندية أخرى تدخل في مزايدات عليها، وهذه السياسة بدأت إدارة الهلال الجديدة برئاسة الأمير نواف بن سعد في اتباعها وخاصة في صفقتي البرازيليين ألميدا وإدواردو المنتقلين حديثاً إلى صفوف الفريق الهلالي خلال الميركاتو الصيفي الحالي.

إن النجاح الذي يحققه الأمير فيصل بن تركي في رئاسة نادي النصر جعل جميع النصراويين وأعضاء شرف النادي يلتفون حوله ويدعمونه معنوياً ومالياً وهو ما يساهم في استقرار العالمي إدارياً وأيضاً يجعله من الأندية التي لا تعاني من ضائقة مالية ولا تجد أي صعوبة في إتمام أي صفقة جديدة مهما كانت قيمتها المالية ومهما كانت الأطراف الأخرى التي تزايد على هذا اللاعب، فيكفي كحيلان أن يضع أي صفقة نصب عينيه ولا تمر سوى ساعات قليلة قبل أن يعلن النادي عن إتمام الصفقة بشكل رسمي.

ولذلك فعلى إدارات الأندية المختلفة في دوري جميل السعودي للمحترفين مهما كانت شعبيتها وتاريخها الاقتداء بنموذج الأمير فيصل بن تركي في رئاسة نادي النصر وبنجاحاته الباهرة والاستفادة من سياسته الإدارية في النهوض بالعالمي وجعله قوة يهابها الجميع وتخشى الفريق المحلية والآسيوية من مواجهتها، بالإضافة إلى الاستقرار المالي والفني والإداري الذي ينعم له العالمي خلال السنوات الماضية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com