فرص السعودية والإمارات في تصفيات آسيا

فرص السعودية والإمارات في تصفيات آسيا

عواصم ـ سحبت قرعة الدور الثاني من التصفيات المشتركة لنهائيات كأس العالم 2018 لكرة القدم وكأس آسيا 2019 اليوم الثلاثاء.

وفيما يلي تحليل سريع لشكل المجموعات من الأولى إلى الرابعة.

* المجموعة الأولى:

من المؤكد أن يكون التنافس على قمة المجموعة بين الإمارات صاحبة المستوى المتطور مع السعودية صاحبة التاريخ الكبير بالقارة.

وتملك السعودية – التي تأهلت لكأس العالم أربع مرات متتالية بين 1994 و2006 – الأفضلية على الإمارات في سجل المواجهات المباشرة لكنها في المقابل تعاني على صعيد الاستقرار المتعلق بالأجهزة الفنية وتغيير العديد من اللاعبين بالتشكيلة.

وتطور مستوى منتخب الإمارات بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة بفضل وجود مجموعة من الشبان بقيادة المدرب مهدي علي واحتل الفريق المركز الثالث في كأس آسيا 2015 بعد الإطاحة باليابان حاملة اللقب.

وستحاول كل من ماليزيا وفلسطين الصمود على أرضها أمام المنتخبين الكبيرين لكن من المرجح أن يقتصر التنافس بينهما على المركز الثالث. وفازت تيمور الشرقية على منغوليا في الدور الأول من التصفيات وستشارك في هذه المرحلة من التصفيات لأول مرة.

* المجموعة الثانية:

ستضطر أستراليا بطلة آسيا لقطع مسافات طويلة عبر القارة ولن تكون سعيدة بالعودة للعب في الأردن حيث خسرت هناك 2-1 خلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2014.

وخسر الأردن أمام أوروجواي في مواجهة فاصلة بالملحق على بطاقة الظهور في كأس العالم لكنه أخفق في الحفاظ على هذا الزخم تحت قيادة الإنجليزي راي ويلكينز الذي رحل بعد الخروج المبكر من كأس آسيا.

لكن تبقى تشكيلة الأردن تضم الكثير من اللاعبين الموهوبين ويحتاج الفريق للتنظيم الجيد ومواصلة اللعب بحماس لإزعاج أستراليا مجددا.

ومن غير المرجح أن تتسبب طول الرحلات في مشكلات لأستراليا عند مواجهة طاجيكستان وقرغيزستان لأول مرة.

وخسر الأردن أمام قرغيزستان في تصفيات 2010 لكن من غير المرجح أن يتكرر الأمر. وستشارك بنجلادش ضمن منافسات نفس المجموعة أيضا دون وجود توقعات بقدرتها على ترك بصمة.

* المجموعة الثالثة:

سيكون الصراع على قمة المجموعة بين التشكيلة الشابة للصين وتشكيلة قطر المليئة باللاعبين الموهوبين المولودين بالخارج.

ونالت الصين إعجاب المتابعين في كأس آسيا الأخيرة بعدما تطورت بوضوح تحت قيادة المدرب الفرنسي آلان بيران وبلغت دور الثمانية بينما أخفقت قطر في اجتياز دور المجموعات وظهرت بشكل متواضع.

وتملك قطر في المقابل الأفضلية في سجل المواجهات المباشرة وفازت 2-صفر في آخر مواجهة بينهما بكأس آسيا 2011 وترغب في إثبات أن بوسعها التنافس مع الكبار قبل استضافة نهائيات كأس العالم 2022.

وربما تشتهر جزر المالديف بأنها من الأماكن الرائعة لقضاء الأجازات لكن السفر إلى هناك والأماكن القريبة لا يتسم بالسهولة في بعض الأحيان. واشتكى المنتخب الأفغانستاني من المعاناة من دوار البحري خلال كأس التحدي العام الماضي كما تعرض الفريق لحادث سير.

وتشعر بوتان بالسعادة بعد تخلصها من لقب ”أسوأ منتخب بالعالم“ بعد فوزها على سريلانكا في الدور السابق من التصفيات لكن من غير المتوقع أن تتمكن من الصمود أمام قطر والصين.

وستشارك هونج كونج في منافسات هذه المجموعة وقد تنجح في المنافسة على المركز الثالث.

* المجموعة الرابعة:

ستكون إيران – المصنفة الأولى في آسيا – سعيدة بنتيجة القرعة بعد وقوعها في مجموعة سهلة وسط توقعات بأن تتصدر المجموعة رغم انفصالها مؤخرا عن المدرب البرتغالي كارلوس كيروش.

ومن المنتظر أن تنافس عمان على المركز الثاني لكنها تعاني من مشكلات هجومية ستمنعها على الأرجح من منافسة إيران على القمة.

وستتطلع الهند مرة أخرى إلى التخلص من لقب ”العملاق النائم“ تحت قيادة المدرب الإنجليزي ستيفن قنسطنطين لكنه سيجد منافسة على المركز الثالث من مدرب إنجليزي آخر هو جاري وايت الذي تولى قيادة جوام.

ولم يسبق لتركمانستان الموجودة بالمجموعة أيضا أن خسرت أمام إيران بل وفازت عليها مرتين في أربع مباريات. وكان الفوز الأخير بنتيجة 1-صفر في طهران عام 1996 لكن تكرار مثل هذه النتيجة سيمثل مفاجأة كبيرة للمنتخب المصنف 159 عالميا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com