هل تنجح مغامرة هيرفي رينارد مع المنتخب السعودي في آسيا؟ – إرم نيوز‬‎

هل تنجح مغامرة هيرفي رينارد مع المنتخب السعودي في آسيا؟

هل تنجح مغامرة هيرفي رينارد مع المنتخب السعودي في آسيا؟

المصدر: يوسف هجرس ـ إرم نيوز

يبدأ المنتخب السعودي تجربة جديدة مع مديره الفني الفرنسي هيرفي رينارد، الذي تولى المهمة بشكل رسمي مساء الإثنين، ليخوض تحديًا جديدًا مع الأخضر خارج حدود القارة السمراء التي عرفت تألقه في مشواره التدريبي.

ويسعى رينارد لنقل نجاحاته التي قدمها في قارة أفريقيا من خلال تجربته المنتظرة مع المنتخب السعودي الذي يبحث أيضًا عن تجاوز العثرات التي حدثت في المرحلة الماضية مع المدرب الإسباني أنتونيو بيتزي.

وتستعرض ”إرم نيوز“ في التقرير التالي التحديات المنتظرة للمدرب رينارد مع المنتخب السعودي في قارة آسيا:

رينارد والأمجاد الأفريقية

يسعى المدرب الفرنسي هيرفي رينارد لنقل الأمجاد الأفريقية التي حققها في مشواره التدريبي بالقارة السمراء الذي بدأ عام 2008 بقيادة منتخب زامبيا، بعد أن عمل لسنوات في تدريب بعض الأندية المغمورة في فرنسا وإنجلترا وفيتنام.

وعلى مدار عامين بين 2008 إلى 2010 عمل رينارد مع الرصاصات النحاسية وقاد المنتخب الزامبي لدور الثمانية بعد غياب 14 عامًا كاملة في نسخة أمم أفريقيا 2010.

ورحل رينارد بعد أمم أفريقيا 2010 ليقود المنتخب الأنجولي ولكنه لم يستمر طويلًا بعدما تلقى عرضًا لقيادة اتحاد الجزائر، قبل أن يعود إلى قيادة منتخب زامبيا في الفترة بين 2011 إلى 2013 وحقق إنجازه المميز بالفوز بلقب أمم أفريقيا 2012.

وعاد رينارد إلى أوروبا لقيادة فريق سوشو الفرنسي قبل العودة من جديد لقارة أفريقيا، ليكتب سطور المجد مع منتخب كوت ديفوار ويحقق بطولة أمم أفريقيا عام 2015، ثم عاد لأوروبا لقيادة فريق ليل الفرنسي قبل أن ينتقل لقيادة منتخب المغرب.

وحقق رينارد مع المغرب إنجازًا بالعودة لأمم أفريقيا 2017 والتأهل لدور الثمانية قبل الخروج أمام مصر ثم التأهل لبطولة كأس العالم 2018 بعد غياب، ثم الرحيل بعد الخروج المبكر في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2019.

مخاوف سيناريو الكان

يبقى حلم رينارد مع المنتخب السعودي مهددًا بمخاوف سيناريو بطولة كأس الأمم الأفريقية 2019 التي أقيمت في مصر.

وخيب منتخب المغرب الآمال في الكان بالخروج المبكر من البطولة، وهو الأمر الذي أدى لهز الثقة في خدمات رينارد ويثير الشكوك حول نجاحه مع المنتخب السعودي.

وقال طارق مصطفى المدرب الأسبق لفريق سريع واد زم المغربي لـ إرم نيوز: إن رينارد من المدربين الكبار وله تاريخ مميز من النجاحات في قارة أفريقيا.

وأوضح أن رينارد من المدربين الكبار القادرين على تحقيق النجاحات في المنتخب السعودي، ولكن كل فريق له أجواء خاصة به.

تحديات منتظرة

يواجه منتخب السعودية عدة تحديات مع المدرب الجديد رينارد؛ من أجل حصد تذكرة التأهل لبطولة كأس العالم 2022 التي تقام في قطر.

ويبقى هذا التحدي الأكبر في وجه رينارد خاصة أن المنتخب السعودي صعد بالفعل لمونديال روسيا، وبالتالي سيكون التفكير الرئيسي في حصد تذكرة المونديال وهو ما جعل مدة التعاقد تصل إلى موسمين قادمين.

وأكد أسامة نبيه مدرب الكوكب السعودي الأسبق لـ إرم نيوز أن رينارد مدرب عالمي يستطيع تطوير الكرة السعودية وترك بصمة مؤثرة على لاعبي الأخضر.

وأوضح نبيه أن المنتخب السعودي أمامه تحدٍ مهم وهو الصعود للمونديال، وهو ما يحتاج إلى تطوير كبير في بعض الأمور الخاصة باللاعبين السعوديين.

وأضاف: ”يجب أن يعمل رينارد بخطة طويلة المدى من أجل تطوير بعض المواهب الصاعدة، خاصة أن الفريق لديه طموح كبير من أجل الصعود لكأس العالم“.

تطوير المواهب

يبقى الاختبار المهم أمام المنتخب السعودي في عهد رينارد هو تطوير المواهب المحلية.

وجاء قرار زيادة المحترفين ليقلص فرص بعض اللاعبين السعوديين في المشاركة أساسيًا، وإن كان البعض يرى أن اللاعب المحلي سيستفيد من المنافسة القوية مع الأجانب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com