لعنة الفراعنة تتحدى ”نحس“ كوبر في المباريات النهائية – إرم نيوز‬‎

لعنة الفراعنة تتحدى ”نحس“ كوبر في المباريات النهائية

لعنة الفراعنة تتحدى ”نحس“ كوبر في المباريات النهائية
Football Soccer - African Cup of Nations - Quarter Finals - Egypt v Morocco- Stade de Port Gentil - Gabon - 29/1/17. Egypt's head coach Hector Cuper reacts during the game. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh

المصدر: ليبرفيل - إرم نيوز

عندما يلتقي المنتخب المصري لكرة القدم نظيره الكاميروني، بعد غدٍ الأحد، في المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الأفريقية الحادية والثلاثين لكرة القدم، ستكون الأفضلية التاريخية للفراعنة أمام الأسود غير المروضة، في مواجهة مثيرة مع الحظ العاثر الذي يواجهه مدرب الفراعنة في المباريات النهائية التي خاضها مع الفرق التي تولى تدريبها.

وعندما تولى المدرب الأرجنتيني الكبير هيكتور كوبر تدريب المنتخب المصري (أحفاد الفراعنة) قبل أقل من عامين، لم تتطرق العديد من وسائل الإعلام المصرية لإمكانيات المدرب أو فكره الخططي بقدر ما تطرقت للحظ العاثر الذي لازم كوبر في العديد من المباريات النهائية التي خاضها من قبل مع الفرق التي تولى تدريبها.

ولكن الفرصة تبدو سانحة بقوة أمام كوبر للتأكيد على تخلصه من هذا الحظ العاثر من بوابة الفراعنة وإحراز أكبر وأبرز لقب في مسيرته التدريبية.

وبرهن كوبر عمليًا على نجاحه مع منتخب الفراعنة، حيث قاد الفريق لبداية رائعة في التصفيات الأفريقية المؤهلة لبطولة كأس العالم، 2018، وتغلب على المنتخب الغاني 2/0، في موقعة مثيرة بالتصفيات قبل أن يؤكد كسر شوكة النجوم السوداء من خلال البطولة الحالية في الغابون بالفوز على المنتخب الغاني مجددًا 1/0 في الدور الأول.

كما أفلت كوبر من كمين الفرنسي ألان غيريس، المدير الفني للمنتخب المالي، وتعادل معه في أولى مباريات الفريقين بالبطولة الحالية، علمًا أن غيريس سبق وأن تغلب على المنتخب المصري ذهابًا وإيابًا في التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس أفريقيا 2015، عندما كان مديرًا فنيًا للمنتخب السنغالي.

إضافة لهذا، قاد كوبر الفراعنة بجدارة إلى المباراة النهائية للبطولة الحالية من خلال أداء خططي يتسم ”بالواقعية“ رغم تفوق المنافسين على المنتخب المصري في الأداء الفني والمستوى البدني، وخاصة منتخبي المغرب وبوركينا فاسو في دوري الـ 8 والـ 4 على الترتيب.

والآن، لم يعد أمام كوبر سوى خطوة واحدة لتأكيد النجاح وكسر عقدته الشخصية مع المباريات النهائية، حيث يلتقي كوبر والفراعنة مع المنتخب الكاميروني في نهائي البطولة على الكأس القارية، التي حصدها الفراعنة 7 مرات سابقة (رقم قياسي)، مقابل 4 مرات لأسود الكاميرون.

ويشهد التاريخ على التفوق الواضح للفراعنة على أسود الكاميرون في المواجهات السابقة بينهما، حيث التقى الفريقان 26 مرة سابقة على المستويين الودي والرسمي، وكان الفوز من نصيب الفراعنة في 15 منها مقابل 5 انتصارات للكاميرون و6 تعادلات.

كما ستكون المواجهة بينهما في نهائي النسخة الحالية هي المباراة العاشرة بين الفريقين في بطولات كأس الأمم الأفريقية، حيث يمتلك الفراعنة الأفضلية أيضًا في هذه المواجهات بـ 5 انتصارات مقابل 3 هزائم وتعادل وحيد.

وكانت أبرز المواجهات السابقة بين الفريقين في البطولة، عندما التقيا في النهائي عام 1986 بالقاهرة، وفاز الفراعنة على ملعبهم بركلات الترجيح، كما التقيا مجددًا في نهائي نسخة 2008 بغانا، وفاز الفراعنة 1/0 بالعاصمة أكرا.

ومع هذا التفوق التاريخي للفراعنة على أسود الكاميرون في المواجهات السابقة، سيقف التاريخ إلى جوار كوبر في المباراة النهائية بالنسخة الحالية، والتي ستكون أهم نهائي في مسيرة كوبر التدريبية وقد يكسر من خلالها لعنة المباريات النهائية التي لازمته في أكثر من بطولة سابقة.

وخلال مسيرته التدريبية خاض كوبر العديد من المباريات النهائية لكن الحظ العاثر عانده كثيرًا.

وأكد كوبر أن نهائي البطولة الحالية سيكون المباراة النهائية رقم 13 له في التدريب، وأضاف أنه وصل لنهائيات كثيرة، لكن لم يحالفه التوفيق في حصد الألقاب.

وقال كوبر: ”أتمنى أن يكون الحظ معي لأن حظي سيئ في المباريات النهائية، وأتمنى الفوز باللقب القاري، لأنه أهم نهائي وصلت إليه في الفترة الحالية وفي مسيرتي التدريبية“.

وأضاف: ”معي مجموعة من أفضل اللاعبين يضحون من أجل مصر، وأتمنى أن نتوج بالكأس، وأن يكون حظي جيدًا في النهائي“.

وفي 1997 تولى كوبر تدريب ريال مايوركا الإسباني، وقاد الفريق في موسمه الأول إلى نهائي كأس ملك إسبانيا، لكنه خسر أمام برشلونة، ثم قاد مايوركا في الموسم التالي إلى نهائي كأس أوروبا للأندية أبطال الكؤوس لكنه خسر النهائي أيضًا أمام لاتسيو الإيطالي.

وواصلت لعنة المباريات النهائية مطاردتها لكوبر خلال مسيرته مع فالنسيا الإسباني، حيث قاد الفريق بجدارة لنهائي دوري أبطال أوروبا في عامي 2000 و2001، وخسر في المرتين على الترتيب أمام ريال مدريد الإسباني وأمام بايرن ميونخ الألماني.

وفي 2011، خسر كوبر نهائي كأس اليونان أمام باناثينايكوس عندما كان مدربًا لآريس ثيسالونيكي.

ورغم هذا، يشهد التاريخ أيضًا على فوز كوبر بلقب كأس السوبر الإسباني مع كل من مايوركا وفالنسيا.

ولكن النهائي الأهم في مسيرته التدريبية حتى الآن سيكون في مواجهة أسود الكاميرون، ليكون كوبر أمام فرصة مثالية لكسر لعنة المباريات النهائية.

وتأكدت جاهزية الثنائي محمد النني وأحمد المحمدي للمشاركة في المباراة النهائية أمام الكاميرون يوم الأحد المقبل.

وعلمت شبكة ”إرم نيوز“ أن الجهاز الفني للمنتخب الوطني سيعتمد على الثنائي في التشكيل الأساسي بالنهائي الأفريقي.

وسيحسم الطاقم الطبي أمر مشاركة أحمد حسن ”كوكا“ في المباراة النهائية خلال الساعات القليلة المقبلة، وفي حالة عدم مشاركته سيكون محمد صلاح في مركز رأس الحربة الصريح.

ومن المتوقع أن يستمر أحمد فتحي في الجبهة اليسرى خلال مواجهة الكاميرون، في ظل استمرار إصابة محمد عبدالشافي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com