6 نجوم هربوا من الأهلي المصري.. ماذا كان مصيرهم

6 نجوم هربوا من الأهلي المصري.. ماذا كان مصيرهم
Football Soccer - Egypt v Ghana - 2018 World Cup Qualifying - Africa Zone - "Army Stadium" Borg El Arab, Alexandria, Egypt - 13/11/2016 - Egypt's goalkeeper Essam El Hadrey celebrates after his team scored a goal against Ghana. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh

المصدر: كريم محمد– إرم نيوز

فاجأ الغاني جون أنطوي، مهاجم فريق الأهلي المصري، الجميع، بهروبه وسفره سرًا إلى بلاده، لقضاء إجازة الكريسماس، بعد استبعاده من القائمة، التي تخوض لقاء القمة أمام الزمالك بمسابقة الدوري.

وجاء هروب أنطوي في إطار سلسلة من المشكلات التي تنتاب العلاقة بين اللاعب والجهاز الفني بقيادة حسام البدري، الذي يبدو أنه غير مقتنع بإمكانيات المهاجم الغاني، ولكن يرفض فسخ عقده من طرف واحد، كي لا يتحمل النادي قيمة تعاقده بالكامل.

لم يكن أنطوي الهارب الأول في تاريخ النادي الأهلي المصري، فقد سبقه بعض اللاعبين، ولكن ماذا كان مصير هؤلاء الهاربين؟ هذا ما يرصده ”إرم نيوز“ في التقرير الآتي:

جورج آرثر

كان اللاعب الغاني جورج آرثر، أحد أبرز اللاعبين في منتخب بلاده، في بداية التسعينيات من القرن الماضي، وأصر مسؤولو الأهلي على ضم هذا اللاعب، لتدعيم صفوف الفريق، خاصة أنه يلعب في أكثر من مركز، سواء الوسط الدفاعي والهجومي أو الظهير الأيسر.

وانضم جورج آرثر بالفعل إلى النادي الأهلي في موسم 1994 – 1995، ولكن اللاعب الغاني ظهر بشكل باهت، بعد قدومه للفريق، بعكس مواطنه أحمد فيلكس الذي خطف الأضواء في تلك الفترة.

واستمر آرثر مع الأهلي موسمين آخرين دون أي مردود يذكر قبل أن يطلب الرحيل، ويدخل في خلاف مع الإدارة بعد أن تمسك بفسخ عقده، ولكن الإدارة رفضت وتمسكت باستمراره ليفاجئ اللاعب الجميع بالهروب والسفر دون إذن النادي، والعودة إلى بلاده للانضمام إلى فريق كوتوكو الغاني، الذي فاوضه وقتها.

لم يتخذ النادي الأهلي أي إجراء تجاه هروب آرثر واكتفى بالتواصل مع اللاعب وفسخ العقد بالتراضي، دون إثارة أي أزمة بخصوصه.

وقال ماهر همام، مدرب الأهلي الأسبق في تلك الفترة، في تصريحاته لـ“إرم نيوز“، إن آرثر لم يكن منسجمًا مع الفريق ولم يستطع أن يقنع الجميع بمستواه.

وأشار إلى أن هروب آرثر كان خطوة لصالح النادي للتخلص منه دون سداد أي أموال له، بجانب أن عقده كان في طريقه للنهاية، وبالتالي فالرحيل كان حتميًا.

إبراهيم سعيد

منذ تصعيد اللاعب في صفوف الفريق الأحمر موسم 1997 – 1998 عن طريق الألماني راينر تسوبيل، المدير الفني الأسبق، وثابت البطل مدير الكرة الراحل، واللاعب دائمًا عنوان للأزمات رغم تألقه في المستطيل الأخضر.

فاجأ إبراهيم سعيد الجميع بهروبه إلى سويسرا، بعد الحصول على جواز سفره، والاختبار في أحد الأندية هناك، قبل إحدى مباريات الأهلي عام 1999، ليفجر أزمة حادة، رفض النادي الأهلي تصعيدها، بعدما تعهد ثابت البطل بإنهائها وإعادة اللاعب.

ونجح بالفعل ثابت في إقناع إبراهيم سعيد بالعودة لتدريبات الفريق، ووقع عليه عقوبة مالية، وانتهى الأمر وشارك ”هيما“ مع الأهلي لمواسم آخرى، قبل أن يرحل بعد ذلك إلى الزمالك.

هاني سعيد

هرب اللاعب هاني سعيد، قائد فريق مصر المقاصة حاليًا، من صفوف النادي الأهلي وعمره 18 عامًا فقط، بعدما تألق في بطولة كأس العالم للناشئين بالقاهرة عام 1997، وأقنعه أحد الوكلاء بالرحيل للدوري الإيطالي، عبر بوابة نادي باري، دون علم ناديه، استغلالًا لعدم توقيع عقود رسمية معه.

وسار على الدرب نفسه، الجناح الأيمن للمنتخب والأهلي، أشرف أبوزيد، وهرب للدوري الإيطالي أيضًا ولم يتخذ الأهلي أي موقف ضدهما سوى المطالبة بحقوق الرعاية، واعتزل أبوزيد سريعًا بسبب الإصابة ولكن المفاجأة أن سعيد تألق وانتقل بعد ذلك إلى فيورنتينا الإيطالي.

وتناسى الأهلي واقعة هروب سعيد، وتفاوض معه بكل قوة للحصول على خدماته موسم 2008 – 2009، إلا أن الزمالك نجح في خطف اللاعب وضمه إلى صفوفه.

عصام الحضري

تبقى واقعة هروب عصام الحضري، حارس المرمى الأشهر في تاريخ الأهلي، نظرًا للتضخيم الإعلامي ضد الحارس الذي لقبته جماهير الأهلي بـ“السد العالي“.

وتلقت جماهير الأهلي صدمة في فبراير 2008، بهروب الحضري إلى سيون السويسري، دون علم ناديه لتنفجر براكين الغضب في النادي ويصفه مدربه البرتغالي مانويل جوزيه آنذاك بـ“الهارب“ و“الخائن“ وأطلق تصريحًا تاريخيًا قال خلاله: ”يستطيع أن يبيع أهله بسبب المال“.

وعاد الحضري تحت تأثير ضغوط غضب الأهلي وجماهيره واتصالات سياسية، على أعلى مستوى، إلا أنه لم يلق القبول من الإدارة وجوزيه واللاعبين ليرحل إلى سيون مستغلًا المادة الـ17 في لوائح الاتحاد الدولي التي تعطي اللاعب الحق في فسخ عقده بعد تخطيه الثلاثين عامًا، وارتباطه لفترة طويلة مع النادي.

واتهم الحضري بعد ذلك مانويل جوزيه وعدلي القيعي، مدير التعاقدات، بتدبير مؤامرة ضده لمنعه من دخول النادي، وإبعاده عن الأهلي تمامًا، وهو ما أثار عاصفة من الجدل، وجعل جوزيه يهاجمه بضراوة.

وأصبح الحضري ممنوعًا من دخول الأهلي منذ هذه الواقعة، ورفض مجلس النادي سواء السابق أو الحالي فكرة عودة الحضري إلى صفوفه.

باديمبو

ربما لا يتذكر الكثيرون هذا اللاعب، الذي تم التعاقد معه في ظروف غامضة، وهو الكونغولي قادير باديمبو.

ضم الأهلي في موسم 2012 – 2013 هذا اللاعب وعمره 17 عامًا فقط، بعد تألقه مع منتخب الكونغو للشباب، وفريق ليوبار، إلا أن طريقة هروبه كانت كوميدية، بعدما طلب إجازة للسفر إلى أسرته، نظرًا لتوقف نشاط الدوري، وعدم قيده أفريقيًا على أن يعود بعد رحلة الفريق للكونغو، بعد خوض لقاء مازيمبي بدوري أبطال أفريقيا.

وسافر اللاعب مع الفريق إلى الكونغو الديمقراطية، وحصل على جواز سفره، واتجه لبلاده جمهورية الكونغو، ليهرب من النادي ويرحل عن الفريق، ويفسخ عقده بداعي توتر الأوضاع الأمنية في مصر، وانضم إلى نادي ليوبار مجددًا رغم أنه حصل على مستحقاته من الأهلي كاملة.

أحمد صلاح حسني

هرب أيضًا أحمد صلاح حسني، مهاجم الأهلي السابق من صفوف الفريق، وهو ناشئ، متجهًا للدوري الألماني الذي لعب به، وصار أحد نجومه، وانضم بعد ذلك للمنتخب المصري.

ورغم هروب صلاح حسني إلا أن الأهلي أعاده في يناير 2003، وسجل معه عدة أهداف، قبل أن يرحل بسبب سهره وعدم التزامه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com