4 أمور تدق ناقوس الخطر في الأهلي المصري

4 أمور تدق ناقوس الخطر في الأهلي المصري

توقف قطار انتصارات فريق الأهلي المصري لكرة القدم، بعد 5 مباريات حقق خلالها الفوز، ثم تعادل مع بتروجت بدون أهداف، بالجولة السادسة للدوري.

وأبدت جماهير الأهلي، تحفظها على الأداء في لقاء بتروجت الأخير بالدوري، في ظل الانتقادات التي تواجه الفريق الأحمر، خاصة على المستوى الهجومي.

وترصد “إرم نيوز” في التقرير التالي، أبرز الأمور التي تدق ناقوس الخطر في الأهلي المصري، بعد التعادل مع بتروجت.. فإلى السطور القادمة:

إهدار الفرص السهلة

يتمثل الأمر الأول الذي أزعج الجهاز الفني بقيادة حسام البدري، في إهدار الفرص السهلة، وهو الأمر الذي جعل المدير الفني يتحدث بعد اللقاء عن خطورة إضاعة الفرص، التي تحرم الفريق من التسجيل في اللقاءات الأخيرة.

وسجل الأهلي مع البدري 9 أهداف في 6 مباريات، وهو الأمر الذي لا يرضي الجماهير الحمراء، خاصة أن مهاجمي الفريق لم يهزوا الشباك بالقدر المطلوب.

ورغم المشاركة الأساسية للنجم النيجيري جونيور أجاي المنضم بمقابل مالي وصل إلى 2.5 مليون يورو من الصفاقسي التونسي، إلا أنه أهدر فرصاً سهلة أمام المرمى، كما أن مؤمن زكريا واصل هوايته في إهدار الكرات السهلة.

ويرى طه إسماعيل، عضو لجنة الكرة بالقلعة الحمراء، في تصريحات تلفزيونية، أن مسألة إهدار الفرص السهلة أمر مزعج للفريق الأحمر.

وأكد إسماعيل، أن الأهلي لديه مشكلة في استغلال الفرص التي تتاح للاعبين، رغم أن الفريق يملك تنوعًا خططياً وهجمات مؤثرة، ولكنه يفتقد الدقة في إنهاء الهجمة.

أخطاء الدفاع المتكررة

يعاني الأهلي بشكل واضح من أخطاء الدفاع، رغم أن الفريق الأحمر لم يستقبل سوى هدف واحد خلال المباريات الست، إلا أن الواقع يؤكد تألق شريف إكرامي حارس المرمى المتميز، الذي استعاد بريقه في الفترة الماضية.

وتكررت ظاهرة أخطاء التمركز الدفاعي للاعبي الفريق الأحمر، في لقاء الداخلية، بعد التقدم بهدفين، وأيضاً مع مباراة بتروجت الذي أهدر 3 فرص محققة للتهديف في الدقائق الأخيرة.

وأكد أسامة عرابي، مدرب الأهلي الأسبق، أن الفريق كاد يدفع ثمن إهدار الفرص السهلة، خاصة بعد أن تهددت شباكه في اللحظات الأخيرة بفرص محققة.

وأشار إلى أن لاعبي بتروجت نفذوا الهجمات المرتدة بشكل متميز في الدقائق الأخيرة، واستغلوا الاندفاع الهجومي للاعبي الفريق الأحمر، وهو أمر حدث في لقاء الداخلية.

دور السعيد

أصبح عبد الله السعيد لاعب وسط الأهلي هو ترمومتر أداء الفريق الأحمر، خاصة أنه عندما يهدأ ولا يتألق بالشكل المطلوب، يعاني الفريق بالكامل.

وتبدو في الأفق ملامح صدام بين البدري والسعيد، خاصة أن اللاعب تغير مركزه كصانع لعب محوري في وسط الملعب، وأصبح يلعب في الأطراف في بعض الفترات.

وأكد رضا عبدالعال ، نجم الأهلي الأسبق، في تصريحات لـ”إرم نيوز”، أن السعيد من اللاعبين الموهوبين القادرين على صناعة الفارق، ولكن ليس من المنطقي تركيز الهجمات وبنائها عليه فقط.

وأشار عبدالعال، إلى أن الأهلي عليه أن يقوم بتنويع الهجمات خاصة من الأطراف، موضحاً أن غياب التونسي علي معلول الظهير الأيسر أمر مؤثر بالنسبة للفريق الأحمر، خاصة أنه من أهم مفاتيح اللعب.

الإحلال والتجديد.. وغضب الكبار

يبدو أن البدري في طريقه للإحلال والتجديد في الفريق الأحمر، خاصة أن الأهلي لديه أزمة في هذه النقطة منذ سنوات.

ورغم أن البدري، بدأ الدفع ببعض الوجوه الجديدة مثل كريم نيدفيد وعمرو السولية على حساب عناصر مخضرمة، إلا أن غضب اللاعبين الكبار أصبح يهدد الفريق في ظل الصدام مع المدير الفني، لعدم اللعب بشكل أساسي.

ودفع البدري من قبل ثمن مسألة الإحلال والتجديد في موسم 2009 – 2010 بعدما دخل في صدام مع بعض اللاعبين الكبار، مثل محمد بركات ومحمد أبوتريكة، ورحل بسبب سوء النتائج.