خطر ”الفتنة الطائفية“ يحيط بملاعب مصر – إرم نيوز‬‎

خطر ”الفتنة الطائفية“ يحيط بملاعب مصر

خطر ”الفتنة الطائفية“ يحيط بملاعب مصر

المصدر: كريم محمد- إرم نيوز

تفجرت في الساعات الماضية، أزمة عنيفة في الكرة المصرية، بسبب شكوى بعض اللاعبين الأقباط من التهميش وعدم حصولهم على الفرصة الكافية في اختبارات الأندية والتواجد في فرق الدوري.

الأزمة حدثت بالفعل في بعض الأندية، منها الأهلي ومصر المقاصة والزمالك، ولكن دون شكوى مسموعة من جانب اللاعبين في الاختبارات.

واستطلعت ”إرم نيوز“ في التقرير التالي، آراء نجوم الكرة المصرية، في خطر الفتنة الطائفية:

– توني والأهلي.. وشرارة الأزمة

الأزمة تفجرت مؤخرًا في النادي الأهلي، بعدما تم رفض لاعب اسمه توني عاطف، من مواليد 2003 في اختبارات قطاع الناشئين، رغم اجتيازه كافة الاختبارات الفنية.

وكان الاستبعاد بسبب معرفة انتمائه للديانة المسيحية، وهو الأمر الذي أصاب اللاعب وشقيقه بيشوي بالصدمة، وأعلن الأخير الأمر عبر موقع ”فيس بوك“ للتواصل الاجتماعي، ليفتح الأهلي تحقيقًا سريًا في الواقعة، ويعيد اختبار اللاعب، ويوافق على قيده بالقطاع.

– دجلة.. البديل الآخر

بعض الأصوات داخل نادي وادي دجلة، أكدت أن الأقباط يتعرضون بالفعل للتفرقة الطائفية في كرة القدم، بدليل أن أغلبهم أصبح يتجه نحو النادي، لعلمهم بوجود تكافؤ فرص.

وقال عهدي إسكندر، الرئيس التنفيذي لشركة وادي دجلة لكرة القدم، في تصريحاته لـ“إرم نيوز“: ”البعض يرى الأمور بشكل خاطئ، ويجب تصحيح هذه المفاهيم، نجلي شادي لعب في أوروبا وفي وادي دجلة، ولم يتعرض لهذه المواقف من التفرقة، لكونه عربيا أو أي شيء آخر“.

وأشار، إلى أن دجلة حريص على منح الفرصة بالتكافؤ بين اللاعبين، مطالبًا الجميع بالسير على نفس النهج.

– مبادرة عبدالجليل محاولة لإنهاء الأزمة

وقدم محمد عبدالجليل، رئيس قطاع الناشئين بنادي مصر المقاصة، مبادرة لإنهاء أزمة الفتنة الطائفية.

وقال عبدالجليل في تصريحاته لـ“إرم نيوز“: ”بالفعل هناك بعض الوقائع الفردية، ولكن الأمر ليست ظاهرة عامة، ويجب التصدي لكل هذه المحاولات للتفرقة وإنهاء الأمر بشكل عقلاني، ومنح الفرصة للجميع دون تفرقة.

– رمزي يتحدث عن ذكرى قديمة.. ونجم الزمالك يرفض التفرقة

هاني رمزي، مدرب اتحاد الشرطة ونجم منتخب مصر الأسبق، كشف في تصريحاته لـ“إرم نيوز“ عن ذكرى قديمة كادت تتسبب في إنهاء مسيرته الكروية.

وقال رمزي ”بعد عبوري اختبارات النادي الأهلي وقيدي بفريق الناشئين وتألقي معه، فوجئت بنادي الترسانة يطلب ضمي، وقال الإداري هناك لي إن الأهلي لن يعتمد علي في الفريق الأول لأنني قبطي، فقاطعت المران أسبوعًا“.

وتابع ”ولكن أنور سلامة المدير الفني لفريق الشباب وقتها، جاء إلى منزلي وأعادني للتدريبات ونفى الأمر تمامًا، ولم يحدث أن تعرضت لأي موقف داخل معسكرات المنتخب بسبب الديانة، لدرجة أنني كنت أصوم مع زملائي المسلمين في البطولات المجمعة والمباريات التي تقام في شهر رمضان“.

ورفض أشرف يوسف، نجم الزمالك الأسبق ومدرب فريق الشباب بنادي وادي دجلة، التفرقة بين اللاعبين، مؤكدًا أن الأمور لا يجب النظر إليها بهذا الشكل، ويجب منح الفرصة بعدالة بين الجميع وفقًا لقدراتهم.

وقال يوسف وهو قبطي، إنه لم يتعرض لأي موقف يوحي بالتفرقة، وهو لاعب، ولكنه يسمع بعض شكاوى اللاعبين من وجود مضايقات في بعض الأمور.

وأكد عادل خليل، المدير الفني لفريق بترول أسيوط، وهو قبطي أيضًا، أن مثل هذه التصرفات تسيء للرياضيين، مطالبًا بوضع حد لمثل هذه التصرفات الفردية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com