4 أخطاء تشعل غضب جماهير الأهلي المصري ضد مارتن يول

4 أخطاء تشعل غضب جماهير الأهلي المصري ضد مارتن يول
Football Soccer - CAF African Champions League - Egypt's Al Ahly v Tanzania's Young Africans - Borg El Arab Stadium, Alexandria, Egypt - 20/4/2016 - Egypt's Al Ahly fans shout slogans to celebrate their win. The banner refers to Al Ahly Manager Martin Jol. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh

المصدر: كريم محمد - إرم نيوز

سقط الأهلي المصري في فخ الهزيمة للمرة الأولى، تحت قيادة مديره الفني الهولندي مارتن يول، على يد نظيره وادي دجلة، في مسابقة الدوري الممتاز، مساء أمس السبت.

مرارة الهزيمة أمام دجلة، لم تكن لأنها جاءت في الدقيقة الأخيرة فقط، ولكن لأنها قلصت الفارق مع الزمالك، صاحب المركز الثاني، إلى 8 نقاط، بجانب الأخطاء الساذجة، التي وقع فيها المدير الفني الهولندي.

جماهير الأهلي بدأت ثورة الغضب ضد يول، بسبب بعض الأخطاء ترصدها ”إرم نيوز“ في التقرير التالي:

تصريح الوسادة.. والثقة الزائدة

الكثيرون انتقدوا مارتن يول، بسبب تصريحه المثير، الذي قال، بأنه سيواجه الزمالك والإسماعيلي وهو نائم على ”وسادة“، إذا حقق الفوز في مبارياته الـ4 المقبلة.

البعض رأى التصريح وكأنه تقليل من المنافسة مع الزمالك والإسماعيلي، وأثار أيضًا غضب مرتضى منصور، رئيس القلعة البيضاء، الذي هاجم يول بضراوة، ووصفه بالمدرب الأسوأ في الدوري المصري، كما أن التصريح تسبب في حالة من الثقة الزائدة لدى لاعبي الأهلي.

وقال مصطفى يونس، نجم الأهلي الأسبق، لـ“إرم نيوز“ إن التصريح من هذه النوعية، تسبب في تسريب حالة من الثقة الزائدة لدى اللاعبين، وهو ما أدى لخسارة لقاء وادي دجلة، بسبب عدم القتال على كل فرصة، وشعور أن الفوز سيأتي في أي وقت.

وأوضح أن فارق النقاط الكبير مع الزمالك، جعل لاعبي الأهلي يشعرون بأنهم ضمنوا لقب الدوري، وهو أمر غير صحيح، لأن كرة القدم لا تعترف بالثوابت، و3 تعادلات أخرى، بجانب الهزيمة أمام الزمالك تعني ضياع اللقب.

وحذر يونس لاعبي الأهلي من نغمة التعالي على الكرة، وطالب باستعادة التركيز وحصد الفوز على أسوان والإنتاج الحربي قبل توقف الدوري، من أجل قتل حلم المنافسة على اللقب.

روتين خططي

النقطة الثانية التي يعاني منها مارتن يول، ولاحظها جمهور الأهلي، تتمثل في الروتين الخططي الواضح في طريقته.

يول لا يلجأ لروح المغامرة، ولا يعرف سوى اللعب برأس حربة وحيد وخلفه 3 صناع ألعاب، ولاعبي وسط ارتكاز، وحين يقارن البعض بين يول والبرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني الأسبق، يكتشفون أن الأخير كان قادرًا على قلب الموازين بتغيير واحد، ويستطيع تغيير خططه في المباراة الواحدة أكثر من مرة.

وأكد علي ماهر، المدير الفني للترسانة، أن يول مطالب بمفاجأة خصومه، خاصة أن الهزيمة أمام دجلة، كشفت نقطة في غاية الخطورة، وهي اللعب الدفاعي أمام الأهلي، والاعتماد على الهجمات المرتدة، وبالتالي فالسيناريو سيتكرر.

وأضاف ”يول عليه أن يفكر جيدًا في تغيير واقع اللعب في بعض فترات المباراة، بمغامرة هجومية، أو الدفع ببعض العناصر التي تقلب الموازين“.

مجاملات واضحة

مارتن يول أيضًا يجامل بعض اللاعبين، أو يثق بهم بشكل أكثر من اللازم، وعلى رأسهم الغابوني ماليك إيفونا، الذي لا يقدم مستواه المعهود، وابتعد عن خطورته، وأصبح ”عالة“ على الفريق الأحمر.

ويصنف يول لاعبيه أساسيين وبدلاء، وهو ما ظهر بعودة أحمد حجازي، وصبري رحيل ورمضان صبحي للتشكيلة الأساسية، في لقاء دجلة رغم تألق الثلاثي سعد سمير وحسين السيد ووليد سليمان.

وأكد طه إسماعيل، نجم الأهلي الأسبق، أن مارتن يول، عليه ألا يعتمد على مجموعة من 11 لاعبًا فقط، خاصة أن الفريق لديه لاعبين على أعلى مستوى.

وأشار إلى أن هناك بعض اللاعبين يجب أن يتحولوا لبدلاء في ظل تراجع مستواهم، ومنهم إيفونا وصبري رحيل وأحمد فتحي، وبالتالي يجب إشراك بعض اللاعبين البدلاء لإشعال المنافسة بينهم.

الإيقاع البطيء

العيب الرابع الذي ظهر بوضوح في تشكيلة وطريقة مارتن يول، الاعتماد على الإيقاع البطيء في وسط الملعب تحديدًا، وتحضير الهجمات الذي يسير ببطء شديد بين عبدالله السعيد ورمضان صبحي والاحتفاظ المبالغ فيه بالكرة.

وأكد محمد يوسف، المدير الفني الأسبق للأهلي، أنه من الضروري التخلص من عيوب تحضير الهجمات، خاصة أن المنافسين بدأوا حفظ طريقة لعب الفريق الأحمر.

وأوضح أن الأهلي قادر على حسم لقب الدوري، ولكن من خلال التركيز على تنويع الهجمات، والإسراع في تحضيرها بشكل أكبر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com