هل اكتشف ”مارتن يول“ أبوتريكة الجديد للأهلي المصري؟

هل اكتشف ”مارتن يول“ أبوتريكة الجديد للأهلي المصري؟

المصدر: كريم محمد- إرم نيوز

يعيش فريق الأهلي المصري لكرة القدم، حالة فنية رائعة، تحت قيادة مدربه الهولندي مارتن يول، الذي أعاد البريق والانتصارات للفريق الأحمر، منذ توليه المهمة خلفًا للمدرب المؤقت عبد العزيز عبد الشافي ”زيزو“.

إقرأ أيضا: الأهلي يفاوض لاعبا مفاجأة

إقرأ أيضا: كارثة تضرب الكرة المصرية

وسبق أن أكد مارتن يول في أحاديث صحفية، أنه يبحث للأهلي عن ”محمد أبوتريكة“ جديد، يستطيع منح الثقة لزملائه ويجيد توزيع الكرات في وسط الملعب ويهز شباك المنافسين.

الواقع والأرقام يؤكدان أن الأهلي في طريقه للعثور على أبوتريكة جديد، طال انتظاره منذ اعتزال ”أمير القلوب“ عام 2013، في ظل التألق اللافت الذي يعيشه عبد الله السعيد، لاعب وسط الفريق الأحمر، والذي أصبح نجم الشباك في صفوف الأهلي.

هل أصبح السعيد الخليفة الشرعي لأبوتريكة؟.. هذا ما ترصده ”إرم نيوز“..

الأرقام تؤكد تألق السعيد

عبد الله السعيد يعيش موسمًا استثنائيًا مع الأهلي بكل المقاييس، بعد أن عانى في الأعوام الماضية من الانتقادات، خاصة في الموسم المنقضي بعد ضياع الألقاب المحلية من النادي الأهلي.

السعيد خاض في الموسم الحالي 29 مباراة بواقع 2436 دقيقة وسجل 13 هدفا في مرمى المنافسين، وينافس على لقب هداف الدوري الممتاز برصيد 10 أهداف وصنع 3 أهداف لزملائه بشكل مباشر.

ويبدو التناقض واضحا بين السعيد في الموسم الحالي، والموسم الماضي، الذي شهد مشاركته في 33 مباراة وسجل 7 أهداف فقط.

يول.. والتغيير الجوهري

الحقيقة أن عبد الله السعيد تغير وتطور بشكل أفضل مع الهولندي مارتن يول، المدير الفني الذي تولى المهمة قبل 9 مباريات للأهلي.

السعيد أصبح مع مارتن يول أكثر جرأة على المرمى، وهو العقل المفكر بتمريراته السحرية، بجانب تركيزه في صناعة الخطورة على المنافسين وبالتالي ظهرت بصماته سريعا، وأصبح النجم الأول للفريق.

يول منح السعيد الدور الذي كان يلعبه في وقت تألقه بالإسماعيلي، دون أن يشاهده بالقميص الأصفر، فأعطاه الحرية والمرونة التكتيكية في القيام بدور المهاجم المتأخر وأيضاً صانع الألعاب المحوري، وهو الدور الذي كان يقوم به -أيضاً- أبوتريكة ببراعة في عهد البرتغالي مانويل جوزيه، المدير الفني الأسبق.

وقال وليد صلاح الدين، مدير الكرة بنادي الاتحاد السكندري، ونجم الأهلي الأسبق في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“: ”السعيد يقدم أداءً غير عادي مع الأهلي، فأصبح من العناصر الفعالة والمؤثرة على مدار الموسم بأكمله وبالتحديد منذ قدوم مارتن يول“.

وأضاف: “ يول اكتشف القدرات التهديفية للسعيد، واعتقد أن اللاعب يثق في مدربه وينفذ تعليماته، وهو ما جعله يعيش هذه الحالة من التألق اللافت“.

موهبة استثنائية

وأكد فتحي مبروك، المدير الفني الأسبق للأهلي في تصريحاته لـ“إرم نيوز“ أن السعيد موهبة استثنائية قادرة على صناعة الفارق في الأهلي، مثلما كان يفعل محمد أبوتريكة مع النادي.

وأضاف أن السعيد سيكون له دور مختلف في المرحلة القادمة في إسعاد جماهير النادي بعدما شعر بالتألق مؤكدا أن موهبة السعيد تساعده على السير على نهج النجوم الكبار.

وأشار محمد عامر رئيس قطاع الناشئين السابق بالأهلي في تصريحات لـ“إرم نيوز“ إلى أن اللاعب متميز وقادر على صناعة الفارق للفريق الأحمر.

وأوضح أن السعيد من العناصر الموهوبة واستقدامه من الإسماعيلي كان صفقة رائعة ولكن تأخر الاستفادة منه ومنحه الدور المطلوب لأكثر من سبب هو ما عرضه لانتقادات واسعة.

وأكد أن اللاعب يستطيع تطوير مستواه في المرحلة القادمة بشكل أكبر، ليصل إلى نجومية الرموز الكبار أمثال محمد أبوتريكة ومحمد بركات بالتركيز الشديد في تسجيل الأهداف، وتوزيع التمريرات المؤثرة على زملائه.

فاعلية تهديفية

”اكتسب السعيد الفاعلية التهديفية هذا الموسم، واخترق قلوب جمهور الأهلي بشكل جديد، بهدفه الحاسم في يانج أفريكانز التنزاني بدوري أبطال أفريقيا، اعتقد أنها بداية جديدة للسعيد مع الفريق الأحمر“، هكذا قال مجدي عبد الغني نجم الأهلي الأسبق الذي أشاد بدور اللاعب في المرحلة الماضية.

وأكد أنه من اللاعبين المتميزين، القادرين على هز شباك المنافسين، موضحا أن استمرار أهداف السعيد، سيمنحه ثقلا أكبر داخل الملعب وشعبية أكبر لدى جمهور الأهلي؛ لأنه لاعب موهوب كان بحاجة لتطوير قدراته وتحديد دوره.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com