بالتاريخ.. تفاصيل معاناة المصريين مع حلم المونديال ”الضائع“

بالتاريخ.. تفاصيل معاناة المصريين مع حلم المونديال ”الضائع“

المصدر: القاهرة – يوسف هجرس

يبدأ منتخب مصر لكرة القدم، رحلة جديدة نحو الحصول على تذكرة التأهل إلى بطولة كأس العالم، وهو المحفل العالمي الذي شهد مشاركة الفراعنة رواد الكرة في أفريقيا مرتين فقط، الأولى عام 1934 والأخيرة عام 1990 والمناسبتين في إيطاليا.

ومع كل مشوار تصفيات تبدأ معاناة الجماهير المصرية، فالحلم يضيع في المرحلة الأخيرة، ويتبخر بعد أن كان في وقت من الأوقات قريباً من خيال المصريين.

وترصد شبكة إرم الإخبارية في السطور القادمة، تاريخ معاناة المصريين مع حلم المونديال الضائع.

مونديال 2014.. الخروج بفضيحة

قاد منتخب مصر في تصفيات كأس العالم المدرب الأمريكي بوب برادلي، الذي حاول تجديد الدماء بلاعبين صغار السن قليلي الخبرة مثل محمد صلاح ومحمد النني ومحمود كهربا وعمر جابر والحارس أحمد الشناوي، بجوار لاعبين أصحاب خبرات مثل وائل جمعة ومحمد أبوتريكة وحسام غالي والحارس شريف إكرامي.

المنتخب خاض مرحلة المجموعة وتصدر بعد الفوز في 5 مباريات والتعادل مرة واحدة وعدم الخسارة، ليلتقي بنظيره الغاني بالمرحلة الفاصلة.

منتخب مصر ذهب إلى كوماسي، ليخوض لقاء الذهاب فتلقى أثقل هزيمة له على مدار تاريخه الكروي أفريقياً، وخسر بنتيجة 1-6 ليضيع حلم المونديال بعد أن فشل الفراعنة في التعويض إياباً وفازوا بنتيجة 2-1 فقط ويرحل الأمريكي برادلي بعدها.

مونديال 2010.. معركة أم درمان

ربما كانت هذه المرة الأقرب للفراعنة، في ظل امتلاك جيل ذهبي حصد 3 ألقاب لأمم أفريقيا، واستطاع أن يقدم عروضاً رائعة في بطولة العالم للقارات وفي ظل استقرار فني بقيادة المعلم حسن شحاتة.

المنتخب لعب دور المجموعات مباشرة لحسم التأهل للمونديال، وبدأ المشوار بشكل مهزوز للغاية بتعادله مع زامبيا 1-1 بالقاهرة ثم الخسارة من الجزائر 1-3 في ضيافتها قبل أن ينتفض الفراعنة، ويفوز على رواندا ذهاباً وإياباً والفوز على زامبيا في عقر دارها ثم الفوز على الجزائر بهدفين نظيفين بالقاهرة ليلجأ المنتخبان لمباراة فاصلة بعد تساويهما في النقاط والأهداف.

وفي أم درمان، خسر الفراعنة الرهان بعد استقبال هدف من مجيد بوقرة ليضيع الحلم على جيل أبوتريكة.

مونديال 2006.. فذلكة تارديلي

يطلق المصريون على تصفيات مونديال 2006 بأنها ضحية تارديلي المدرب الإيطالي، الذي تعاقد معه اتحاد الكرة، لتطوير أداء منتخب مصر مع جيل من لاعبي منتخب الشباب الفائز ببطولة الأمم الأفريقية عام 2003، وتم إسناد معاونة تارديلي للمدرب إسماعيل يوسف.

المنتخب بدأ مشواره بالتصفيات باكتساح السودان بثلاثية في الخرطوم ثم الخسارة أمام كوت ديفوار 1-2 بالأسكندرية والتعادل 3-3 مع بنين والخسارة من ليبيا 0-2 في طرابلس ليرحل تارديلي ويقود المعلم حسن شحاتة المهمة الصعبة ويفوز على ليبيا وبنين والسودان ثم يخسر أمام كوت ديفوار التي تأهلت في النهاية.

مونديال 2002.. ذكريات عنابة

استعان منتخب مصر بالخبير الكروي الراحل محمود الجوهري، الذي بدأ المشوار بتعادل خارج الديار مع السنغال بهدف لكل منهما، رغم تسيد اللقاء والتفريط في التقدم بهدف حازم إمام ثم تعادل منتخب مصر مع نامبيا 1-1 على ملعب الأخير، والتعادل مع المغرب سلبياً بالقاهرة قبل الفوز على الجزائر بنتيجة 5-2 بالقاهرة والفوز على السنغال بهدف لميدو واكتساح نامبيا 8-2 والخسارة من المغرب بهدف بالرباط ثم التعادل مع الجزائر 1-1 في مباراة عنابة الشهيرة لتضيع تذكرة التأهل للسنغال.

مونديال 1998.. غلطة الحضري

خسر منتخب مصر رهان تذكرة بطولة كأس العالم 1998 مع الثنائي التاريخي فاروق جعفر ومحمود الخطيب بعد الخسارة أمام ليبيريا بهدف نظيف لجورج ويا بخطأ فادح من الحارس عصام الحضري وتونس بهدف نظيف والتعادل بالقاهرة سلبياً والفوز على نامبيا ذهاباً وإياباً 7-1 و3-2 والفوز على ليبيريا 5-0.

مونديال 1994.. طوبة زيمبابوي

لعب منتخب مصر بالمجموعة الثالثة، تحت قيادة الجنرال محمود الجوهري مع زيمبابوي وتوجو وأنجولا وفشل الفراعنة بعد مشوار حافل فاز به على توجو ذهاباً وإياباً والتعادل مع أنجولا والفوز بالقاهرة والخسارة من زيمبابوي، ثم التعادل بعد إعادة اللقاء في ليون بفرنسا عقب إلقاء طوبة في اللقاء بالقاهرة، لينتهي بالتعادل ويضيع حلم التأهل.

مونديال 82 و86.. عقدة المغرب

فشل منتخب مصر في تخطي عقدة المغرب بعد الخسارة، في الدور الثالث بالرباط بهدفين نظيفين، عقب التعادل سلبياً بالقاهرة ليضيع حلم مونديال 1986.

وتعثر الفراعنة في تصفيات مونديال 1982، عقب الخسارة بالرباط بهدف والتعادل سلبياً بالقاهرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com