بالأدلة.. الأهلي ينجح في استنساخ ”القيعي“

بالأدلة.. الأهلي ينجح في استنساخ ”القيعي“

المصدر: القاهرة– من يوسف هجرس

في كل محاولة من جانب نادي الأهلي المصري، لتجهيز مدير تعاقدات متميز، ليخلف المهندس عدلي القيعي، في هذا المنصب، يصبح الفشل عنواناً لها، فالقيعي كان مهندساً للصفقات بكل معنى الكلمة، وقادر على حسم العديد من الأمور التفاوضية في أسرع وقت، وبأقل مجهود.

وبعد رحيل القيعي عقب تولي المهندس محمود طاهر، رئاسة الأهلي، ظل منصب مدير التعاقدات شاغراً وسط تكهنات بتعيين محمد بركات وأحمد بلال وخالد بيبو وغيرهم من نجوم الكرة السابقين، إلا أن الأهلي اختار تعيين الإعلامي هيثم عرابي، في هذا المنصب، ليمنح الفرصة لأحد الكوادر الشابة الواعدة.

وبعد أسابيع قليلة، أصبح عرابي حديث الساعة، خاصة بعد هجوم مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك ضده، والترديد بأن مسؤولي الوداد المغربي رفضوا مقابلته، قبل أن ينجح عرابي في حسم صفقة الجابوني إيفونا، للأهلي، لمدة 3 مواسم، بل ويرد على إهانات رئيس الزمالك، بصورة مع سعيد الناصيري، رئيس الوداد، في سيارة الأخير.

هل وجد الأهلي ”القيعي“ الجديد ؟، هذا ما ترصده شبكة ”إرم“ الإخبارية في السطور القادمة:

الخبرة ترجح كفة القيعي وتنقص عرابي

بلا شك يملك القيعي من الدهاء والخبرات ما يجعله يتفوق بمراحل على عرابي، ولكن الأخير بمرور الوقت سيكتسب الخبرات التي تؤهله لخلافة القيعي.

القيعي كان مكسباً للأهلي، لأنه حسم جميع صفقات الأحمر في سرية، ومن خلال خبراته كان ينهي الاتفاق بسهولة مع أي لاعب، ويملك عرابي بعض المقومات، لتكرار نفس الأمر، ولكن تنقصه الخبرات.

السرية ”متفق عليها“

يتفق الثنائي القيعي وعرابي على مبدأ السرية، وهو الأمر الذي أعاده عرابي للقلعة الحمراء، بعد أن عانت في الموسم الماضي من أزمة حادة، بسبب الصفقات المكشوفة، التي كان يعلمها الجميع لينقض الزمالك ويخطف اللاعب، الذي يفاوضه الأهلي.

اللغات والعلاقات الأوروبية لمصلحة عرابي

يملك عرابي شبكة من العلاقات في أوروبا، بخلاف اللغات التي تؤهله للتواصل مع أكبر الأندية في العالم، وهو الأمر الذي كان ينقص هذا المنصب في الفترة الماضية بشكل كبير.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com