مواقف لاتنسى في تاريخ الأهلي بدور الـ16 بأبطال أفريقيا – إرم نيوز‬‎

مواقف لاتنسى في تاريخ الأهلي بدور الـ16 بأبطال أفريقيا

مواقف لاتنسى في تاريخ الأهلي بدور الـ16 بأبطال أفريقيا

المصدر: القاهرة من كريم محمد

اختبار صعب يخوضه فريق الأهلي المصري أمام ضيفه المغرب التطواني، مساء اليوم السبت، في إياب دور الستة عشر لبطولة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم.

الأهلي خسر في لقاء الذهاب على ملعب ”سانية الرمل“ أمام المغرب التطواني، بهدف نظيف سجله محسن ياجور في الدقيقة 91، مما يجعل الفريق الأحمر بحاجة للفوز بفارق هدفين من أجل التأهل لدور المجموعات.

وتستعرض شبكة ”إرم“ الإخبارية تاريخ الفريق الأحمر مع دور الستة عشر للبطولة القارية منذ إطلاق النسخة الجديدة لدوري الأبطال عام 1999..

البداية كانت عام 2000 في أولى مشاركات الأهلي في النسخة الجديدة للبطولة، وفاز على حساب نظيره فيتال بوروندي بالقاهرة بثلاثية نظيفة، ثم خسر في لقاء الإياب بهدفين مقابل هدف وتأهل إلى دور الثمانية، ليودعها من مرحلة المجموعات، عقب احتلاله المركز الثاني خلف هارتس أوف أوك الغاني، وكان وقتها التأهل مباشرة للدور النهائي لصاحب الصدارة في المجموعتين.

وفي عام 2001، سحق الأهلي منافسه سانت ميشيل، بطل سيشيل، بخماسية نظيفة بالقاهرة، وفاز عليه في عقر داره ثانية، ليتأهل ثم يحصد اللقب بقيادة المدرب البرتغالي الداهية مانويل جوزيه.

وفي عام 2002، حصد الأهلي تذكرة التأهل بصعوبة بالغة، على حساب المريخ السوداني، بعد أن فاز بالقاهرة بهدفين دون رد، ثم خسر بثلاثة أهداف مقابل هدف، وتأهل لدور الثمانية بفضل الهدف الاعتباري الذي سجله في السودان، ولكنه خرج من دور المجموعات.

وفي عام 2004، لم يصل الأهلي إلى دور الستة عشر، بعد الخسارة أمام الهلال بهدف نظيف في السودان والتعادل سلبياً في القاهرة في دور الـ32، وشهد هذا اللقاء إشراك البرتغالي جوزيه اللاعب وائل جمعة، مدافع الفريق، في مركز رأس الحربة، وهو ما كان مثار انتقادات واسعة، إلا أن جوزيه برر ذلك بالنقص العددي في خط الهجوم.

وفي عام 2005، تأهل الأهلي بعد الفوز على اتحاد العاصمة الجزائري بهدف نظيف في عقر داره، والتعادل بهدفين لكل فريق بالقاهرة، وفاز بعد ذلك باللقب، عقب التغلب في اللقاء النهائي على النجم الساحلي التونسي.

وشهد لقاء الذهاب مشاركة اللاعب محمد بركات على ملعب ترتان، رغم اعتذاره عن اللعب مع منتخب مصر على نفس نوعية الملعب لمعاناته من مشاكل في الركبة، مما أثار الخلافات بينه وبين المعلم حسن شحاتة، المدير الفني الأسبق للمنتخب.

وشهد لقاء الإياب أيضاً أزمة عنيفة، بين البرتغالي مانويل جوزيه، مدرب الأهلي الأسبق، والحارس عصام الحضري، بعد أن قام بسحب شارة القيادة منه، لتراخيه في إبعاد كرة الهدف الثاني لبطل الجزائر، التي سجل منها النيجيري مايكل إنرامو.

وفي عام 2006، فاز الأهلي على حساب نظيره رانكميتو الغيني الاستوائي برباعية نظيفة بالقاهرة، ثم التعادل دون أهداف في جولة الإياب، ثم فاز على صن داونز الجنوب إفريقي في نفس الدور لنسخة عام 2007 بهدفين دون رد بالقاهرة، بعد التعادل بهدفين لكل منهما في جنوب إفريقيا.

الأهلي تخطى أيضاً عقبة بلاتينيوم ستارز، الجنوب إفريقي، في نفس الدور عام 2008، بعد الفوز ذهاباً بهدفين مقابل هدف في ملعب الأخير، ثم الفوز بهدفين في القاهرة.

السقوط الأول في فخ دور الستة عشر للأهلي، كان في نسخة 2009 على يد كانو بيلارز النيجيري، بعد التعادل ذهاباً في نيجيريا بهدف لكل منهما، والتعادل إياباً بهدفين لكل فريق ليودع الفريق بهدف اعتباري، ويودع الكونفيدرالية الإفريقية أيضاً على يد سانتوس الأنجولي من نفس الدور، ورحل بعدها البرتغالي مانويل جوزيه عن قيادة الفريق.

وفي عام 2010، خسر الأهلي ذهاباً أمام اتحاد طرابلس الليبي بهدفين دون رد، وتوقع الكثيرون أن الفريق الأحمر سيودع البطولة، إلا أن الأهلي أظهر الروح القتالية في لقاء الإياب وفاز بثلاثية نظيفة، اختتمها شهاب الدين أحمد في الدقائق الخمس الأخيرة بهدف صاروخي واحتفالية الذبح الشهيرة.

وفي عام 2011، أطاح الأهلي بمنافسه زيسكو الزامبي، بعد التعادل سلبياً في زامبيا، والفوز بهدف في القاهرة، وشهد لقاء الإياب واقعة إلقاء شمروخ على أحد مدافعي بطل زامبيا، مما تسبب في حرمان الأهلي من جماهيره مباراتين.

وفي عام 2012، خسر الأهلي أمام الملعب المالي بهدف نظيف ذهاباً، وتأهل إياباً بعد الفوز بثلاثية مقابل هدف.

الأهلي عانى في لقاء الذهاب بعد إلغاء المباراة لظروف الطقس، وتأجيله لمدة 24 ساعة، ليخسر الأهلي بهدف نظيف، ثم تتعثر عودة البعثة من مالي لظروف الحرب الأهلية هناك، وتنتهي الأزمة بعد 24 ساعة من تأجيل السفر.

وفي لقاء الإياب، جلس محمد أبوتريكة على دكة البدلاء لمعاناته من نزلة برد حادة وارتفاع درجات الحرارة، وتأخر الأهلي بهدف نظيف قبل أن يشارك تريكة قبل نهاية الشوط الأول ويسجل ”هاتريك“، ليضمن لفريقه التأهل.

وفي نسخة 2013، تعادل الأهلي مع البنزرتي التونسي دون أهداف، ثم فاز في القاهرة بهدفين مقابل هدف، وعقب لقاء الإياب فاجأ حسام البدري، مدرب الأهلي الأسبق، الجميع بالبكاء في المؤتمر الصحفي، وتوديع الفريق لتوقيعه لأهلي طرابلس الليبي.

وفي عام 2014، تلقى الأهلي الهزيمة أمام أهلي بنغازي بهدف في ليبيا، وبثلاثة أهداف مقابل هدفين بالقاهرة، على يد المدرب المصري طارق العشري، الذي كان يقود فارس ليبيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com