3 أزمات تشعل الخلافات في مجلس الأهلي

3 أزمات تشعل الخلافات في مجلس الأهلي

المصدر: القاهرة من يوسف هجرس

خلافات شديدة يعيشها مجلس إدارة النادي الأهلي، برئاسة المهندس محمود طاهر، في الفترة الأخيرة، في العديد من القضايا المثيرة للجدل، داخل قطاع الكرة وغيره من الإدارات في القلعة الحمراء.

وربما لم يعرف النادي الأهلي كم هذه الخلافات في إدارته منذ فترة طويلة، خلال حكم المايسترو الراحل صالح سليم، وأيضاً حسن حمدي الرئيس السابق، وهو ما جعل جماهير النادي تضع أيديها على قلوبها خوفاً من ضياع استقرار النادي.

وترصد شبكة ”إرم“ الإخبارية أبرز الأزمات، التي خلقت الخلافات في مجلس إدارة النادي الأهلي…

جاريدو

المدرب الإسباني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، فجر أزمة عنيفة داخل مجلس القلعة الحمراء، بعد أن أبدى عدد من الأعضاء استياءهم من تصريحات الأخير ضد الإدارة، ومخالفته مبادئ النادي بالهجوم في وسائل الإعلام.

وطالب بعض أعضاء مجلس الإدارة برحيل المدير الفني، وسادت حالة من الانقسام، حيث قاد محمود طاهر رئيس النادي جبهة لمنع إقالة جاريدو، خاصة بعد اعتذار الأخير، وأمر بتصفية الأجواء داخل الجهاز الفني، بينما أبدى بعض الأعضاء امتعاضهم من قرار طاهر، خاصة هشام العامري وإبراهيم الكفراوي، اللذين طالبا برحيل جاريدو.

الملابس

مازالت أزمة الملابس تمثل خلافاً شديداً داخل مجلس الأهلي، بعد أن أبدى العديد من الأعضاء استياءهم، مما يتردد حول سوء نوعية الملابس الخاصة بالفريق الأول، من جانب شركة ”سبورتا“ السعودية، بخلاف التصميم السيء، على حد وصف بعض نجوم الفريق.

وحمّل أعضاء، المهندس عماد وحيد عضو مجلس الإدارة، مسؤولية التعاقد مع هذه الشركة المغمورة، التي تأخرت في إنتاج قميص الأهلي، وقدمت منتجاً سيئاً.

البث

انقسم مجلس الأهلي حول أزمة البث الفضائي لمباريات الفريق الأول لكرة القدم، وأبدى البعض غضبه من رفض عرض بريزنتيشن في بداية الموسم لشراء المباريات، والتمسك بالبيع لاتحاد الإذاعة والتليفزيون.

وطالب بعض القيادات في مجلس الأهلي بحل الأزمة مع اتحاد الإذاعة والتليفزيون ودياً، للحصول على جزء من المستحقات، بينما يرى البعض، وعلى رأسهم كامل زاهر أمين الصندوق، أن الحلول الودية قد انتهت، ويجب اللجوء للقضاء وتصعيد الأزمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com