أربعة أسباب وراء الحرب على أبوتريكة

أربعة أسباب وراء الحرب على أبوتريكة
محمد أبو تريكة

المصدر: القاهرة - من يوسف هجرس

لا يلبث محمد أبوتريكة، أحد أساطير كرة القدم المصرية، أن يعبُر إحدى موجات النقد العاصف التي تواجهه، بين الحين والآخر، حتى يواجه موجةً أُخرى، أشد وأكثر عنفاً.

ورغم اعتزال ابن قرية ناهيا اللعب، بل واعتزاله الظهور الإعلامي، أيضاً، إلا أن كل تواجد لأمير القلوب، أصبح يحمل بين طياته جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية، تارة بتصريحاته وآراءه، وتارة أخرى بمواقفه التي يراها البعض شجاعة، ويراها البعض الآخر مندفعة.

ولا يختلف إثنان على كون حبيب البسطاء، يملك قيمةً ثابتةً، في مجال كرة القدم المصرية، بل والعالمية، فهو ”الماجكيو“،و ”القديس“، و“أمير القلوب“، الذي قاد المنتخب المصري، للفوز ببطولتي كأس الأمم الإفريقية 2006 و2008، كما ظهر بمستوى أكثر من رائع في بطولة كأس العالم للقارات 2009، بخلاف الألقاب التي حققها مع الأهلي، فريقه الذي لعب له منذ شتاء 2004، فحصد معه 8 بطولات للدوري المصري، و6 للسوبر المحلي، و2 لكأس مصر، و5 لدوري أبطال إفريقيا، ومثلها للسوبر الإفريقي، وقاد الفريق الأحمر للمركز الثالث ببطولة كأس العالم للأندية في عام 2006، وهو أحد هدّافي المونديال، طوال تاريخه، وكأس أندية الخليج مع بني ياس الإماراتي.

الأيام الماضية شهدت موجة عنيفة من الانتقادات تجاه معشوق الجماهير، بسبب تصريحاته بأن الدوري المصري قد ”مات إكلينكياً“، وتسابق العديد من الإعلاميين على فتح باب الهجوم على ابن النيل، استمراراً لمسلسل الحرب الدائرة ضد لاعب الترسانة والأهلي الأسبق.

وترصد شبكة إرم الإخبارية، الأسباب التي تُشعل الحرب على أبوتريكة بكل هذا العنف، فإلى السطور القادمة:

موقفه من مجزرة استاد بورسعيد

يختلف الكثيرون مع أبوتريكة، في مواقفه من بعض القضايا، ما جعل البعض يستخدم الأمر كسلاح لذبح اللاعب الخلوق حين الاختلاف معه.

حلواني مصر، اتخذ موقفاً بالتضامن التام، مع أسر ضحايا مجزرة استاد بورسعيد، حيث رفض مصافحة المشير حسين طنطاوي، وزير الدفاع الأسبق، يوم الحادث، حين استقبل طائرة حربية نقلت فريق الأهلي من بورسعيد، كما شارك حبيب الملايين في مظاهرات مع رابطة أولتراس أهلاوي للمطالبة بحقوق الضحايا.

ولا ينسى الكثيرون رفض أبوتريكة لخوض لقاء السوبر المصري عام 2012، تضامناً مع قرار رابطة أُسر الضحايا، وهو الموقف الذي أغضب العديد من زملائه بالفريق الأحمر منه.

الاتجاه السياسي

استغل البعض الاتجاه السياسي للقيصر كسلاح لضرب شعبيته، خاصة بعد إعلان تأييده للرئيس المعزول، محمد مرسي، في حملته الانتخابية، بل والإعلان عن انتمائه لجماعة الإخوان المسلمين، وموقفه من الحراك السياسي منذ 3 يوليو 2013.

ورغم أن الأسطورة اعتزل الحديث في السياسة، منذ 20 شهراً تقريباً، إلا أن البعض يُلاحقه بإقحام انتمائه، وآرائه السياسية المعلنة سابقاً في تفسير بعض تصريحاته الحالية، حتى البعيدة منها تماماً عن السياسة، ومنها تصريحاته الأخيرة، التي أكد فيها أن الدوري ”مات إكلينكياً“، فحاول البعض التأكيد على رغبة اللاعب في عدم عودة الاستقرار لمصر، في إشارة إلى اتجهاهه السياسي.

البحث عن الشهرة والجدل

يحاول البعض، بشكل لافت، الاستفادة من شعبية وجماهيرية أبوتريكة الطاغية، في البحث عن الشهرة، وتصدر المشهد الإعلامي دائماً، بالهجوم على أمير القلوب.

ويتصدر قائمة الإعلاميين الحريصين على انتقاد اللاعب الفنان، كلٌ من، أحمد شوبير، ومدحت شلبي، وحسن المستكاوي، وإيهاب الخطيب.

العزلة الإعلامية

فرض أبوتريكة عزلةً إعلاميةً على نفسه، منذ اعتزاله، فلم يقبل بأي ظهور إعلامي، مع العديد من نجوم الفضائيات، سوى صديقه المقرّب، وائل رياض، وكذلك القناة القطرية التي تعاقد معها وزميله محمد بركات.

رفض حبيب البسطاء للظهور مع العديد من الإعلاميين، جعله مثار انتقادات في الفترة الأخيرة، بشكل كبير، من هؤلاء الإعلاميين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com