هل ينهي الأهلي عقدة 15 عاماً للكرة المصرية؟

هل ينهي الأهلي عقدة 15 عاماً للكرة المصرية؟

لا يخفى على أحد أن بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم تبدو عقدة بالنسبة للأندية المصرية فعلى مدار تاريخ البطولة منذ استحداثها عام 1999 عقب إلغاء بطولة كأس الكؤوس الأفريقية.

وعلى مدار 15 عاماً كاملة ، فشلت الأندية المصرية في فك شفرة البطولة القارية الثانية رغم أنه خلال نفس المدة حققت الكرة المصرية لقب دوري أبطال أفريقيا 6 مرات.

شبكة “إرم” الإخبارية، تستعرض تاريخ الأندية المصرية مع بطولة الكونفدرالية قبل مغامرة الأهلي في الدور النهائي أمام سيوي سبور الإيفواري.

أول فريق مصري شارك بالبطولة كان نادي الزمالك عام 1999 بقيادة مديره الفني الأسبق حلمي طولان ، وخسر الفريق الأبيض أمام كوارا يونايتد النيجيري أول لقاء له بالبطولة بهدفين مقابل هدف في ضيافة الأخير وكان أول هدف مصري بالكونفدرالية عن طريق عبد الحليم علي.

ورد الزمالك اعتباره في لقاء الإياب برباعية نظيفة قبل أن يودع البطولة في دور الأربعة على يد النجم الساحلي التونسي الذي فاز باللقب فخسر في تونس بهدفين نظيفين وفاز بالقاهرة بثلاثة أهداف مقابل هدف ولكنه خرج بقاعدة الهدف خارج الأرض.

وفي عام 2000 ، كاد الإسماعيلي أن يحقق لقب البطولة بقيادة مدربه الأسبق محسن صالح وجيله الذهبي الذي ضم محمد بركات والنيجيري جون أوتاكا وسيد معوض وحمام إبرهيم ومحمد عبد الله وأحمد فتحي وخالد بيبو.

وبدأ الإسماعيلي البطولة بأكبر فوز في تاريخه بالمسابقات القارية على حساب حي العرب السوداني بثمانية أهداف دون رد وانسحب الفريق من خوض لقاء الإياب ، وتخطى كاب كوست الغاني بالفوز ذهاباً وإياب بنتيجة 6 -0 بمجموع اللقاءين ثم فاز على استاد أبيدجان الإيفواري بسبعة أهداف دون رد قبل أن يخسر اللقب في النهائي بعد تعادله بالإسماعيلية بهدف لكل منهما ثم تعادل سلبي بالجزائر.

وفي عام 2001 رفض الأهلي خوض البطولة بوصفه بطلاً للكأس ، ولعب في عام 2002 فريق المصري البورسعيدي وتخطى عقبة أف إكسي البتسواني في الدور الأول بفوزه بهدفين نظيفين في بورسعيد عقب الخسارة بنتيجة 2-4 في بتسوانا.

وتخطى المصري عقبة اديما بطل مدغشقر بالفوز ذهاباً وإياباً في دور الثمانية ثم ودع أمام شبيبة القبائل الجزائري في دور الأربعة رغم الفوز في بورسعيد بهدف لإبراهيم المصري إلا أنه خسر بالجزائر بهدفين نظيفين.

وفي عام 2003 ، خاض الأهلي البطولة لأول مرة وفاز على النصر الليبي ذهاباً وإياباً ثم ودع أمام إينوجو رينجرز النيجيري بعد هزيمة ثقيلة خارج ملعبه برباعية نظيفة والتعادل سلبياً بالقاهرة.

وفي عام 2004 ، لعب الإسماعيلي وودع مبكراً أمام الملعب التونسي حيث فاز في مصر بهدفين مقابل هدف وخسر في تونس بهدفين دون رد بقيادة مدربه الألماني الأسبق ثيو بوكير.

وفي عام 2005 ، شارك المقاولون العرب لأول مرة وتخطى البنوك الأثيوبي في دور الـ32 ثم تغلب على المريخ السوداني بنتيجة 4-3 بمجموع اللقاءين وعبر أفريكا سبور الإيفواري وفي دور المجموعات خرج المقاولون بعد أن حل ثالثاً خلف الإسماعيلي ودولفين النيجيري.

وتخطى الإسماعيلي عقبة فيرفارو الموزمبيقي في دور الـ32 ثم فاز على الجيش الرواندي بانسحاب المنافس وتخطى كايزر تشيفز الجنوب الأفريقي بنفس السيناريو ثم ودع من دور المجموعات بعد أن حل خلف دولفين النيجيري وكان التأهل للنهائي من نصيب المتصدر مباشرة.

وفي عام 2006 ، شارك الاتحاد السكندري وحرس الحدود لأول مرة وودع زعيم الثغر على يد الترجي التونسي كما خرج الحرس أمام هارتلاند النيجيري.

وفي عام 2007 ، ودع إنبي مبكراً أمام أولمبي الشلف الجزائري كما خرج الإسماعيلي في دور المجموعات باحتلاله المركز الثالث خلف دولفين النيجيري والمريخ السوداني.

وفي عام 2008 ، ودع حرس الحدود مبكراً من دور الستة عشر بقيادة مديره الفني الأسبق طارق العشري.

وفي عام 2009 ، كاد إنبي يحقق اللقب وخرج في دور الأربعة أمام الملعب المالي بينما خرج حرس الحدود من دور المجموعات كما خرج الأهلي من دور الستة عشر الإضافي أمام سانتوس الأنجولي.

وشهد عام 2010 مشاركة بتروجت للمرة الأولى ولكنه خرج على يد الصفاقسي التونسي وودع الإسماعيلي مبكراً البطولة بينما فشل حرس الحدود في مغامرته عام 2011.

وودع إنبي عام 2012 أمام سيركل باماكو المالي كما خرج الإسماعيلي في العام الماضي أمام سوفاباكا الكيني وودع إنبي في نفس العام.

وخرج وادي دجلة في أول تجربة له بالكونفدرالية العام الحالي على يد دجوليبا المالي وأطاح بيترو أتلتيكو الأنجولي بالإسماعيلي بينما أكمل الأهلي المسيرة للدور النهائي.