4 عقبات تمنع عودة شحاته لتدريب منتخب مصر

4 عقبات تمنع عودة شحاته لتدريب منتخب مصر

بمجرد ظهور حسن شحاتة، المدير الفني الجديد للمقاولون العرب، في مدرجات ملعب بتروسبورت لمتابعة مباراة فريقه أمام إنبي وتذكر الكثيرون أيام المجد والزمن الجميل للمنتخب المصري تحت قيادة المعلم حين فاز بثلاث بطولات لكأس الأمم الأفريقية 2006 و2008 و2010.

عودة المعلم للدوري المصري جاء وسط مطالبات بإعادة حسن شحاتة لتولي قيادة الفراعنة خلفا للمدرب شوقي غريب الذي انتهى تعاقده عقب الفشل في التأهل لنهائيات كأس الأمم الأفريقية 2015.

“إرم نيوز” ترصد أبرز 4 عقبات في طريق عودة المعلم حسن شحاتة لتدريب منتخب مصر.

الإفلاس الكروي وتجارب الفشل

بعد رحيل حسن شحاتة عن تدريب المنتخب في سبتمبر 2011 عقب الفشل في التأهل لبطولة كأس الأمم الأفريقية عام 2012 ، لم ينجح شحاتة في أي محطة تدريبية.

شحاتة قاد الزمالك في موسم 2011 – 2012 وفشل في تحقيق لقب دوري أبطال أفريقيا رغم تدعيم الصفوف بلاعبين سوبر بقيمة أحمد حسن وعمرو زكي ونور السيد وهاني سعيد وإسلام عوض والكاميروني موندومو والبوركيني عبد الله سيسيه وأحمد الشناوي.

ولم ينجح المعلم في تجربته مع العربي القطري بينما كان مشواره القصير كمستشار فني مع نادي ميونخ 1860 الألماني مجرد نزهة لحسن شحاتة وتلبية لصداقته برجل الأعمال السوري مالك النادي.

وعاش شحاتة تجربة مريرة مع الدفاع الحسني الجديدي المغربي أنهاها بسبب أزمة المستحقات المالية ليعود لتدريب المقاولون العرب ويعود بالزمن 10 سنوات للوراء حين قاد ذئاب الجبل للفوز ببطولة كأس مصر والسوبر المحلي.

ديكتاتورية المعلم

لن يكون التعامل بين المعلم ومجلس إدارة اتحاد الكرة الحالي برئاسة جمال علام أمراً محل توافق نظرا للشخصية الديكتاتورية لشحاتة.

شحاتة لن يقبل بالتدخلات في عمله كما حدث مع شوقي غريب المدير الفني السابق للمنتخب الوطني سواء في فرض معاونين له أو بعض اللاعبين وهو ما سيخلق صداماً بين المعلم ومسؤولي الجبلاية.

المدرب الأجنبي

تأتي رغبة أغلب مسؤولي اتحاد الكرة في التعاقد مع مدرب أجنبي عاملا يهدد عودة المعلم لقيادة الفراعنة.

جمال علام رئيس اتحاد الكرة أعلن بنفسه رغبته في الاستعانة بمدرب عالمي وهو الأمر الذي يحظى بموافقة نائبه حسن فريد بخلاف بعض أعضاء مجلس الجبلاية مثل محمود الشامي وعصام عبد الفتاح ومجدي المتناوي وسحر الهواري.

المواقف السياسية

تظل المواقف السياسية للمعلم وما يتردد حول كونه ينتمي لنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك عاملا حاسما في تعيين شحاتة من جديد مدربا للمنتخب.

السياسة تلعب دورا في بعض الأحيان في القرارات الكروية وهو ما يجعل مسألة عودة المعلم أمرا صعبا تجنبا لإثارة الرأي العام.