3 عقبات تهدد قيادة جوزيه لمنتخب مصر

3 عقبات تهدد قيادة جوزيه لمنتخب مصر

يملك الساحر البرتغالي مانويل جوزيه ، المدير الفني الأسبق للأهلي ، تاريخاً طويلاً من النجاحات والبطولات إلا أن كل هذا التاريخ أصبح لا يشفع له لقيادة منتخب مصر.

ورغم أن الترشيحات خلال الأيام الماضية انصبت على البرتغالي جوزيه في ظل إنجازاته مع الكرة المصرية ودرايته بالتعامل مع اللاعب المصري نفسياً وفنياً بشكل ممتاز إلا أن اتحاد الكرة يرفض إسناد المهمة للمدرب البرتغالي خلفاً لشوقي غريب.

“إرم نيوز” ترصد أهم 3 عقبات تهدد تعيين جوزيه مديراً فنياً لمنتخب مصر.. فإلى السطور القادمة:

1- رحلات الفشل بعد نجاحات الأهلي

رغم النجاحات التي حققها جوزيه مع الأهلي خلال 3 ولايات إلا أن المدرب البرتغالي تذوق طعم الفشل في رحلاته بعيداً عن القلعة الحمراء.

جوزيه لم يحقق أي نجاح يذكر مع اتحاد جدة السعودي ثم فشل مع منتخب أنجولا ببطولة كأس الأمم الأفريقية 2010 وودع من دور الثمانية ولم يترك أي بصمة في تجربته بالدوري الإيراني.

ولا يعمل جوزيه في مجال التدريب منذ عامين كاملين وهو ما يجعل قيادته منتخب مصر صعبة في ظل معارضة مسؤولي اتحاد الكرة بسبب هذا الأمر.

2- كبر سنه وارتفاع راتبه

تقدم عمر جوزيه حيث وصل إلى 68 عاماً ، وهو الأمر الذي يجعل مسؤولي اتحاد الكرة يترددون في إسناد المهمة للمدرب البرتغالي بسبب عدم قدرته على العطاء.

والنقطة الآخرى تتمثل في ارتفاع راتب جوزيه الشهري حيث كان آخر مقابل مالي يصل إلى 180 ألف دولار شهرياً وبالتالي فالأمر يبدو مكلفاً لخزينة اتحاد الكرة.

3- فشله في التعامل مع الناشئين

يفشل جوزيه بشكل دائم في التعامل مع الناشئين فلم يكتشف لاعبين صغار السن ويمنح الفرصة لهم في الأهلي سوى عماد متعب وحسام عاشور.

جوزيه يحتاج للتعامل مع لاعب جاهز ولا يجيد تأهيل الناشئين والاعتماد عليهم وهو ما يجعل الأمر صعباً بالنسبة له في مهمته مع منتخب مصر الذي يحتاج لتجديد الدماء ومنح الفرصة للصاعدين.