5 خطايا لشوقي غريب مع منتخب مصر

5 خطايا لشوقي غريب مع منتخب مصر

المصدر: القاهرة ـ من كريم محمد

مع إعلان جمال علام رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة عن توجيه الشكر لشوقي غريب المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم ونهاية عقده بشكل رسمي عقب الفشل في التأهل لنهائيات كأس الأمم الأفريقية ، راح البعض يدافع عن مدرب الفراعنة ويطالب باستمراره حتى تصفيات كأس العالم 2018.

غريب نال فرصته لتدريب الفراعنة بعد أن عمل مديراً فنياً لمنتخب الشباب عام 2001 وقاده للفوز بالمركز الثالث وحصد الميدالية البرونزية لأول مرة في تاريخ الكرة المصرية قبل أن يخرج بهذا الجيل من الأدوار الأولى للتصفيات الأفريقية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية “أثينا 2004” ثم عمل مدرباً عاماً للمنتخب تحت قيادة حسن شحاتة ليحقق الثنائي إنجازات بالجملة وحصد الفراعنة 3 ألقاب لبطولة كأس الأمم الأفريقية أعوام 2006 و2008 و2010 ودورة الألعاب العربية 2007 وخوض بطولة كأس العالم للقارات عام 2009 ولكنه لم يحقق المراد في ولايته الأولى كمدير فني للمنتخب الأول.

“إرم نيوز” ترصد أبرز 5 أخطاء في مسيرة شوقي غريب مع منتخب مصر التي لم تدم سوى عاماً واحداً فقط.

1- منح الفرصة مجدداً للعواجيز

بعد هزيمة منتخب مصر أمام غانا ، طالب البعض بدماء جديدة في صفوف الفراعنة وإجبار اللاعبين الكبار على الاعتزال ليفقد المنتخب أبرز عنصرين في صفوفه هما محمد أبوتريكة ووائل جمعة رغم قدرتهما على العطاء.

المنتخب في عهد غريب عاد مجدداً لزمن العواجيز ، فمنح المدير الفني الفرصة لأكثر من لاعب تخطوا الثلاثين عاماً على رأسهم عصام الحضري “43 عاماً” وحسني عبدربه “30 عاماً” وحسام غالي “33 عاماً” وأحمد سعيد “أوكا” 30 عاماً وعماد متعب “30 عاماً”.

2- المجاملات الصارخة

اتخذ شوقي غريب من المجاملات عنواناً واضحاً لمسيرته مع المنتخب في دور الرجل الأول.

غريب جامل العديد من اللاعبين وضمهم للمنتخب ترضية لهم أو تقديراً لتاريخهم بعيداً عن بناء فريق جديد للفراعنة مثل حسام غالي الذي انضم للفراعنة رغم معاناته فنياً مع الأهلي وهو نفس حال حسني عبدربه وخالد قمر ومحمد صلاح الذي يجلس بديلاً في تشيلسي الإنجليزي.

3- التخبط الفني

عانى المنتخب الوطني من تخبط فني واضح في عهد شوقي غريب.

المنتخب لعب في بداية عهد غريب بطريقة 3 – 4 – 3 وفي أولى المباريات الدولية الودية أمام البوسنة والهرسك خاض الفراعنة اللقاء بتشكيلة ضمت الحارس شريف إكرامي وأحمد سعيد “أوكا” وعلي غزال وشوقي السعيد للدفاع وأحمد المحمدي وأحمد فتحي ومحمد النني وحسام غالي للوسط ومحمد صلاح ومحمد ناجي “جدو” وخالد قمر.

وبمجرد دخول المنتخب أول لقاء رسمي خسره أمام السنغال ، واجه غريب الانتقادات بتغييرات في التشكيلة وطريقة اللعب وواجه تونس بطريقة 4-2-3-1 ودفع بالحارس شريف إكرامي وأمامه أحمد سعيد “أوكا” وعلي غزال وأحمد فتحي ومحمد عبد الشافي للدفاع ومحمد النني وحسام غالي وحسني عبدربه للوسط ومحمد صلاح وخالد قمر ومحمود عبد المنعم “كهربا” للهجوم.

وفي مباراتي بتسوانا ، قام غريب بتعديلات جديدة في التشكيلة ودفع بأحمد الشناوي حارساً للمرمى وسعد سمير ومحمد نجيب وأحمد فتحي ومحمد عبد الشافي للدفاع وإبراهيم صلاح ومحمد النني وعمرو السولية للوسط ومحمد صلاح وعمرو جمال ووليد سليمان للهجوم.

وعاد غريب ليغير طريقة اللعب أمام بتسوانا ويلعب بأربعة لاعبي وسط هم إبراهيم صلاح والنني وسليمان ومحمود حسن “تريزجيه” ثم قام باللعب برأسي حربة في نهاية المباراة قبل أن يعود لحسام غالي في اللقاء الأخير.

4- الخلافات مع أحمد حسن

كانت الخلافات بين شوقي غريب وأحمد حسن مدير المنتخب معلنة للجميع.

ورغم أنه اختار أحمد حسن واستحدث له منصب مدير الفريق إلا أنه انقلب عليه ودخل معه في خلافات بالجملة مما أثر على تركيز المنتخب.

5- تجاهل بعض المواهب المميزة

تجاهل شوقي غريب بعض المواهب المتميزة ورفض منحها الفرصة مع المنتخب الوطني.

أول هذه المواهب كان أحمد صبري صانع ألعاب حرس الحدود وأيضاً أحمد حسن مكي زميله بالفريق حيث يقدمان مستويات متميزة.

وتجاهل غريب أيضاً تألق محمود عبد العزيز لاعب وسط الإسماعيلي بخلاف محمد سالم مهاجم المقاولون الذي انضم للمنتخب بشكل شرفي في معسكره الأخير لمباراتي السنغال وتونس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع