رياضة

رسالة إسبانية تفضح أحمد عبد الظاهر
تاريخ النشر: 15 نوفمبر 2013 12:47 GMT
تاريخ التحديث: 15 نوفمبر 2013 15:02 GMT

رسالة إسبانية تفضح أحمد عبد الظاهر

موقفان يوضحان الفارق بين الاحتراف الحقيقي والعاطفة والموقفان حدثا في أقل من أسبوع وكأن ما حدث رسالة بالمقاس على فهم معنى الاحتراف في عالم الرياضة.

+A -A
المصدر: القاهرة ـ (خاص) من إبراهيم السيد

رفض لاعبو المنتخب الإسباني الأول لكرة القدم، التصوير مع تيودورو أوبيانج رئيس غينيا الإستوائية، بداعي تخوفهم من استخدام تلك الصور في أغراض سياسية، والترويج للرئيس.

ووفقاً لصحيفة ”آس“ الإسبانية، إن اللاعبين الإسبان وافقوا على لعب مباراة ودية مع منتخب غينيا الإستوائية في العاصمة مالابو السبت، بتعليمات من الحكومة في مدريد، التي ترغب فى الاستثمار في صناعة البترول في البلاد وتحسين العلاقات مع أوبيانج.

وأضافت الصحيفة، إن اللاعبين قرروا عدم مغادرة فندق الإقامة إلا للتدريب أو لعب المباراة، ولن يتم زيارة أي أماكن، أو مقابلة شخصيات سياسية، ترغب في استغلال تلك الزيارة في الصراعات السياسية المتواجدة فى البلاد.

وكانت المعارضة في غينيا الإستوائية أرسلت خطاباً إلى الاتحاد الإسباني لكرة القدم وإلى الاتحاد الدولي ”الفيفا“ تطالب بعدم لعب المباراة لأنها ستساعد على دعم نظام طاغي وديكتاتوري.

إذاً، يمكننا بسهولة المقارنة بين ما فعله أحمد عبد الظاهر الذي استغل المباراة للدعوة للفصيل السياسي الذي يحبه، وبين اللاعبين الإسبان الذين رفضوا استغلالهم في الأمر رغم أنهم لعبوا المباراة أصلاً بتحريض سياسي!.

الفارق هنا هو الفكر الإحترافي للاعبي إسبانيا، فرفضهم تخطى خوفهم من العقوبة لأنها لن تكون موجودة، فالأمر مجرد صورة مع رئيس، لكنهم شعروا بمسؤولية أن يستغلوا لصالح طرف ربما يكون الحق بعيدا عنه!!.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك