هل تأثرت قنوات ”بي إن سبورتس“ برحيل نجومها بعد المقاطعة؟

هل تأثرت قنوات ”بي إن سبورتس“ برحيل نجومها بعد المقاطعة؟

المصدر: كريم محمد - إرم نيوز

مع انطلاق الدوريات الأوروبية الكبرى، تتعرض شبكة قنوات ”بي إن سبورتس“ لاختبار قوي ومهم بعد قرار مقاطعة القناة القطرية ورحيل أبرز نجومها من الإمارات والسعودية ومصر، الذين أعلنوا الرحيل تنفيذاً لقرار المقاطعة الدبلوماسية بين هذه الدول مع قطر.

وترقب الجميع مستوى ”بي إن سبورتس“ بعد رحيل بعض النجوم المميزين في الشبكة القطرية، وعلى رأسهم ثنائي التعليق السعودي فهد العتيبي والإماراتي فارس عوض، بجانب أحمد حسام ”ميدو“ وحازم إمام ونواف التمياط نجوم التحليل.

ويرصد ”إرم نيوز“ في التقرير الآتي مدى تأثير رحيل نجوم ”بي إن سبورتس“ بسبب قرار المقاطعة:

أزمة التعليق

تعاني ”بي إن“ من أزمة واضحة في المعلقين بعد انسحاب الثنائي فارس عوض وفهد العتيبي وكلاهما يمثل ضربة موجعة للقناة القطرية، خاصة أنهما من المعلقين الذين اكتسبوا شهرة واسعة في المواسم الأخيرة.

ولم تستطع الشبكة القطرية تعويض هذه الأسماء بالتعاقد مع معلقين في المستوى نفسه مع أداء روتيني لمستوى الثنائي التونسي عصام الشوالي ورؤوف بن خليف بجانب عدم وجود مستوى مقارب لباقي المعلقين وهو الأمر الذي يجعل أداء التعليق بعيدًا تماماً عما كان موجوداً.

وقال المعلق الليبي حازم الكاديكي لـ“إرم نيوز“، إن رحيل العتيبي وفارس عوض مشكلة بالفعل لأي قناة لأنهما من المعلقين الكبار؛ إذ يتسمان بالمهارة ويملكان شعبية كبيرة في السنوات الأخيرة.

وأضاف: ”هناك أسماء كبيرة متواجدة في بي إن سبورتس، ومن المؤكد أن إدارة القناة تدرس أي ملاحظات أو عيوب مثل تراجع المستوى من عدمه“.

يوسف سيف وثورة الغضب

تبدو هناك ثورة غضب ضد المعلق القطري يوسف سيف الذي يقوم بالتعليق على بعض المباريات في الدوريات الأوروبية وهو ما عبرت عنه الجماهير بشكل واضح عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتحول يوسف سيف إلى ”تريند“ على موقع ”تويتر“ بسبب كثرة الأحاديث عنه وآخرها في لقاء ليفربول وآرسنال بالدوري الإنجليزي وأغلبها أحاديث سلبية وانتقادات لأسلوب تعليقه.

وانتقد مشجعو برشلونة الإسباني التهليل المستمر من يوسف سيف لصفقة نيمار حتى في مباريات بعيدة عن الدوري الفرنسي، الذي انتقل إليه اللاعب البرازيلي وهو ما أثار حالة من الجدل.

أبوتريكة وحده لا يكفي

يعاني ستوديو ”بي إن سبورتس“ من وجود نجم وحيد يتصدر المشهد وهو المصري محمد أبوتريكة، الذي لا يتحمل وحده الأستوديو، خاصة أن قدرات نجم الأهلي المصري السابق التحليلية وكاريزما الحديث لديه أقل بكثير من الأسماء الأخرى، التي كانت تصنع الفارق لصالح الاستوديو في ”بي إن سبورتس“.

يبدو أن هناك فارقا كبيرا بين أبوتريكة وأيضاً وائل جمعة وبين ميدو وحازم إمام خاصة أن الأخيرين لديهما أفكار آخرى في رؤية المباريات وخبرات أكبر سواء في التحليل أو نتيجة اللعب في أوروبا.

وأشار مصطفى عبده، نجم الأهلي الأسبق، في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“، إلى أن أبوتريكة لا يستطيع وحده أن يتعامل مع الأستوديو التحليلي خاصة أنه ما زال يفتقد خبرات التحليل.

وأضاف: ”في رأيي ميدو وخالد بيومي هما الأفضل في التحليل في المنطقة العربية وكلاهما لديه الكاريزما والأداء المميز على مستوى التحليل“.

رحيل نجوم التحليل

تأثر الأستوديو التحليلي بشكل واضح برحيل أبرز نجوم التحليل الذين كانوا متعاقدين مع الشبكة القطرية.

ولعب الثنائي المصري أحمد حسام ”ميدو“ وحازم إمام دوراً كبيراً في تأثر مستوى التحليل في قنوات ”بي إن سبورتس“، خاصة أن الثنائي لديه خبرات طويلة نتيجة اللعب في قارة أوروبا ولديه كاريزما كبيرة في التحليل.

وتأثر -أيضاً- الأستوديو برحيل النجم السعودي نواف التمياط وخاصة أن الأخير كانت له رؤى فنية أيضاً مهمة ساهمت في تقوية الأستوديو.

وأكد ميدو أكثر من مرة عبرحسابه الرسمي، أنه عاش لحظات سعيدة وأياما جميلة مع بي إن سبورتس وقرار رحيله جاء تنفيذاً لقرار المقاطعة ليس أكثر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com