حظوظ المنتخبات العربية بعد جولتين من تصفيات كأس العالم

حظوظ المنتخبات العربية بعد جولتين من تصفيات كأس العالم

انتهت الجولة الثانية من تصفيات كأس العالم روسيا 2018 لقارة أفريقيا، وعرفت حظوظ الفرق العربية مدا وجزرا بعد النتائج التي حققتها، ويبقى المنتخبان المصري والتونسي الأفضل في هذه الجولة.

ونستعرض حظوظ العرب بعد جولتين، علما أن الجولات الأربع المقبلة، والتي تجرى بداية من آب/أغسطس 2017 بإمكانها قلب كل المعطيات.

المنتخب المصري

يملك أبرز فرصة للتأهل لنهائيات كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخه والأولى منذ 1990، بعد فوزه على المنتخب الغاني بهدفين دون رد، ويملك 6 نقاط، وقد يمنحه الفوز على أوغندا ذهابا وإيابا بطاقة مبكرة، لكون المنتخب الغاني المنافس القوي يملك نقطة واحدة من مباراتين.

المنتخب التونسي

حقق فوزه الثاني وجاء على حساب ليبيا 1-0، لكن فوز منتخب الكونغو الديمقراطية على غينيا خارج ملعبه سيجعل لقاء المنتخبين ذهابا وايابا بوابة الحضور في نهائيات كأس العالم المقبلة لكونهما يتصدران المجموعة بنفس النقط وبفارق الأهداف يتقدم الكونغو الديمقراطية.

المنتخب المغربي

حقق تعادلا سلبيا مخيبا للآمال على أرض ملعبه أمام كوت ديفوار، التي تتصدر المجموعة بـ4 نقاط، لكن المغاربة ما زالوا في السباق بعد التعادل الثاني على التوالي، ويحتاجون لاستغلال مواجهتي مالي ذهابا وإيابا للعودة للمنافسة بقوة على بطاقة التأهل، في مجموعة يبقى منتخب الأفيال أبرز مرشحيها للتأهل.

المنتخب الجزائري

أبرز منتخب عربي في السنوات الأخيرة وممثل العرب في مونديالي جنوب أفريقيا 2010 والبرازيل 2014، خسر لقاءه الثاني أمام نيجيريا 3-1 ويملك نقطة يتيمة، ويحتاج لجمع 6 نقاط من مباراتيه المقبلتين أمام زامبيا، للعودة للمنافسة، لكن بشرط عدم انتهاء قمتي نيجيريا والكاميرون لصالح نيجيريا.

المنتخب الليبي

يبقى أضعف الفرق العربية لعدة عوامل، أبرزها أنه يلعب كل لقاءاته خارج ملعبه وتلقى الخسارة الثانية أمام تونس ويتذيل المجموعة، وقد يقدم خدمة لشقيقه التونسي حال عرقل منتخب الكونغو الديمقراطية في الجولة الخامسة.