ماذا قالت سارة أبوصباح عن هدفها التاريخي في شباك المكسيك؟ – إرم نيوز‬‎

ماذا قالت سارة أبوصباح عن هدفها التاريخي في شباك المكسيك؟

ماذا قالت سارة أبوصباح عن هدفها التاريخي في شباك المكسيك؟

المصدر: عمان ـ إرم نيوز

أبدت سارة أبوصباح، لاعبة المنتخب الأردني للناشئات فئة 17 عامًا عن فرحتها بالهدف الذي سجلته في شباك المكسيك بالجولة الثانية من مباريات المجموعة بكأس العالم الذي تستضيفه بلادها.

وقالت سارة لموقع الفيفا ”كنت واثقة من أنني سأتجاوز عثرة المباراة الافتتاحية، لقد أردت هذا الهدف بشدة، كان أمرًا رائعًا حقًا“.

وخسرت الأردن أمام إسبانيا في المباراة الافتتاحية بستة أهداف ثم خسرت مجددًا أمام المكسيك بأربعة أهداف لهدف واحد.

وذرفت لاعبات الأردن الدموع في الطريق نحو غرف تبديل الملابس عقب الخسارة الثانية، ورغم ذلك فقد حصلن على تصفيقات حارة من الجماهير، بعد ذلك خيّم الصمت المطبق حزنًا على ما آلت إليه النتيجة.

وتابعت سارة ”سيعني هذا الهدف يعني الكثير لي في مسيرتي، فهو الأول في تاريخ كرة القدم النسوية على الصعيد العالمي، بالتأكيد أنا فخورة بما حققته اليوم“، قبل أن تضيف ”الحقيقة لم يتبادر هذا في ذهني للوهلة الأولى، عندما حصلت على الكرة من روزبهان قررت أن أذهب للمرمى، لم يكن هناك الوقت للتردد ولذلك سددت بالقدم اليسرى. عندما اهتزت الشباك شعرت بسعادة كبيرة، شعرت وكأن جبلاً كبيرًا قد زال عن كاهلي، لقد كانت تلك الفرصة الضائعة أمام أسبانيا تؤرقني حقًا“.

وواصلت لاعبة باير ليفركوزن الألماني للشابات تحت 17 سنة والتي ترقت مؤخرًا للفريق الأول ”ماذا يمكنني القول، سنعود الآن للفندق، ربما سنذرف المزيد من الدموع في الحافلة ولكن غدًا علينا أن ننهض من جديد، لدينا مواجهة ثالثة علينا أن نحقق فيها الفوز. نريد أن نبذل الغالي والنفيس لكي ننهي البطولة بشكل أفضل“.

وأردفت ”الآن لا يجب أن نتراجع، لقد بدأنا المنافسة على المستوى العالمي، ولكي تحقق النتائج الجيدة عليك أن تواصل العمل دون كلل أو ملل، هذا الفريق يجب أن يستمر في التطور حتى نرفع اسم البلاد في المستقبل. هدفنا التالي سيكون التأهل لكأس العالم تحت 20 سنة بعد عامين، لقد وجدنا دعمًا هائلاً من سمو الأمير علي بن الحسين وأنا واثقة أنه سيرعى هذا الجيل من اللاعبات لكي يواصل الطريق ويأخذ مشعل كرة القدم النسوية الأردنية“.

وسلطت الأضواء على أبوصباح التي اكتسبت شهرة واسعة في الأردن بعد أن ذاع صيت أهدافها مع ليفركوزن، حيث ساهمت بفوزه بكأس ألمانيا لإقليم الوسط تحت 17 سنة، كما شاركت في تسلق النادي ترتيب الدوري من التاسع وحصلت على تكريم لائق وتم التوقيع معها لتشارك مع الفريق الأول في دوري أليانز الألماني للسيدات لتصبح اللاعبة العربية الأولى التي تنشط هناك.

وعن ذلك قالت ”كان موسمًا رائعًا مع ليفركوزن، أتطور باستمرار في التدريبات وخوض المباريات، نتعلم احترافية الكرة بأن ننظر للمستقبل محاولين تدارك الأخطاء السابقة، جئت إلى المنتخب منذ عام وأعتقد أنني بحاجة وبقية اللاعبات للبقاء على تواصل في المباريات والمعسكرات لندخل تصفيات آسيا (تحت 19 سنة) ونحقق التأهل ثم المنافسة على المركز الأولى لبلوغ كأس العالم للسيدات تحت 20 سنة، قد يبدو الطريق صعبًا لكن لا مستحيل في كرة القدم“.

وتضيف ”أدرك أن هناك بعض الضغوط التي ألقيت عليّ لكني وجدت مساندة هائلة من جميع أفراد الفريق، بعد مواجهة أسبانيا شدوا من أزري وطالبوني بالتركيز على تسجيل الفرص المقبلة، وها أنا اليوم قد حققت هدفي، أتمنى التسجيل في مرمى نيوزيلندا وما زال هناك الكثير أمامي“.

وتأمل سارة أن تمضي على طريق نجمتها المفضلة لاعبة المنتخب الألماني ميلاني ليوبولز التي ظهرت للمرة الأولى في نسخة 2010 من هذه البطولة، قبل أن تواصل مسيرتها وتشارك في كأس العالم للسيدات 2015 وتتوج هذا العام بالذهب الأوليمبي في ريو 2016، حيث تقول ”أتمنى أن أسير على درب هذه اللاعبة، فهمي تملك موهبة هجومية كبيرة، تسجل الأهداف بكلتا القدمين، ورغم نجوميتها فهي متواضعة للغاية، أعتقد أن هدفي اليوم يشبه كثيرًا أحد أهدافها الجميلة“.

وأتمت ”أيًّا كانت نتائج الأردن في هذه البطولة، لكنه تحصل بالتأكيد على الكثير من الفوائد الفنية والمعنوية، يمكننا القول إنه استهل حقًا خطوته الأولى في رحلة الألف ميل“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com