الريان يغرق لخويا بالثلاثة ويعزز صدارته للدوري القطري – إرم نيوز‬‎

الريان يغرق لخويا بالثلاثة ويعزز صدارته للدوري القطري

الريان يغرق لخويا بالثلاثة ويعزز صدارته للدوري القطري

الدوحة – قلب الريان تأخره بهدف نظيف في الشوط الأول إلى فوز ثمين 3 / 1 على مضيفه لخويا اليوم السبت في المرحلة السابعة من دوري نجوم قطر لكرة القدم والتي شهدت اليوم أيضا تعادل الغرافة وأم صلال سلبيا.

وواصل الريان العائد لدوري نجوم قطر انطلاقته الرائعة في الموسم الحالي وحقق انتصاره السابع على التوالي في سبع مباريات خاضها حتى الآن ليعزز صدارته لجدول المسابقة برصيد 21 نقطة ويضاعف محنة لخويا حامل اللقب الذي تجمد رصيده عند عشر نقاط من سبع مباريات بعدما مني اليوم بالهزيمة الثالثة له ليتراجع إلى المركز الثامن في جدول المسابقة.

ووضعت هذه الهزيمة المدرب جمال بلماضي المدير الفني للخويا في مهب الريح حيث أصبح مهددا بالإقالة لسوء نتائج الفريق.

على استاد ”عبد الله بن خليفة“ بنادي لخويا ، أنهى لخويا الشوط الأول لصالحه بهدف سجله التونسي يوسف المساكني في الدقيقة 45 من متابعة جيدة لضربة الجزاء التي سددها بنفسه وتصدى لها عمر باري حارس مرمى الريان.

وجاء تقدم لخويا في الشوط الأول على عكس سير اللعب حيث كان الريان (الرهيب) هو الأفضل والأكثر هجوما والأخطر رغم أنه لم يقدم المستوى الرائع الذي كان عليه في المباريات الست الماضية التي حقق فيها جميعا الفوز.

وفي الشوط الثاني ، تحسن أداء لخويا وتبادل الفريقان الهجمات وإن ظلت الخطورة للريان الذي ترجم تفوقه لهدف التعادل عن طريق اللاعب الباراجوياني المخضرم فيكتور كاسيريس في الدقيقة 76 قبل أن يحرز الأسباني سيرخيو جارسيا وسيباستيان سوريا هدفي الفوز للريان في الدقيقتين 84 و88 على الترتيب.

وقدم الفريقان بداية حماسية للمباراة وتبادلا السيطرة على مجريات اللعب دون خطورة حقيقية.

وكانت أول فرصة خطيرة في المباراة من نصيب الريان في الدقيقة العاشرة اثر سلسلة من التمريرات وصلت منها الكرة إلى محمد جمعة الذي سددها بيسراه من حدود منطقة الجزاء لكن الكرة ذهبت خارج المرمى.

ونال موسى هارون لاعب الريان إنذارا في الدقيقة 15 للخشونة مع محمد مونتاري.

وبعد مرور الربع ساعة الأول ، كثف الريان من محاولاته الهجومية وسيطر على مجريات اللعب بشكل أكبر من لخويا وشهدت الدقيقة 18 فرصة للفريق اثر تمريرة عرضية من الناحية اليمنى ولكنها وصلت على راس سيباستيان سوريا وهو على خط نهاية الملعب لتنتهي إلى خارج الملعب.

ولعب الكوري ميونج جين كو ضربة ركنية في الدقيقة 19 وحاول جونزالو فيريرا إيداعها المرمى ولكنها ارتطمت بصدر مونتاري وخرجت لركنية لم تستغل جيدا.

ورد لخويا بهجمة سريعة مرتدة قادها علي حسن عفيف ولكن الدفاع تدخل في الوقت المناسب لتخرج إلى ركنية لعبها الكوري نام تي هي وسقطت من يد الحارس عمر باري على خط المرمى ولكنه صحح الخطأ وأمسك الكرة بثبات.

وعاد الريان للضغط الهجومي وسنحت الفرصة أمام سوريا في الدقيقة 23 ولكنه سدد الكرة بجوار المرمى.

وسدد سوريا كرة مباغتة من زاوية صعبة في الدقيقة 25 اثر هجمة رائعة للريان ولكن الكرة مرت خارج المرمى بجوار الزاوية اليسرى.

وفشل لاعبو لخويا في استغلال ضربة ركنية وصلت منها الكرة أمام المرمى في الدقيقة 28 حيث تنقلت الكرة بين أقدام اللاعبين قبل أن يمسكها الحارس بصعوبة.

ورد الريان بهجمة خطيرة في الدقيقة التالية أنهاها فيكتور كاسيريس بتسديدة صاروخية من حدود المنطقة ولكن الكرة ذهبت كالسهم فوق العارضة.

وعاند الحظ الريان مجددا وذهبت تسديدة سوريا الزاحفة بجوار القائم مباشرة على يمين الحارس في الدقيقة 31 بعدما لمست قدم أحد المدافعين لتخرج غلى ركنية لم تستغل جيدا.

وتغاضى الحكم عن إنذار اللاعب محمد موسى عباس من لخويا في الدقيقة 33 رغم الخشونة مع الأسباني سيرخيو جارسيا مهاجم الريان.

ونال أحمد ياسر محمدي لاعب لخويا إنذارا في الدقيقة 38 للخشونة مع الكوري ميونيج جين كو.

وسدد رودريجو تاباتا الضربة الحرة صاروخية ولكنها ذهبت في يد الحارس مباشرة.

وعلى عكس سير اللعب ، حصل يوسف المساكني على ضربة جزاء للخويا اثر هجمة سريعة للفريق وتعرض المساكني للإعاقة من قبل اللاعب ناتان أوتافيو داخل المنطقة فلم يتردد الحكم في احتسابها ضربة جزاء.

وسدد المساكني ضربة الجزاء وتصدى لها الحارس عمر باري لكن الكرة سقطت من يده لتجد المساكني الذي تابعها بتسديدة مباشرة إلى داخل الشباك ليكون هدف التقدم في الدقيقة 45 .

وكاد لخويا يسجل هدفا ثانيا في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع وسط ارتباك في دفاع الريان ولكن الحارس باري تصدى لتسديدة نام تي هي من داخل منطقة الجزاء.

ورد الريان بهجمة سريعة أنهاها محمد جمعة بتسديدة صاروخية من داخل منطقة الجزاء ولكنها ارتدت من العارضة وحاول هجوم الريان متابعتها لكنها خرجت لركنية قبل أن يطلق الحكم صافرته معلنا انتهاء الشوط بتقدم لخويا.

وبدأ الريان الشوط الثاني بمحاولات هجومية مكثفة بحثا عن هدف التعادل.

وحصل جارسيا على ضربة حرة في الناحية اليسرى بجوار منطقة الجزاء وسددها تاباتا قوية في الدقيقة 49 ولكن الحارس كلود أمين أبعدها بمهارة إلى ركنية أسفرت عن فرصة أخرى خطيرة للريان أنهاها موسى هارون بضربة رأس رائعة وهو على بعد خطوات قليلة من المرمى ولكن كلود أمين أمسك الكرة بثبات.

ورد لخويا بهجمتين متتاليتين عن طريق مونتاري والسلوفاكي فلاديمير فايس ولكنهما افتقدا للنهاية الدقيقة ولم يشكلا خطورة حقيقية.

كما تألق باري في الدقيقة 54 وأنقذ الريان من هدف آخر اثر هجمة خطيرة للخويا وتسديدة قوية من محمد موسى أبعدها باري ببراعة.

وشهدت الدقائق التالية هجمات متبادلة للفريقين كان أخطرها لفريق لخويا في الدقيقة 60 عندما لعب المساكني عرضية زاحفة إلى محمد موسى الذي مررها خلفية للكوري نام تي هي ليسددها الأخير لترتطم بزاوية المرمى ثم ارتدت وارتطمت بصدر فايس ومنه إلى يد الحارس.

ورد الريان في الدقيقة التالية بهجمة خطيرة مرر منها جارسيا الكرة إلى كاسيريس الذي انفرد بالحارس وسدد الكرة ولكن كلود أمين تصدى لها.

وتكررت الخطورة للخويا في الدقيقة 70 اثر تمريرة من المساكني لموسى الذي سدد الكرة قوية من داخل المنطقة وتصدى لها باري لكن موسى احتك بباري بعد تصديه للكرة مما دفع فييرا إلى دفع موسى وكادت هذه المناوشات تتطور لمشادة بين لاعبي الفريقين لولا تدخل الحكم سريعا.

وعاند الحظ الريان في الدقيقة 75 اثر ضربة حرة في الناحية اليسرى ولعبها تاباتا عرضية وانقض عليها جارسيا بضربة رأس وهو في حلق المرمى ولكنها ارتدت من العارضة لتضيع الفرصة الخطيرة.

وتجددت الفرصة في الدقيقة التالية اثر هجمة خطيرة للريان ولعب البديل محمد علاء الدين الكرة من داخل منطقة الجزاء لتصل إلى أكثر من زميل له أمام المرمى قبل أن يسيطر كاسيريس على الكرة ويسددها داخل المرمى محرزا هدف التعادل.

واستغل الريان التوتر في صفوف الريان وضغط هجوميا وطالب الكوري ميونج بضربة جزاء في الدقيقة 77 مدعيا التعرض للإعاقة من قبل محمد موسى ولكن الحكم أشار باستمرار اللعب.

وسدد تاباتا كرة قوية من ضربة حرة في الدقيقة 78 ولكن الكرة علت العارضة.

وأتبعها تاباتا بتسديدة أخرى من ضربة حرة في الدقيقة 81 ولكن الحارس تصدى لها لتسقط أمام ناتان الذي سددها مجددا وهو في حلق المرمى ولكنها ارتطمت بالقائم ثم خرجت لضربة مرمى.

وأسفر الضغط الهجومي المتلاحق للريان عن هدف التقدم للفريق في الدقيقة 84 اثر هجمة سريعة للفريق وتمريرة عرضية لعبها سوريا من الناحية اليسرى وقابلها سيرخيو جارسيا بتسديدة هادئة وهو على بعد خطوات قليلة من المرمى لتكون هدف التقدم.

وأطلق الريان رصاصة الرحمة على لخويا ومدربه جمال بلماضي في الدقيقة 88 عندما لعب الكوري ميونج ضربة حرة من الناحية اليمنى لترتطم بالقائم على يمين الحارس وترتد إلى سوريا أمام المرمى حيث تابعها بضربة رأس رائعة إلى داخل المرمى ليكون هدف الاطمئنان للريان.

ولم تفلح محاولات لخويا لتعديل النتيجة في الدقائق المتبقية لينتهي اللقاء بالفوز الكبير للريان.

وعلى استاد ”ثاني بن جاسم“ بنادي الغرافة ، انتهى الشوط الأول من لقاء الغرافة وأم صلال بالتعادل السلبي الذي استمر في الشوط الثاني ليرفع الغرافة رصيده إلى 11 نقطة ويتقدم للمركز السابع كما رفع أم صلال رصيده غلى 12 نقطة ليتقدم إلى المركز الرابع مؤقتا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com