5 علامات لخروج اليمن من محنة الحرب

5 علامات لخروج اليمن من محنة الحرب
المنتخب اليمني

المصدر: إرم ـ محمد عطاالله ويوسف هجرس

مخطئ من يظن أن كرة القدم اليمنية، عاجزة عن تحقيق الإنجازات والتقدم في مسيرتها، التي ظهرت بقوة في بطولة كأس الخليج، في نسختها الماضية، بالمملكة العربية السعودية.

ورغم الظروف السياسية القاسية التي تعيشها البلاد، والحرب التي تلقي بظلالها على اليمن، إلا أن الكرة اليمنية قادرة على التوهج ، وهو ما ظهر في العديد من التجارب الكروية في بلدان آخرى، أثبتت أن الحرب والظروف السياسية ليست كل شيء، فهناك تحديات لهذه الظروف الصعبة، تستطيع قهر المستحيل.

وترصد شبكة ”إرم“ الإخبارية، في السطور القادمة، أبرز العلامات التي تبشر الكرة اليمنية، بالخروج من هذه المحنة الصعبة، التي تعيشها في الفترة الحالية.

الأهلي بعد الثورة المصرية يتسيد أفريقيا

بعد ثورة 25 يناير في مصر، ظن البعض أن الكرة المصرية لن تستعيد بريقها، وستعود للخلف سنوات طويلة، خاصة أنها عانت من قبل أثناء فترات حروب 1967 والاستنزاف، و1973، من توقف النشاط الكروي، إلا أن النادي الأهلي دمر هذه المعتقدات تماماً، وأكد أنه لا مستحيل، رغم الظروف القاسية على المستويين الأمني والسياسي.

في عام 2012، ورغم إلغاء الدوري المصري، عقب مجزرة استاد بورسعيد، تمكن الأهلي من الفوز ببطولة دوري أبطال أفريقيا، على يد مديره الفني حسام البدري، وتأهل لبطولة كأس العالم للأندية، كما استطاع الأحمر في العام التالي، الحفاظ على لقبه، بقيادة مديره الفني آنذاك، محمد يوسف.

إنجازات تونسية وانقسامات سياسية

استطاعت الأندية التونسية، أن تقهر الظروف السياسية أيضاً، وتأهلت للأدوار النهائية بالبطولات القارية، مثل الترجي في عام 2012، كما فاز فريق الدم والذهب باللقب القاري، في عام ثورة الياسمين.

وتمكن منتخب تونس، من التأهل لدور الثمانية، ببطولة كأس الأمم الأفريقية الأخيرة.

العراق وكأس آسيا

في عام 2007 ، ورغم الحرب ضد العراق من جانب قوات التحالف، إلا أن المنتخب العراقي تمكن من تحقيق إنجاز على أعلى مستوى، بالفوز بلقب بطولة كأس الأمم الآسيوية، تحت قيادة مديره الفني الأسبق، البرتغالي جورفان فييرا.

العراق بجيله الذهبي لرفاق السفاح يونس محمود، والمايسترو نشأت أكرم، قهر المستحيل، وحقق الفوز باللقب من ”عتاولة“ آسيا.

الحافز القوي

يملك منتخب اليمن حالياً حافزاً قوياً، في منافساته الكروية، يتمثل في إسعاد الشعب اليمني، الذي يعاني من ويلات الحرب ومخاطر الانقسام السياسي، وبالتالي فأبناء المدرب التشيكي ميروسلاف سكوب، قادرون على خلق دوافع تساعدهم في تحقيق الإنجازات.

زيادة عدد منتخبات كأس آسيا

يملك منتخب اليمن فرصة ذهبية، للتأهل لأمم آسيا عام 2019، تتمثل في زيادة عدد المنتخبات المشاركة بالبطولة القارية، إلى 24 فريقاً وليس 16 فقط، وبالتالي فالفرصة متاحة للمدرب سكوب، وأبنائه للتأهل للنهائيات الآسيوية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com