حقيقة وجود أسلحة بنادي العروبة في صنعاء

حقيقة وجود أسلحة بنادي العروبة في صنعاء

صنعاء ـ استنكر نادي العروبة الرياضي الثقافي بأمانة العاصمة الشائعات المغرضة التي تستهدف النادي ومنتسبيه ومنشآته الشبابية والرياضية وسكان المنازل المجاورة، وتدعي وجود أسلحة داخل منشآت النادي.

وأكد نادي العروبة في بيان نشرته وكالة أنباء سبأ أن ”تلك الشائعات لا أساس لها من الصحة وأن النادي ليس سوى ساحة رياضية وشبابية يمارس فيها أبناء الوطن مختلف هواياتهم، ولم يكن في يوماً من الأيام مكاناً للصراع السياسي أو الحزبي أو لتخزين أسلحة أياً كان نوعها ولأي جهة كانت“.

واعتبر النادي أن ”من يروج لتلك الشائعات هم من الخونة والعملاء الذين باعوا وطنهم من أجل حفنة من المال واعتادوا تدمير الوطن وممتلكاته ومنشآت أبنائه“.

ولفت إلى أنه وتنفيذا لتوجيهات رئيس النادي يحيى محمد عبدالله صالح، أطلعت إدارة النادي وجهاء وعقلاء وشباب وأهالي الأحياء المجاورة للنادي ومختلف وسائل الإعلام من خلال نزولهم الميداني وزيارتهم للنادي ومنشآته على زيف تلك الافتراءات والإدعاءات الرخيصة ليتأكدوا بأنفسهم من الحقيقة وسوء نوايا من حاولوا النيل من النادي وإدارته.

وأوضح البيان أن الأهالي وجميع العقلاء والوجهاء الذين زاروا النادي ومنشآته أكدوا ثقتهم الكبيرة في إدارة النادي وحرصها الدائم على خدمة والشباب والرياضيين.

ووجه نادي العروبة الدعوة لجميع منظمات المجتمع المدني والهيئات الأهلية الشبابية والرياضية ووسائل الإعلام لزيارة النادي والإطلاع عن كثب على زيف تلك الإدعاءات والافتراءات ولمعرفة الحقيقة.

وقال النادي في بيانه ”العروبة نادٍ رياضي وشبابي بكل ما تعنيه الكلمة وأن إدارة النادي تعمل بكل طاقتها من اجل إيصاله إلى النموذجية المطلوبة والتي تجعل منه نادٍ مؤسسي في مختلف الجوانب سواء على مستوى الأنشطة الرياضية أو البنية التحتية“.

وأضاف ”النموذجية التي بدأ النادي بالوصول إليها لم ترق لضعاف النفوس وللأسف يتعاملون مع النادي من منظور متحامل سواء كان ذلك المنظور شخصي أو حزبي على الرغم من أن النادي ورئيسه دائماً ما يطالب بتحييد الأندية عن الحزبية والمناطقية المقيتة وكان في مقدمة المتضامنين مع الأندية أو المنشآت الرياضية والشبابية التي تعرضت لاحتلال من قوات عسكرية أو مسلحين في فترات سابقة، وطالب بالخروج من تلك الأندية والمنشآت وجعل الأندية رياضية شبابية خالصة وأن لا يتم إقحامها في غير ما أنشئت من أجله فهدفها الرئيسي خدمة الشباب والرياضيين“.

وأكد النادي أن من يروجون لتلك الإشعات المغرضة يستغلون ما يحدث اليوم من عدوان ظالم وهمجي على اليمن لتدمير كل مقدراته ومنجزاته دون تمييز وبدءوا ببث أحقادهم وسمومهم الخبيثة والدنيئة للنيل من النادي ومنشآته المسخرة لخدمة الشباب والرياضيين غير مكترثين بأي أضرار ستصيب النادي أو الشباب والرياضيين الذين تمتلئ بهم ساحاته أو المواطنين المجاورين للنادي.

وأشار النادي إلى أن سموم الحاقدين وإشاعاتهم الهدامة وإفترائات ضعاف النفوس وأعداء النجاح ليست وليدة اللحظة حيث سبق لتلك الفئة الضالة أن حاولت بث سمومها وأحقادها وعجزها خلال أزمة العام 2011م، وأن إدارة النادي فوتت عليهم تلك الفرصة التي كان يراد من خلالها إقحام النادي وشبابه ورياضييه في الصراع السياسي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة