4 عقبات تدمر حلم اليمن في تصفيات آسيا

4 عقبات تدمر حلم اليمن في تصفيات آسيا
المنتخب اليمني

المصدر: إرم ـ (خاص) من محمد عطاالله

جاءت قرعة تصفيات مونديال روسيا 2018 والإمارات 2019 رحيمة بالمنتخب اليمني الذي يعاني من ظروف صعبة للغاية بسبب الصراع السياسي في البلاد التي تعاني من حرب يقودها تحالف عربي ضد جماعة الحوثي.

وأوقعت القرعة اليمن في المجموعة الثامنة بجوار أوزبكستان وكوريا الشمالية والبحرين والفلبين.

وتبدو فرصة اليمن سانحة للتأهل لأمم آسيا بالذات، اذا ما تفادت الوقوع في المركز الأخير في المجموعة، وذلك من خلال التغلب على الأقل على المنتخب الفلبيني الذي ينافس في نفس المستوى.

غير أن أداء اليمن خلال مباريات خليجي 22 والمساندة الجماهيرية الكبيرة، رفعت من طموحات الشعب اليمني كثيرا، حيث بات الجميع في انتظار تلك التصفيات للوقوف على مستوى الأحمر الحقيقي.

وكانت مباراتي باكستان في التصفيات التمهيدية خير تأكيد على المستوى الجيد لليمن، إلا أن عقبات عديدة قد تحول دون تحقيق حلم اللعب مع الكبار في أمم آسيا 2019 بالإمارات، والذهاب لمستوى أبعد من تصفيات المونديال.

ـ توقف النشاط المحلي..

ماتت كرة القدم في اليمن منذ انقلاب الحوثي، وحتى قبل ذلك لم تنعم المسابقات المحلية بأي استقرار يمكنها من إفراز لاعبين قادرين على المنافسة في مستويات كبيرة، ورغم ذلك اعتمد ميروسلاف سكوب على تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل من خلال معسكر تدريبي لمواجهة باكستان، لكن تبقى مواجهة منتخبات المجموعة أصعب كثيرا من مواجهة رفاق الدور التمهيدي، الأمر يحتاج لاعب جاهز بدنيا وفكريا ونفسيا وهذا يتطلب المشاركة في مباريات رسمية بصفة مستمرة.

ـ سكوب..

التشيكي قدم الكثير للكرة اليمنية خلال الفترة الأخيرة، والأنباء التي ترددت عن إمكانية تجديد عقده كانت جيدة، غير أن عدم استقرار المدرب واصراره على قيادة الأحمر خارج اليمن فقط، يبقى حائلا دون تحقيق أي نجاحات، الأمر لا يعيبه فهو يخشى على نفسه من نيران دائمة الإطلاق في اليمن، إلا أن تركيز المدرب مع منتخبه ومعايشة كل ظروفة تبقى ميزة كبيرة.

ـ الظروف المالية..

عدم وجود نشاط محلي في اليمن يعني الاعتماد بشكل كبير على المعسكرات الخارجية لتجهيز المنتخب، وهذا يحتاج مبالغ مالية كبيرة، وهو ما لن يتوفر من قبل الاتحاد اليمني لكرة القدم في ظل عدم أزمة كبيرة تعانيها البلاد تسببت في فشل منح الموظفين الحكوميين لرواتبهم.

ـ المحترفون..

من أهم عيوب ميروسلاف سكوب أنه يعتمد على مجموعة واحدة من المحترفين ولا ينظر لسواهم، يعتمد على 5 فقط من أصل 10 يمكنهم ارتداء قميص اليمن، ومن أبرز من لم يتم الاستفادة من خدماتهم سليمان النويرة الذي يعتبر أول لاعب يمني يحترف في أوروبا، وهو أمر يحتاج نظرة جديدة من التشيكي والجهاز المحيط به.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة