تقرير أوروبي يكشف تجاوزات قطر ضد عمال كأس العالم.. و4 آلاف حالة وفاة ”متوقعة“ حتى 2022

تقرير أوروبي يكشف تجاوزات قطر ضد عمال كأس العالم.. و4 آلاف حالة وفاة ”متوقعة“ حتى 2022

المصدر: محمد ثروت ـ إرم نيوز

رصد تقرير أوروبي تجاوزات خطيرة يتعرض لها العمال في دولة قطر، خلال مشاركتهم في بناء البنية التحتية والملاعب الخاصة ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، التي من المقرر أن تستضيفها الدولة الخليجية.

وقال تقرير نشرته مجلة البرلمان الأوروبي، اليوم الإثنين، إن العاملين من دولة نيبال يعانون بشدة خلال وجودهم في قطر، حيث لا يستطيعون الاتصال بذويهم هاتفيًا، ولا يمكنهم تقديم أي شكاوى تتعلق بتأخر سداد أجورهم، وليس لهم الحق في الحصول على جوازات سفرهم في الأوقات التي يريدونها، كما أنهم يعيشون فقط على الخبز والماء.

وأشار التقرير إلى أن تدفق التقارير السلبية المتعلقة بالظروف التي يعانيها العمال في قطر أصبح ظاهرة مستمرة خلال الشهور الستة الأخيرة، حيث رصدت منظمة العفو الدولية الظروف المأساوية التي يعيشها العمال في المعسكرات التي يقيمون بها في قطر، والتي تعاني من القذارة والأوضاع غير الإنسانية التي لا تتضمن أي معايير للأمان بالنسبة للعمال هناك.

وأكد تقرير البرلمان الأوروبي أن تلك الظروف القاسية التي يعاني منها العمال تأتي رغم وعود الحكومة القطرية بتحسين ظروف معيشة هؤلاء العمال، ولكن دون جدوى.

ونقل التقرير عن هانز كريستين غاربيلسين، زعيم اتحاد العمال النرويجي، قوله: ”إذا قررنا أن نقف دقيقة حدادًا على كل عامل لقي حتفه في قطر خلال مشاركته في بناء ملاعب كأس العالم، فإن أول 44 مباراة في البطولة ستقام في صمت تام“.

وأكد التقرير أن هذا العار سيظل يلاحق المسؤولين عن كرة القدم في العالم، وبشكل خاص في الاتحاد الدولي، فيفا، لأنهم يروجون للشكل الجمالي للملاعب والمباريات على حساب أرواح آلاف العمال.

وأشار إلى أن المرصد الدولي لحقوق الإنسان يقدر عدد الوفيات المتوقع حتى انطلاق كأس العالم في 2022 بما يقرب من 4 آلاف عامل، نتيجة سياسات الحكومة القطرية، وطريقة تعاملها مع العمال، وعدم التحرك الإصلاحي ضد منتهكي حقوق هؤلاء العاملين.

وقال التقرير: إن السفارة النيبالية في الدوحة أكدت أن عددًا كبيرًا من العمال تعرضوا لفخ محكم، من خلال خداعهم بالعمل في قطر، من خلال تأشيرات مزورة، ووعود كاذبة بقدرتهم على تغيير الشركات التي يعملون لديها، وحصولهم على أجور جيدة، إلا أنهم اكتشفوا أن كل تلك الوعود كاذبة، مما جعل أقصى أحلامهم تتمثل في العودة إلى الوطن مرة أخرى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com