مباراة سوريا وأستراليا.. أسباب تبخر أحلام نسور قاسيون في بلوغ كأس العالم

مباراة سوريا وأستراليا.. أسباب تبخر أحلام نسور قاسيون في بلوغ كأس العالم

المصدر: يوسف هجرس– إرم نيوز

تبخرت أحلام منتخب سوريا في التأهل لبطولة كأس العالم 2018، بعد الخسارة أمام أستراليا بهدفين مقابل هدف، بعد مباراة ملحمية شهدها ملعب ”سيدني الأولمبي“ في إياب الملحق الآسيوي الفاصل.

وقدّم منتخب سوريا، رغم الهزيمة، أداءً قتاليًا رفيع المستوى، واستحق احترام الجميع رغم فوارق الإمكانيات والقدرات.

وترصد شبكة إرم نيوز أسباب ضياع أحلام منتخب سوريا في التأهل للمونديال على يد أستراليا..

الانهيار البدني

تراجع الأداء البدني بشكل كبير للمنتخب السوري خاصة مع تمديد وقت المباراة أمام أستراليا إلى 120 دقيقة، وهو ما ظهر بوضوح في تلقي هدف الفوز للكانجارو.

ورغم محاولات منتخب سوريا العودة للمباراة من جديد، إلا أن هذه المحاولات باءت بالفشل في ظل التراجع البدني.

ولام أيمن جادة، مذيع قنوات بي إن سبورتس، الاتحاد الآسيوي على الإصرار على لعب المباراتين في وقت قريب للغاية، على الرغم من بعد المسافة بين البلدين اللتين احتضنتا اللقاء، ماليزيا وأستراليا، وهو ما أرهق اللاعبين بشكل كبير.

سوء الحظ

كانت هناك حالة من سوء الحظ في لقاء الإياب بعدما ضاعت فرصة محققة لصالح سوريا للتسجيل في الوقت الإضافي الثاني، حينما ارتطمت كرة عمر السومة في القائم في الدقيقة 120، وهي التي كانت كفيلة بنقل نسور قاسيون لمرحلة أخرى من التصفيات، وخوض الملحق العالمي.

ولم يجد منتخب سوريا التوفيق ملازمًا له في ظل الغيابات التي ضربت صفوفه، سواء بسبب الإيقاف أو الإصابات.

الضغط الدفاعي

دفع منتخب سوريا أيضًا ثمن التراجع الزائد للدفاع وعدم استغلال القدرات الهجومية للنجم الهداف عمر السومة في الشوط الثاني، بعد بداية أكثر من رائعة في المباراة وتسجيل هدف مبكر.

وعانى منتخب سوريا بسبب الضغط الدفاعي الشديد الذي تعرض له من جانب منتخب أستراليا، وهو الأمر الذي دفع ثمنه باهتزاز شباكه بهدف ثانٍ سجله تيم كاهيل وبالتالي ودع نسور قاسيون المنافسات.

كما عانى المنتخب السوري من الغياب المؤثر للهداف عمر خريبين، الأمر الذي جعل الهجوم السوري بعيدًا عن الفاعلية المطلوبة والخطورة التي كانت في لقاء الذهاب بماليزيا.

وقال مهند البوشي، مدرب فريق الاتحاد السوري لـ“إرم نيوز“: إن اللاعبين كانوا أبطالًا وقدموا مباراة رائعة، ولكن غياب الجرأة في بعض الأوقات أدى لضياع الفوز.

وأضاف: ”منتخب سوريا كان عليه أن يتخلى عن الحذر الدفاعي بعض الشيء في الشوط الثاني، ومحاولة اقتناص هدف يهز الشباك الأسترالية ويضع المنافس في ورطة“.

طرد المواس

افتقد منتخب سوريا الكثير بعد طرد محمد المواس لاعب الوسط صاحب المجهود البدني الكبير.

فقد عانى المنتخب السوري دفاعيًا بشكل كبير، وهو الأمر الذي أدى للمزيد من الضغط على الدفاع السوري في الوقت الإضافي، وتلقي الهزيمة في ظل التراجع البدني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com