كالديرون: هدفي بناء فريق قوي للوصل‎

كالديرون: هدفي بناء فريق قوي للوصل‎

دبي ـ رغم خسارة الفريق في أربع من المباريات التسع الأولى له في مسابقة الدوري الإماراتي لكرة القدم ، ما زال المدرب الأرجنتيني جابرييل كالديرون المدير الفني لفريق الوصل، متمسكا بالمنافسة على المراكز الأولى في جدول المسابقة، ومتفائلا بقدرة لاعبيه على اجتياز الصعاب وتحقيق الانتصارات، وتحسين ترتيبه في جدول الدوري تدريجيا.

وأكد كالديرون، على أنه حضر إلى الوصل للمنافسة على الألقاب، لأن طموحه دائما هو الانتصارات وإحراز البطولات، لكنه كان بحاجة أولا إلى بناء فريق قوي، وهو ما ركز عليه منذ توليه مسؤولية الفريق، كما يركز في الموسم الحالي على احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى في جدول المسابقة كخطوة تالية، حتى يتمكن فريقه من المشاركة بالبطولة الأسيوية.

واعترف كالديرون، في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الألمانية، أن نادي الوصل يمتلك شعبية كبيرة، وهي من العناصر المهمة لأي ناد يسعى للمنافسة على البطولات، خاصة في بطولات الدوري القوية مثل الدوري الإماراتي، الذي يسير بخطى جادة ورائعة في عالم الاحتراف.

وعما إذا كانت طموحاته مع الفريق تتساوى مع طموحاته السابقة مع فريقي اتحاد جدة والهلال، حيث أحرز لقب الدوري السعودي مع كليهما، قال كالديرون “طموحي دائما هو نفس الطموح. الوضع يختلف بين الأندية، ولكن طموحي دائما هو نفسه. في الإمارات، تدفع أندية الأهلي والجزيرة والعين مبالغ طائلة فهي الأكثر انفاقا. الوصل لا يدفع نفس المبالغ، وأعرف صعوبة مهمتي، ولكن في الوقت نفسه لا ينفق أتلتيكو مدريد في أسبانيا نفس المبالغ التي ينفقها برشلونة وريال مدريد، ولكن أتلتيكو استطاع تحقيق لقب الدوري”.

وعن مسيرة الفريق في الدوري حتى الآن وفرصه في المنافسة على اللقب، قال كالديرون “دائما، عقليتي هي التركيز على المباراة القادمة. أركز دائما على البطولة التالية. الكلام أمر سهل، ولكن الواقع يقول إنه من الضروري التركيز على المباراة تلو الأخرى”، وتابع “ربما لو كانت هناك أربع مباريات فقط باقية للفريق في الدوري، وكان الفريق في المراكز الأولى، يمكننا وقتها التحدث عن البطولة وفرصنا في الفوز باللقب، ولكننا ما زلنا في وقت مبكر من الموسم والأمور لم تضح بالشكل الكافي”.

وعن عدم فوز الوصل بأي لقب منذ عام 2007 وما ينقص الفريق للمنافسة على لقب الدوري، قال كالديرون “توليت مسؤولية الفريق قبل عام واحد فقط وكان الفريق به 17 لاعبا جديدا، وكانت الأولوية بالنسبة لي هو بناء فريق متماسك يقدم أداء جيدا، وما نحتاجه الآن هو بناء عقلية حصد البطولات لدى بعض اللاعبين، لأن بعضهم جاء من فرق أخرى مثل الأهلي والعين والجزيرة وبعضهم لم يكن يلعب بشكل منتظم، حيث كان على مقاعد البدلاء، ولكنهم أثبتوا أنفسهم كفريق متماسك خلال الموسم الماضي والبعض جددوا التعاقد مع الفريق”.

وأشار كالديرون، إلى أن فريق الوصل يضم لاعبين أجانب على أعلى مستوى في خط الهجوم، ولكن الفريق ليس لديه أي لاعب دولي أو أجنبي في خط الدفاع، وهو أمر صعب لأن الفرق التي تنافس على البطولات يجب أن يكون لديها في خط الدفاع لاعب دولي، أو لاعب يتميز بخبرة كبيرة، وهو شيء عالمي ولا يتعلق ببطولة معينة أو فريق بعينه”.

وعن وجود أربعة لاعبين أجانب في كل فريق بالدوري الإماراتي وما إذا كان مفيدا للفريق ، قال كالديرون “لا أعلم ، في الحقيقة إنه أمر عالمي ولا يمكن أن نضع قواعد مغايرة لما يحدث في العالم جيدا والاحتراف هنا يسير بشكل جيد. على سبيل المثال، لا يسمح بوجود حراس مرمى أجانب وكذلك على مستوى الحكام، حيث يتم الاعتماد بشكل أساسي على الحكام الإماراتيين ومستوى التحكيم في تطور مستمر”.

وعن تقييمه للاحتراف في الإمارات، وما إذا كان يسير على نحو جيد يفيد الكرة الإماراتية ، أكد كالديرون “التنظيم الاحترافي يسير بشكل جيد، ولكنه لا يزال بحاجة لبعض الوقت حتى يصبح أفضل، بعد تطوره التدريجي في السنوات الماضية”.

وسبق لكالديرون (55 عاماً)، أن تولى تدريب فرق عدة، منها كان الفرنسي ولوزان السويسري واتحاد جدة والهلال السعوديين وبني ياس الإماراتي، ومنتخبات السعودية وعمان والبحرين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع