هزيمة الأخضر أمام التنين مستحقة لهذه الأسباب

هزيمة الأخضر أمام التنين مستحقة لهذه الأسباب

المصدر: إرم من أحمد نبيل

خسر المنتخب السعودي بهدف نظيف أمام الصين في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثانية لبطولة كأس كأس الأمم الآسيوية في أستراليا، رغم أنه كان الأفضل في مجمل التسعين دقيقة هي عمر المباراة.

خسارة الأخضر كانت لها مقدمات منطقية، لتصبح النتائج أكثر منطقية، رغم ركلة الجزاء التي أضاعها نايف هزازي مهاجم الشباب السعودي التي حصل عليها بنفسه في الدقيقة 60 والنتيجة تشير للتعادل السلبي، أي أنه لو سجل كان توقيت الهدف المحتمل مثالياً.

الخسارة منطقة للأسباب التالية:

تشكيلة دفاعية بحتة

دخل الأخضر المباراة بتشكيلة وضح من خلالها أن الروماني كوزمين أولاريو يخشى الصين للغاية دون أي مبرر أو سبب، فالصين ليست من المنتخبات القوية ذات الثقل التاريخي في القارة الآسيوية، لكن كوزمين لعب بمهاجم وحيد هو هزازي الذي لم يظهر تقريباً طوال الشوط الأول.

كما أن الدفاع السعودي ظهر مرتبكاً رغم عدم خطورة الهجوم الصيني، مع الاعتراف بأن الشوط الأول كان صينياً بامتياز، رغم أن الأداء في المجمل طوال 45 دقيقة كان باهتاً، حيث لم يشهد الكثير من الفرص السعودية، بل كادت أن تسجل الصين في مناسبتين.

وقد اعترف أسامة هوساوي بسوء الأداء في الشوط الأول، وقال عقب المباراة إن كوزمين طلب من اللاعبين بين الشوطين زيادة الفعالية واللعب على الأطراف.

تأخر كوزمين في التغييرات

مع الاعتراف بتحسن الأداء السعودي في الشوط الثاني وتراجع الصين بشدة، إلا أن الفعالية لم تكن كافية لهز شباك التنين بأقدام سعودية.

ونشط أداء الأخضر في الثلث الهجومي بفضل تحركات نواف العابد وسالم الدوسري وتحركات هزازي داخل منطقة الجزاء رغم أنه مهاجم وحيد، ولم يتحرك كوزمين للدفع بمحمد السهلاوي ويحيى الشهري إلا بعد هز شباك عبد الله.

هذا النشاط كان مقدمة بهدف سعودي وقد سنحت الفرصة لذلك من هجمة مرتدة نفذها هزازي بذكاء وحصل على ركلة جزاء، لكنه أضاعها بغرابة شديدة، ليسكن شباكه هدف من ركلة ثابتة.

فحينما تريد الفوز يجب أن تدفع بمهاجمين صريحين، وهذا ما ظهر بعدما لعب السهلاوي إلى جوار هزازي فزادت الفعالية والنشاط الهجومي للأخضر.

عقاب فوري

الهدف الصيني جاء من ركلة حرة مباشرة ارتطمت الكرة خلالها بالعابد لتغير اتجاهها وتهز شباك وليد عبد الله، لتكون العقاب الفوري للرعونة السعودية في الأداء وتأخر كوزمين في تغييراته كما ذكرنا سلفاً ليفشل في تحقيق أول انتصار رسمي له مع المنتخب السعودي بعدما تولى الإشراف عليه قبل البطولة بأيام قليلة وخاض معه مواجهتين وديتين خسرهما أمام منتخبي البحرين وكوريا الجنوبية.

الخسارة من الصين لن تكون الأخيرة للأخضر، فأمامه كوريا الشمالية وكذلك أوزبكستان، ويجب على السعودية الفوز في المباراتين المقبلتين لو أراد كوزمين الاستمرار في قيادة المنتخب السعودية، لكن المؤشرات كلها تؤكد وداع الأخضر البطولة من الدور الأول.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة