السعودية لا تزال تبحث عن حل لأزمة الكرات العرضية

السعودية لا تزال تبحث عن حل لأزمة الكرات العرضية

في 5 مباريات، استقبلت الشباك السعودية 5 أهداف بينها 3 من ضربات رأس تفوق فيها المنافسون على مدافعين طوال القامة وحارس صاحب خبرة قبل النهاية الحزينة لصاحب الأرض في كأس الخليج لكرة القدم الأربعاء.

ولأسبوعين كاملين، فشل المدرب الإسباني خوان رامون لوبيز كارو في تحسين أداء قلبي الدفاع أسامة هوساوي وعمر هوساوي والحارس وليد عبد الله في الكرات العرضية من الركلات الثابتة.

وأنهت السعودية البطولة مثلما بدأتها بالمعاناة أمام قطر فتعادل الفريقان في الافتتاح 1-1 ثم انتصر القطريون 2-1 وفي أهدافهم الثلاثة إثنان من ضربتي رأس.

ولم يتوقف لوبيز كارو عن التأكيد خلال البطولة على أهمية تحسين الأداء في الكرات العرضية أمام المرمى لكن فريقه في النهاية دفع ثمن الفشل في إبعاد الخطورة من محيط المرمى.

فبعد التعادل مع قطر في الافتتاح، قال لوبيز كارو “الهدف الذي دخل مرمانا جاء من ركلة ثابتة وعملنا كثيرا على الركلات الثابتة بغرض وضع لاعبين يجيدون الكرات العالية لكن لسوء الحظ جاء الهدف من ركلة حرة أيضا.”

وحين بلغت السعودية – التي لم تحرز اللقب منذ نالته مرتين متتاليتين في 2002 و2003 – الدور النهائي بالفوز على الإمارات 3-2 الأحد الماضي، اشتكى لوبيز كارو من سوء التمركز.

وقال “مرة أخرى جاء في مرمانا هدف من ركلة ثابتة بسبب أخطاء في التمركز وحصلت الإمارات على دفعة معنوية.”

وأضاف “في كرة القدم دائما بعض الأمور لا تستطيع أن تتحكم فيها وبالأخص حين تتقدم في النتيحة. الفريق فقد تنظيمه الدفاعي مما جعلنا نعاني في نهاية المباراة.”

لكن المعاناة التي بدأت منذ هدف القطري إبراهيم الماجد في استاد الملك فهد الدولي بالرياض استمرت لليوم ليسجل المهدي علي هدفا مماثلا تعادلت به قطر بعد دقيقتين من تقدم السعودية بهدف من ضربة رأس جميلة لقائدها سعود كريري.

ولعب السبب ذاته دورا كبيرا في هدف الفوز القطري حين وصلت الكرة من ركلة حرة إلى داخل منطقة الجزاء فأبعدها كريري ضعيفة لتصل إلى خوخي بوعلام الذي أسكنها الشباك بتسديدة مباشرة.

ولا ينقص السعوديون – خاصة في الدفاع – القوة البدنية ولا القامات الطويلة بوجود سعيد المولد الظهير الأيمن وعبد الله الزوري الظهير الأيسر وبينهما الثنائي هوساوي لكن شيئا منع التفاهم بين هذا الرباعي القوي.

وهاجم الأمير خالد بن فهد رئيس النادي الأهلي أداء المنتخب السعودي وقال إن فيه شيئا غير مفهوم.

وأضاف في تصريحات للصحفيين “قلنا من قبل إن هناك أشياء كثيرة لا تسير بشكل جيد.. هناك شيء ما غير مناسب.”

وأنهت الهزيمة في النهائي أياما من الراحة عاشها لوبيز كارو مدرب ريال مدريد السابق الذي لاحقته اللعنات حتى قبل أن تبدأ البطولة.

وشنت وسائل الإعلام المحلية هنا في الرياض حملات نقد واسعة ضد المدرب البالغ من العمر 51 عاما بعد الأداء السيء في الدور الأول.

وحظي لوبيز كارو بدعم كبير من الاتحاد السعودي لكرة القدم الذي أكد رئيسه أحمد عيد استمرار الرجل بعد الوصول للنهائي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع