8 أسباب تجعل من تأهل قطر والسعودية للنهائي مستحقا

8 أسباب تجعل من تأهل قطر والسعودية للنهائي مستحقا

تأهل منتخبا السعودية وقطر لنهائي النسخة 22 من كأس الخليج بعد تجاوزهما على التوالي لمنتخبي الإمارات وعمان في نصف النهائي، ليصلا للمحطة الأخيرة من أجل حسم اللقب، علما أنهما لعبا لقاء افتتاح المسابقة أيضا وانتهى بالتعادل 1-1.

وقبل بداية المسابقة، تعددت الترشيحات للفوز بلقب خليجي 22 وفي نصف نهائي مفتوح، خطفت قطر والسعودية مكانا في النهائي يعتبر مستحقا لعدة أسباب:

السعودية:

تطور المستوى

دخل المنتخب السعودي المسابقة بمستوى مهزوز نتيجة الانتقادات التي تعرض لها المدرب واللاعبين، لكن الفريق تطور مستواه من لقاء لأخر ليصل القمة أمام الإمارات ويخطف بطاقة التأهل للنهائي.

عاملي الأرض والجمهور

كان لتواجد الجماهير في نصف النهائي دور كبير في تأهل السعودية، خصوصا بعد العودة القوية للإمارات في الشوط الثاني وإدراكها التعادل.

المدرب لوبيز كارو

قرأ المدرب السابق لريال مدريد بشكل جيد منافسيه وخصوصا المنتخب الإماراتي في نصف النهائي، كما بث روح الحماس والصمود في لاعبيه للرد على الانتقادات والفوز باللقب.

ظروف المنافس

أعطى خروج عمر عبد الرحمن نجم الإمارات والثقة الزائدة لدى لاعبيه بعد إدراك التعادل الفرصة للاعبي المنتخب السعودي لخطف الفوز وبلوغ النهائي.

قطر:

ضغط أقل

دخل المنتخب القطري المنافسة بضغط أقل حيث لم يكن من بين المرشحين للفوز باللقب وجعل من المسابقة محطة إعدادية لكأس آسيا، وفي نصف النهائي كانوا أيضا الطرف الأقل ترشيحا فقلبوا الطاولة.

المدرب جمال بلماضي

تمكن المدرب الجزائري من استغلال كأس الخليج لبث روح القتال في لاعبيه وزيادة نسبة الانسجام، وغير في خطط اللعب بشكل متوازن بين دفاع قوي وهجوم يعتمد على المرتدات الخاطفة والقاتلة كما حدث أمام عمان.

الحارس قاسم برهان

قدم الحارس المخضرم مستوى جيدا خلال كأس الخليج الحالية ويعتبر أفضل حارس في البطولة، وكان من أسباب تأهل قطر للنهائي طيلة المسابقة.

استغلال أخطاء المنافسين

دخل المنتخب القطري ومدربه جمال بلماضي خليجي 22 لإعداد الفريق لنهائيات كأس أسيا، ولعب بخطة دفاعية جيدة أمام السعودية في الافتتاح وأمام البحرين وأمام عمان في نصف النهائي عبر إغلاق المنافذ أمام هجوم المنافسين، لكنه أيضا لعب على المرتدات واستغلال أخطاء المنافسين وتمكن من بلوغ النهائي عن جدارة.