المنتخبان الأقرب لبلوغ نهائي خليجي 22

المنتخبان الأقرب لبلوغ نهائي خليجي 22

المصدر: إرم من أحمد نبيل

انتهى الدور الأول لبطولة خليجي 22 بتأهل منتخبات السعودية وقطر عن المجموعة الأولى، وعُمان والإمارات عن المجموعة الثانية إلى الدور قبل النهائي للبطولة التي تستضيفها العاصمة السعودية الرياض حتى الأربعاء المقبل.

وأقيمت 12 مباراة بواقع 6 مباريات في كل مجموعة في والدور الأول، وشهدت تألق لافت لمنتخبي عُمان والإمارات اللذين انتظرا الجولة الأخيرة لترجمة تفوقهما الفني الذي ظهر في مباراتيهما الأوليين، وقد سبق عُمان والإمارات إلى نصف النهائي، “الأخضر” السعودي و”العنابي” القطري.

وسوف يلتقي في المربع الذهبي الأحد، السعودية مع الإمارات، وعُمان مع قطر في مواجهتين متكافئتين، وذلك بعدما ودعت منتخبات الكويت والعراق والبحرين واليمن من الدور الأول.

وفي السطور التالية نحاول توقع طرفي المباراة النهائية لخليجي 22:

الأخضر والأبيض

في مباراة السعودية والإمارات يلتقي البلد المستضيف مع حامل اللقب في مباراة متكافئة، فعلى الرغم من أن السعودية جمعت 7 نقاط كأكثر منتخبات البطولة جمعا للنقاط في الدور الأول، إلا أن الإمارات خصم لا يستهان به.

“الأخضر” صاحب الارض قد يستعيد مؤازرة آلالاف من جماهيره في نصف النهائي أمام الإمارات، ولكنه سيكون أمام اختبار من نوع مختلف أمام حامل اللقب الذي ستؤازرة جماهير غفيرة كذلك، أي أن الجمهور سيكون ليس العنصر الحاسم في هذه المباراة.

“الأخضر” تدرج في مستواه خلال البطولة لكنه لم يصل الى مرحلة الاقناع حتى الآن، وتخلص من عبء الغياب الجماهيري وبات عليه أن يقدم افضل ما لديه لإحراز لقبه الخليجي الرابع، لكن المدرب الإسباني خوان لوبيز كارو لم يتخلص حتى الآن من ضغوط الإقالة التي يتحدث عنها الإعلام السعودي كل يوم برغم تأكيد اتحاد كرة القدم الثقة به.

أما الأبيض الإماراتي فقد، استعاد رونقه بعد أن سار بخط تصاعدي أيضا إلى أن وصل الى مستواه السابق أمام العراق، بتميز واضح من “الموهوب” عمر عبد الرحمن والهداف علي مبخوت متصدر ترتيب الهدافين برصيد 4 أهداف.

وهذه المجموعة المميزة من اللاعبين يقودهم المدرب القدير مهدي علي الذي حافظ على لاعبيه الشباب الذين حقق معهم انجازات آسيوية وعالمية وأولمبية ونجح في قيادتهم إلى اللقب الخليجي بعروض فنية رفيعة نالت الاعجاب.

أي أن هذه المباراة متكافئة إلى حد بعيد بين خبرة الأخضر وشباب الأبيض، لكن الإمارات ربما تحسمها لأن مهدي على متحرر من الضغوط الجماهيرية والإعلامية الملقاه على كاهل خوان لوبيز كارو.

العنابي والعُماني

قطر المرشح الأول للفوز باللقب قبل انطلاق البطولة، والجاهز بدنيا وفنيا ظهر بمستوى متراجع، حيث سجل هدفا وحيدا في مرمى السعودية في مباراة الافتتاح، وفشل في هز الشباك في المباراتين الأخيرتين أمام اليمن والبحرين اللتين انتهتا بتعادل سلبي.

تأهل المنتخب القطري بثلاثة تعادلات وسجل هدفا واحدا فقط، وهو أمر بدا أن مدربه الجزائري جمال بلماضي يدركه حين قال “من تابع مبارياتنا الثلاث في الدورة يرى أننا حصلنا على فرص كثيرة لكن مشكلتنا أننا لم نسجل، ولو نجحنا في التسجيل لكان وضع الفريق مختلفا”.

وفي مواجهة عُمان التي سجلت خماسية في مرمى الأزرق الكويتي، يجب على العنابي أن يسجل في حال أراد أن يتأهل للمباراة النهائية ويثبت أنه فريق قوي، خاصة أن أبناء السلطنة يدخلون المباراة بمعنويات مرتفعة جعلتهم مرشحين للفوز باللقب.

وفي حال تواصل الإخفاق القطري أمام الشباك والقدرة العُمانية على التسجيل سيكون أبناء السلطنة الأقرب لخوض المباراة النهائية الأربعاء المقبل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع