أداة ذكاء صناعي واعدة تحسن التشخيص المبكر لسرطان الجلد

أداة ذكاء صناعي واعدة تحسن التشخيص المبكر لسرطان الجلد

أزاحت أداة واعدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، عقبة كبيرة في طريق الكشف المبكر عن الإصابة بسرطان الجلد، الذي يعد أخطر أنواعه الورم الميلانيني.

وينشأ الورم الميلانيني، في الخلايا التي تنتج صبغة الميلانين التي تمنح الجلد لونه المميز، وقد تحدث الإصابة في العين، لكن نادرًا ما تصيب الأنف أو الحلق من الداخل.

وتكمن تلك العقبة في النقص المزمن في العديد من الدول حول العالم في أطباء الجلد والضغط الواقع عليهم نتيجة ذلك، ما يقود في نهاية المطاف لعرقلة التشخيص المبكر المنقذ للحياة من تلك السرطانات.

أحد الحلول لهذه العقبة يتمثل في تزويد الأطباء بأداة ذكاء اصطناعي واعدة، تمكنهم من تشخيص وتقييم الشامات (الوحمات) والآفات الجلدية ليس فقط بدقة عالية بل أيضا بصورة واحدة وعن بعد.

والشامات هي نوع شائع من الزوائد الجلدية، وغالبًا ما تظهر في شكل بقع صغيرة بنية داكنة.

أما الآفات الجلدية فهي جزء من الجلد فيه مظهر أو نمو غير طبيعي مقارنة بالجلد المحيط به.

وتصنف الآفات الجلدية الى أولية (ابتدائية) وثانوية.

ووفق دراسة تجريبية باسم "SMARTI" نشرتها مجلة الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية، فإن هذه الأداة عبارة عن تصوير رقمي وخوارزمية "MoleMap AI" المطورة حديثا.

وأوضحت الدراسة أن نتائج الأداة ودقتها في فحص صور 743 آفة جلدية من 214 مشاركا في تجارب سريرية، تضاهي تقييمات أطباء الأمراض الجلدية لنفس العينات عن بعد.

وقالت البروفسير فيكتوريا مار، رئيس الباحثين في مجموعة "Melanoma and Skin Cancer Trials" في أستراليا، إن تجربة الأداة كانت الخطوة الأولى في تطوير تقنيات الكشف المبكر المحسنة للأطباء العامين وعيادات الرعاية الصحية عن بعد وعيادات سرطان الجلد.

وقالت مار: "مع وجود 550 طبيب أمراض جلدية ممارسا فقط في أستراليا، معظمهم في مناطق حضرية، نحن بحاجة ماسة إلى ضمان حصول جميع الأستراليين على مشورة تشخيصية موثوقة، بغض النظر عن المكان الذي يعيشون فيه".

وأضافت أن "نتائج تجربة SMARTI واعدة للغاية وتمنحنا الثقة لإجراء مزيد من الفحص لأداة الذكاء الاصطناعي هذه في مجموعة أكبر، عبر المزيد من المواقع الأسترالية وفي إعداد وتجهيز الممارسين العامين".

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com