ملوك التكنولوجيا ينقسمون حول خلاف آبل مع الـ FBI

ملوك التكنولوجيا ينقسمون حول خلاف آبل مع الـ FBI

المصدر: بلقيس دارغوث – إرم نيوز

تسبب الخلاف بين شركة ”آبل“ ومكتب التحقيقات الفيدرالي حول التحقيق في هاتفي منفذي اعتداء إرهابي العام الماضي جدلاً على مستوى آخر حول الخيط الرفيع بين حماية الخصوصية وحماية الأمن القومي.

وكانت الـ FBI طلبت من شركة ”آبل“ أن تحقق في هاتفي كل من سيد رضوان فاروق وزوجته اللذين قتلا 14 شخصاً في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، في حين تعتبر ”آبل“ أن القرار خطير ولا سابقة قانونية تدعمه.

بدوره، قال أثرى رجل في العالم وأب التكنولوجيا كما نعرفها حالياً بيل غيتس، إنّ هذه حالة خاصة وفريدة، فالحكومة تطلب التحقيق في هاتفين محددين ولا مانع من ذلك.

وقال إنّ الحكومة غالباً ما تطلب أشياء من هذا القبيل من شركات تكنولوجية عديدة أو شركات هاتف أو حتى مصارف.

وفي لقاء مع قناة ”بي بي سي“ قال غيتس: ”ما نواجهه الآن هو الجدال حول ما إذا كان يتوجب على الحكومة أن تكون عمياء أم أنه يتوجب عليها الدخول إلى قاعدة معلومات“.

وكان لشركة ”مايكروسوفت“ التي أسسها غيتس نفسه رأي آخر، إذ أعلنت في تصريح صحافي حول الخلاف القائم، إنه لا يتوجب على الشركات التكنولوجية أن تبني أبواباً خلفية للتقنيات التي تبنيها لحماية معلومات مستخدميها، لتدعم بذلك جانب شركة ”آبل“.

وكانت السلطات الأمريكية كشفت أنها تقدمت بعشرات الطلبات لشركة ”آبل“ من أجل مساعدتها في التحقيق بحسابات بعض المستخدمين، لكن الطلبات لاعلاقة لها بأية اتهامات إرهابية بعكس هذه المرة.

بدوره، قال مؤسس ”فيسبوك“ مارك زوكربيرغ، إنه يتعاطف مع شركة آبل في صراعها القائم مع الحكومة الأمريكية.

وكشف استطلاع عام للرأي أجرته مؤسسة PEW للأبحاث أنّ 51% من العينة المستفتاة أيدت كشف المعلومات المطلوبة، في حين رفض 38% وأعرب 11% منهم أنه لا رأي لهم حول الموضوع.

وأمس الاثنين، أوضح رئيس شركة ”آبل“ تيم كوك في رسالة داخلية تم توزيعها على الموظفين إنّ موقف الشركة الرافض هو عبارة عن حماية عريضة لحقوق المستخدمين المدنية وليس لحماية الإرهابيين.

ودعا إلى ضرورة تحديد قنوات حكومية للحصول على هذه المعلومات بحيث تستطع قوى الأمن الحصول على هذه المعلومات بطريقة مقننة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com